Skip to main contentAccess keys helpA-Z index

آخر تحديث: الثلاثاء 04 نوفمبر 2008 07:36 GMT
بان كي مون إلى أفريقيا للمساهمة في حل أزمة الكونغو




اقرأ أيضا


شاهد هذا التقرير في مشغل منفصل

كيفية الحصول على رابط فلاش

قال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إنه سيسافر إلى أفريقيا في مسعى منه للمساهمة في الجهود الرامية إلى إنهاء الأزمة التي تعصف بمنطقة شرقي الكونغو المحاذية للحدود مع رواندا.

وشدد بان على القول إنه سيكون هنالك "عواقب وخيمة" للأزمة" ما لم يسارع الجميع إلى وضع حد لها في أقرب وقت ممكن.

وأضاف قائلا إن رئيس الكونغو جوزيف كابيلا ونظيره الرواندي بول كاجامي أعربا عن استعدادهما للقائه ومناقشة سبل إنهاء الأزمة.

وفي وقت سابق قال وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير ان قوة الامم المتحدة في الكونغو يجب ان تكون أكبر وان يسمح لعناصرها بالقتال حتى يتمكن جنودها من ضمان الحد الادنى من الامان لعمال الاغاثة.

من ناحية اخرى، يحاول عمال الاغاثة في شرق الكونغو، الخاضعة لسيطرة المتمردين، الوصول الى عشرات الالاف من النازحين بسبب القتال بين قوات الحكومة والمتمردين.

قافلة مساعدات

وكانت قافلة مساعدات انسانية تابعة للامم المتحدة قد وصلت الى مدينة روتشورو الواقعة تحت سيطرة المتمردين التابعين للجنرال لوران نكوندا. وشقت القافلة، المحملة بمساعدات طبية وانسانية ومياه الشرب، طريقها آتية من مدينة جوما.

وهذه الدفعة من المساعدات هي الاولى التي ترسل الى المنطقة بعد اسبوع من احتدام الصراع بين انصار نكوندا والقوات الحكومية، الأمر الذي ادى الى نزوح اكثر من 250 الف شخص كانت الامم المتحدة قد عبرت عن قلقها ازاء وضعهم الانساني.

وتتألف قافلة المساعدات من 12 شاحنة، وقال بيتر غريستى مراسل بي بي سي الذي يرافق القافلة ان الطريق الى الشمال كانت مكتظة بالناس في بدايتها، لكنها اصبحت تبدو تدريجيا فارغة كلما تقدمت القافلة.

واضاف المراسل بأن مخيمات اللاجئين في المنطقة بدت شبه فارغة.

خشية دولية

وكانت المفوضية الدولية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة قد أعربت عن خشيتها على سلامة وأمن اللاجئين الذين أُرغموا على الفرار من منازلهم من جرَّاء القتال الدائر في المنطقة المذكورة.

وقالت المفوضية إنها تظل قلقة بشأن وضع آلاف اللاجئين الذين يُعتقد أن المخيمات التي كانت تأويهم قد حُرقت أو نُهبت خلال الأيام القليلة الماضية.

من جهتها، كانت الهيئة الدولية للصليب الأحمر قد ذكرت أن الصراع الدائر حاليا في الكونغو قد تسبب بوقوع "كارثة إنسانية".

ميدانيا، لا يزال اتفاق اطلاق النار الهش الذي تم التوصل اليه ساريا. الا ان وكالة الانباء الفرنسية نقلت عن الجنرال نكوندا قوله انه "سيطيح بالحكومة اذا لم توافق على اجراء محادثات".

ممر آمن

لكن نكوندا اشار في الوقت نفسه الى انه سيؤمن ممرا آمنا لمرور المساعدات الانسانية الى المنطقة التي تقع تحت نفوذ قواته.

من جهته، قال تيو كابولو المسؤول عن برنامج الغذاء العالمي في الامم المتحدة ان الفريق الذي ينقل المساعدات الى الشمال سوف يدرس امكانية ايصال مساعدات غذائية الى المنطقة في الايام المقبلة.

وتتواصل الضغوط الدولية على كل من رواندا وجمهورية الكونغو الديمقراطية للتحرك لوقف تصاعد القتال على الحدود بين البلدين.

فقد زار المنطقة دبلوماسيون من أوروبا وأمريكا والأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي محاولين منع وقوع كارثة إنسانية.

قمة نيروبي

ومن المتوقع أن يعقد اجتماع قمة في نيروبي في وقت لاحق من هذا الأسبوع بحضور مسؤولين من رواندا والكونغو الديمقراطية.

وكان كل من كابيلا وكاجامي قد وافقا على المشاركة في أعمال القمة الإقليمية الطارئة التي يُنتظر عقدها تحت رعاية كل من الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي في العاصمة الكينية نيروبي في تاريخ لم يحدد بعد.

وجاءت هذه الموافقة على الرغم من اتهام الكونغو لرواندا بدعم المتمردين، الا ان كيجالي تنفي ذلك، على الرغم من غزوها جارتها اكثر من مرة خلال الاعوام الماضية.

يُشار إلى أن وزيري خارجية فرنسا وبريطانيا كانا قد التقيا كابيلا وكاجامي في وقت سابق من الأسبوع وحثا الكونغو ورواندا على تطبيق اتفاقية السلام الموقعة بينهما ونزع سلاح الميليشيا على الجانبين.

كما درست اللجنة السياسية والأمنية التابعة للاتحاد الأوروبي، والمؤلفة من سفراء الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، اقتراحا فرنسيا بإرسال قوة إلى المنطقة المذكورة.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com