Skip to main contentAccess keys helpA-Z index

آخر تحديث: الأحد 09 نوفمبر 2008 09:12 GMT
قمة حاسمة حول زيمبابوي اليوم في جوهانسبورج





الرئيس الزيمبابوي روبرت موجابي
يصر الرئيس الزيمبابوي روبرت موجابي على الاحتفاظ بحقيبة الداخلية

يجتمع قادة افارقة اليوم الاحد في جوهانسبورج بجنوب افريقيا للقيام بمحاولة اخيرة تهدف الى انقاذ اتفاق تقاسم السلطة المتعثر في زيمبابوي منذ حوالى الشهرين.

وستعكف قمة مجموعة التنمية لافريقيا الجنوبية التي يشارك فيها اعضاؤها الخمسة عشر وزعماء المعارضة في زيمبابوي على مناقشة الازمة في جمهورية الكونغو الديمقراطية ايضا.

وقد وعدت حكومة جنوب افريقيا باتخاذ موقف حازم في جولة المفاوضات الجديدة قائلة إن زيمبابوي لا يسعها الانحدار الى اتون حرب اهلية.

ووصف مسؤول زيمبابوي رفيع المستوى المفاوضات بالحاسمة.

ومن المقرر ان تناقش القمة ايضا القتال المتواصل في جمهورية الكونغو الديمقراطية.

نقطة خلاف

وكان الرئيس الزيمبابوي موجابي وزعيم حركة التغيير الديمقراطي المعارضة تسفانجيراي قد وقعا في شهر سبتمبر/ايلول الماضي على اتفاق يتقاسمان بموجبه السلطة، الا انهما سرعان ما اختلفا حول توزيع الحقائب الوزارية.

ومثل الاستحواذ على حقيبة الداخلية، المسؤولة عن جهاز الشرطة، نقطة الخلاف الرئيسية بين الطرفين.

وقال رئيس جنوب افريقيا كجاليما موتلانثي الذي سيترأس القمة التي تحضرها دول مجموعة التنمية للجنوب الافريقي إن الخلافات الداخلية "ترف لا تقدر زيمبابوي عليه."

واضاف الرئيس موتلانثي: "عليهم (الزيمبابويين) بذل الجهود في سبيل تشكيل حكومة موحدة لكل الزيمبابويين لكي يتمكنوا من البدء في مواجهة التحديات الاقتصادية والسياسية."

يذكر ان زيمبابوي تعاني من نقص حاد في المواد الغذائية ومن نسبة تضخم منفلتة، ولكن بالرغم من ذلك لا يبدو ان طرفي النزاع يرغبان في التنازل عن موقفيهما.

وتأتي قمة الاحد عقب مؤتمر ادنى مستوى عقد في اواخر شهر اكتوبر/تشرين الاول الماضي لم يحقق نجاحا يذكر.

ونقلت وكالة الانباء الفرنسية عن مسؤول زيمبابوي رفيع المستوى قوله إن اجتماع الاحد سيكون حاسما.

ومضى المسؤول الزيمبابوي الى القول إنه في حال استمرار تسفانجيراي وحزبه التمسك "بمطالبهم التعجيزية وبتغيير شروط اللعبة" فإن حزب زانو-بي اف الحاكم سيمضي في طريقه منفردا.

واضاف: "لن يهمنا عندئذ ما يقوله العالم."

في غضون ذلك، قال ناطق باسم المعارضة إن حركة التغيير الديمقراطي لن ترضى بالاتفاق ما لم يجر حزب زانو-بي اف تغييرا جوهريا في مواقفه.

وعلل موقفه بالقول: "لسنا مستعدين لقبول اي شئ غير ذي فائدة للزيمبابويين."

اما تنداي بيتي، الامين العام لحركة التغيير الديمقراطي، فقال: "إن زيمبابوي اصبحت مصدر احراج لكل افريقي."

واضاف بيتي: "علينا طي هذه الصفحة لكي تتمكن زيمبابوي من اعادة بناء وتأهيل نفسها ومن ثم التقدم الى الامام."

ويقول مراسل بي بي سي في جوهانسبورج بيتر بايلز إنه بالرغم من الضغوط الدولية، لا يسود القمة اي شعور بالتفاؤل.

وكانت حركة التغيير الديمقراطي قد ادعت في الاسبوع الماضي ان حزب زانو-بي اف الذي يتزعمه الرئيس موجابي قد "قتل الحوار" وذلك "باطلاقه حملة تنكيل وعنف جديدة طالت البلاد بأسرها."

وقالت الحركة إن ميليشيا تابعة لزانو-بي اف قد هاجمت 25 على الاقل من مؤيديها في العاصمة هاراري، وان قوات الامن قد داهمت مساكن انصارها واعتقلت تسعة اشخاص بمن فيهم طفل في الثانية من عمره.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com