Skip to main contentAccess keys helpA-Z index

آخر تحديث: الأربعاء 05 نوفمبر 2008 07:18 GMT
أوباما: ماراثون الى البيت الأبيض
الانتخابات الأمريكية

أصوات المجمع الانتخابي

عدد الأصوات الذي يضمن الفوز 270

أوباما 365

ماكين 173


دليل الانتخابات بالفيديو

أهم الشخصيات


البرنامج الانتخابي


العملية الانتخابية




أحمد فاروق
بي بي سي - واشنطن

تحت شعار الإيمان بالتغيير خاض باراك أوباما حملة ستظل موضوع دراسات مراكز البحوث السياسية والإعلامية في كافة جوانبها من استراتيجية وأساليب غيرت الشكل المعتاد للانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة.

باراك اوباما الرئيس الرابع والأربعين للولايات المتحدة الأمريكية
اوباما خاض ماراثون دام 20 شهرا ليسكن البيت الابيض

في البداية لم يتقبل الكثيرون أو استبعدوا إلى درجة الاستحالة فكرة أن يستيقظوا صباح الأربعاء الخامس من نوفمبر/ تشرين الثاني 008 ليجدوا أن رئيس الولايات مرشح اسمه الأوسط حسين.

ولكن أوباما بدأ الماراثون بحملة الفوز بترشيح الحزب الديمقراطي وبعد أن كانت التوقعات ترشح منافسته هيلاري كلينتون انتزع أوباما هذا الترشيح وبعد معركة شرسة قال البعض إنها قد تضر بفرص الحزب الديمقراطي في انتخابات الرئاسة.

وبعد الفوز بترشيح الحزب الديمقراطي نفذ أوباما بمساعدة فريق مستشاريه بقيادة ديفيد بيلوف حملة ذكية ومبتكرة.

الاقتصاد

أوباما لم يترك نقطة ضعف في موقف منافسه لم يستغله، فكان عليه فقط أن يستغل تدهور شعبية الرئيس جورج بوش إلى مستوى غير مسبوق( 23%) ليؤكد للناخبين أن اختيار جون ماكين سيكون استمرارا لسياسات وصفها بالفاشلة.

في البداية لعب المرشح الديمقراطي بنجاح على أوتار القلق لدى الناخب فوعد بسحب القوات المقاتلة من العراق خلال 16 شهرا من توليه الرئاسة، والتركيز على جهود محاربة الإرهاب.

وفي سبتمبر/ أيلول الماضي جاءت أوباما الفرصة التاريخية على طبق من ذهب فقد أدت الأزمة المالية العالمية وما تبعه من انهيارات بورصات أمريكا والعالم و تأثيرات مباشرة على جيوب الناخبين إلى تحول كامل في طبيعة المنافسة في الانتخابات.

فالأمريكيون أصبحوا في حاجة لرئيس يعالج هذا المأزق أو الفوضى الاقتصادية على حد وصف أحد الناخبين الذين التقيتهم في واشنطن يوم الاقتراع.

أوباما قدم خطة اقتصادية طموحة تعتمد أساسا على تخفيف الأعباء المالية عن العائلات الفقيرة والمتوسطة. وتساءل اوباما مرارا عن سبب تقديم إدارة جورج بوش الإعفاءات الضريبية لكبار الأغنياء.

وكان من أهم ملامح خططه للإصلاح الضريبي هو إلغاء هذه الإعفاءات. وطبعا لم يفت أوباما أن يربط منافسه بسياسات بوش الاقتصادية.

واستمر تدهور الوضع الاقتصادي وأظهرت البيانات الرسمية تضاعف عجز المزانية الامريكية ثلاث مرات خلال السنة المالية 2007 - 2008 ووصل الى 455 مليار دولار.

وكل ذلك صب في مصلحة الديمقراطيين خاصة في المرحلة الأخيرة من الانتخابات وهي الصراع على الولايات التي تحسم النتائج فأكثر الولايات تضررا من الأزمة المالية كانت فرصة سانحة للديمقراطيين لمهاجمتها إعلاميا وتكثيف حملاتهم فيها حتى لو كانت من معاقل الجمهوريين.

حملة طموحة

أوباما نجح إلى درجة كبيرة في تحييد عامل العنصرية بعد أن ركز على الاحتياجات الحقيقية للناخبين، تحدث عن تغيير شامل لتحسين أنظمة الرعاية الصحية والاجتماعية وتطوير التعليم.

وكان كثيرا ما يتساءل عن سبب رفض بعض الشركات تقديم التأمين الصحي لعائلات دون أخرى. واستجاب أيضا لتطورات ظاهرة التغير المناخي وقدم وعودا بالإنفاق على بحوث الطاقة النظيفة.

حملة الحزب الديمقراطي قامت بأكبر عملية لتسجيل الناخبين السود وذوي الأصول اللاتينية والشباب من الساعين للتغيير والرافضين للانقسامات الحزبية.

أدرك الديمقراطيون أهمية الإنترنت فاعتمدوا عليه كثيرا في حملاتهم وجمع التبرعات التي منحتهم تفوقا ماليا هائلا على الحزب الجمهوري ،وبدأ عهد جديد في أساليب الدعاية عبر المدونات وموقع يوتيوب.

أوباما حقق في النهاية فوزا كاسحا لأنه على حد قوله جعل ناخبيه يؤمنون بقدرتهم على التغيير فوقفوا في طوابير طويلة أمام مراكز الاقتراع ليختاروا الشخص الذي يريدونه.

أما ماكين فسبح ضد تيار قوي من الأزمات والانقسامات داخل حزبه وكان عليه إن يدفع ثمن إرث جورج بوش لتفرض النتائج ضرورة التغيير الشامل أيضا داخل الحزب الجمهوري.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com