Skip to main contentAccess keys helpA-Z index

آخر تحديث: الثلاثاء 04 نوفمبر 2008 12:20 GMT
نتائج الانتخابات الامريكية مرتبطة بنسبة المشاركة
الانتخابات الأمريكية

أصوات المجمع الانتخابي

عدد الأصوات الذي يضمن الفوز 270

أوباما 365

ماكين 173


دليل الانتخابات بالفيديو

أهم الشخصيات


البرنامج الانتخابي


العملية الانتخابية



مواقع خارجية متصلة بالموضوع
بي بي سي ليست مسؤولة عن محتويات المواقع الخارجية


من اوائل الناخبين في فلوريدا
من اوائل الناخبين في فلوريدا

تعتمد نتائج الانتخابات الرئاسية الامريكية اليوم على عدد المشاركين فيها بشكل كبير. فعادة، لا يتجاوز عدد الناخبين نصف المؤهلين للتصويت الا بقليل، وهي نسبة لم ترتفع بشكل ملحوظ رغم الحماس الذي طبع السباق الرئاسي لعام 2004.

ففي الانتخابات الرئاسية السابقة، تغلب الجمهوريون على الديموقراطيين بتعبئة عدد اكبر من الناخبين، لكن هذه المرة، تبذل حملة المرشح باراك اوباما مجهودات جبارة لاخراج الديموقراطيين من دورهم للتصويت.

وفي نفس الوقت، تتمنى حملة منافسه الجمهوري جون ماكين ان يزيد اختياره سارة بالين نائبة له من حماس المحافظين المسيحيين الذين لعبوا دورا حيويا في نتائج 2004.

واستثمر الجمهوريون جهودهم في "المعركة على الميدان" في اهم الولايات مقيمين مكاتب محلية للحملة الجمهورية في ولايات مثل اوهايو وفلوريدا وفرجينيا منذ انتهاء الانتخابات التمهيدية.

ومن الجانب الديموقراطي، تنفق مجموعات مساندة لاوباما مثل نقابات العمال ملايين الدولارات من اجل دفع اعضائها للتصويت عن طريق الحملات الاعلانية وبتعبئتهم هاتفيا وبطرق ابوابهم.

كما يتبع الديموقراطيون تكتيكات عرف بها في السابق منافسوهم الجمهوريون، منها استهداف شرائح مختلفة من الناخبين برسائل تختلف باختلاف المتلقين.

وقد ظهرت ادلة على ان الديموقراطيين استطاعوا الوصول الى انصارهم اكثر من الجمهوريين، فالبروفيسورة سنشاين هيليجوس من جامعة هارفرد تقول ان الديموقراطيين هزموا الجمهوريين في التواصل مع ناخبيهم بالطرق الحديثة والتقليدية على حد سواء.

لكنها تقول ان كون الاقتصاد مسألة فائقة الاهمية تمثل عقبة امام الجمهوريين الذين يعتمدون على قضايا جانبية لا يجوز الرقي بها الى واجهة الحملة مثل الاجهاض.

وحسب استطلاع احدى المؤسسات، فان الديموقراطيين طرقوا ابواب الناخبين أكثر من الجمهوريين بثلاثة اضعاف (21 بالمئة مقابل 6 بالمئة) ، كما فاق عدد المكالمات التي تلقوها من الديموقراطيين تلك التي تلقوها من منافسيهم (35 بالمئة مقابل 24 بالمئة للجمهوريين). أما الرسائل الالكترونية، فبلغ عدد التي تلقوها من الديموقراطيين ضعف رسائل الجمهوريين.

واضافة الى ذلك، شاهد ربع الديموقراطيين اعلانات متلفزة او على الانترنت عن الانتخابات، بينما لم يشاهدها من الجمهوريين الا ثمنهم.

اوباما يحيي انصاره

ويتحتم على الديموقراطيين زيادة عدد المشاركين في الانتخابات من انصارهم لان نسبة مشاركتهم عادة اقل من نسبة مشاركة الجمهوريين.

يذكر ان نسبة المشاركة في الانتخابات في الولايات المتحدة تختلف بشكل واضح حسب الفئات، فعادة ما يتفوق ذوو المستوى التعليمي العالي والاغنى والاكبر سنا عن غيرهم في نسبة المشاركة.

وعلى سبيل المثال، يحضى اوباما بشعبية كبيرة لدى الشباب، لكن عدد المشاركين من الذي تتراوح اعمارهم بين 18 و 24 سنة لم يتعد 46 بالمئة في الانتخابات الماضية، مقارنة بـ72 بالمئة لدى الذين تتجاوز اعمارهم 55 سنة.

كما ان البيض عادة ما يشاركون في الانتخابات اكثر من غيرهم (67 بالمئة في الانتخابات الماضية) بينما لم يشارك من السود الا 60 بالمئة و47 بالمئة من اللاتين و44 بالمئة من الآسيويين.

وما يشكل امتيازا واضحا لاوباما شعبيته الكبيرة لدى الشريحة التي درست في الجامعات، وهي فئة ذات نسبة مشاركة مرتفعة ايضا.

وان تمعنا في الاحصاءات، فان عامل التعليم يلعب دورا اهم في نسبة المشاركة في الانتخابات من عاملي الدخل والسن.

ويقول كورتيس جانس، احد ابرز خبراء الانتخابات، ان ارتفاع عدد المشاركين في الانتخابات هذا العام سيكون بلا شك في صالح اوباما والديموقراطيين، لكنه يشك في ان تزداد نسبة المشاركة في صفوف الشباب.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com