جنود تابعون لقوة حفظ السلام في اقليم كيفو
|
قرر مجلس الامن الدولي توسيع قوة حفظ السلام التابعة للامم المتحدة في جمهورية الكونغو الديمقراطية، وذلك عقب تجدد القتال شرقي البلاد.
وقرر المجلس اضافة 3000 عنصرا جديدا الى القوة البالغ قوامها 17 الف جندي.
وتعني هذه الزيادة ان القوة الدولية في الكونغو، والتي يطلق عليها (موناك) ستصبح اكبر قوة من نوعها في تاريخ المنظمة الدولية.
يذكر ان القتال الدائر في المنطقة بين قوات الجيش الكونغولي الحكومي والمتمردين الذين يقودهم الجنرال لوران نكوندا قد تسبب في ازمة انسانية خطيرة.
وكان المتمردون قد انسحبوا من بعض مواقعهم يوم امس الاربعاء لاتاحة المجال لايصال المعونات الى المدنيين المتضررين.
طلبات اغاثة
وتقول مراسلة بي بي سي لدى الامم المتحدة لورا ترافليان ان مجلس الامن الذي توصل بطلب زيادة عدد قوات حفظ السلام قبل ستة اسابيع صوت بالاجماع لصالح ارسال 2785 جندي و300 شرطي اضافي.
وتتعرض قوات حفظ السلام لانتقادات على انها لا تفعل الكثير لانقاذ المدنيين من متمردي التوتسي بينما تنسحب القوات الحكومية مندحرة.
ويقول الجنرال نكوندا انه يقاتل لحماية التوتسي من متمردي الهوتو الروانديين والذين يتهمون بالاشتراك في جرائم الابادة الجماعية عام 1994.
وصوت مجلس الامن لصالح قرار يخول القوات الاممية التدخل "بقوة" لحماية المدنيين.