Skip to main contentAccess keys helpA-Z index

آخر تحديث: الثلاثاء 04 نوفمبر 2008 12:55 GMT
الجنرال نكوندا: سنزحف على كينشاسا




اقرأ أيضا


شاهد هذا التقرير في مشغل منفصل

كيفية الحصول على رابط فلاش

لوران نكوندا إنه سيوسع الحرب التي يخوضها شرقي البلاد الى العاصمة كينشاسا ما لم توافق حكومة جمهورية الكونغو الديمقراطية على التفاوض معه.

الجنرال نكوندا
هدد الجنرال نكوندا بالزحف على كينشاسا

وقال نكوندا الذي كان يتحدث من مقره في اقليم كيفو الشمالي شرقي الكونغو: "اذا رفضوا التفاوض، سيعني ذلك انهم مستعدون فقط للقتال، وعندئذ سنقاتلهم لأننا نقاتل من اجل حريتنا."

وقال نكوندا في تصريحات نقلتها عنه وكالة رويترز إن هجومه المقبل لن يتوقف عند مركز اقليم كيفو الشمالي جوما، بل سيمضي الى العاصمة التي تبعد بمسافة 1500 كيلومترا الى الغرب.

جوما

في غضون ذلك، اندلعت معارك في مدينة جوما يوم الثلاثاء بين قوات المترمدين من جهة ومقاتلي ميليشيات موالية للحكومة الكونغولية من جهة اخرى.

وقالت ناطقة باسم قوات الامم المتحدة في المدينة إن الهدوء النسبي الذي شهدته جوما في الايام الاخيرة والذي جاء بعد ان اعلن الجنرال نكوندا وقفا لاطلاق النار، قد انتهى.

الا ان مراسل بي بي سي في جوما بيتر جريسته يقول إن تجدد القتال - رغم كونه تطورا مقلقا - لا يعني بالضرورة انهيار وقف اطلاق النار.

يذكر ان قوات المتمردين تحاصر جوما بعد ان تمكنت من دحر القوات الحكومية.

بان كي مون

على صعيد آخر، قال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إنه سيسافر إلى أفريقيا في مسعى منه للمساهمة في الجهود الرامية إلى إنهاء الأزمة التي تعصف بمنطقة شرقي الكونغو المحاذية للحدود مع رواندا.

وشدد بان على القول إنه سيكون هنالك "عواقب وخيمة" للأزمة" ما لم يسارع الجميع إلى وضع حد لها في أقرب وقت ممكن.

وأضاف قائلا إن رئيس الكونغو جوزيف كابيلا ونظيره الرواندي بول كاجامي أعربا عن استعدادهما للقائه ومناقشة سبل إنهاء الأزمة.

وفي وقت سابق قال وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير ان قوة الامم المتحدة في الكونغو يجب ان تكون أكبر وان يسمح لعناصرها بالقتال حتى يتمكن جنودها من ضمان الحد الادنى من الامان لعمال الاغاثة.

قافلة مساعدات

وكانت قافلة مساعدات انسانية تابعة للامم المتحدة قد وصلت الى مدينة روتشورو الواقعة تحت سيطرة المتمردين التابعين للجنرال لوران نكوندا. وشقت القافلة، المحملة بمساعدات طبية وانسانية ومياه الشرب، طريقها آتية من مدينة جوما.

وهذه الدفعة من المساعدات هي الاولى التي ترسل الى المنطقة بعد اسبوع من احتدام الصراع بين انصار نكوندا والقوات الحكومية، الأمر الذي ادى الى نزوح اكثر من 250 الف شخص كانت الامم المتحدة قد عبرت عن قلقها ازاء وضعهم الانساني.

قمة نيروبي

ومن المتوقع أن يعقد اجتماع قمة في نيروبي في وقت لاحق من هذا الأسبوع بحضور مسؤولين من رواندا والكونغو الديمقراطية.

وكان كل من كابيلا وكاجامي قد وافقا على المشاركة في أعمال القمة الإقليمية الطارئة التي يُنتظر عقدها تحت رعاية كل من الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي في العاصمة الكينية نيروبي في تاريخ لم يحدد بعد.

وجاءت هذه الموافقة على الرغم من اتهام الكونغو لرواندا بدعم المتمردين، الا ان كيجالي تنفي ذلك، على الرغم من غزوها جارتها اكثر من مرة خلال الاعوام الماضية.

يُشار إلى أن وزيري خارجية فرنسا وبريطانيا كانا قد التقيا كابيلا وكاجامي في وقت سابق من الأسبوع وحثا الكونغو ورواندا على تطبيق اتفاقية السلام الموقعة بينهما ونزع سلاح الميليشيا على الجانبين.

كما درست اللجنة السياسية والأمنية التابعة للاتحاد الأوروبي، والمؤلفة من سفراء الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، اقتراحا فرنسيا بإرسال قوة إلى المنطقة المذكورة.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com