Skip to main contentAccess keys helpA-Z index

آخر تحديث: الإثنين 03 نوفمبر 2008 20:48 GMT
أوباما والتغيير ومخاوف يوم الانتخاب
الانتخابات الأمريكية

أصوات المجمع الانتخابي

عدد الأصوات الذي يضمن الفوز 270

أوباما 365

ماكين 173


دليل الانتخابات بالفيديو

أهم الشخصيات


البرنامج الانتخابي


العملية الانتخابية




عمر
تقرير
عمر عبد الرازق
بي بي سي، واشنطن

باراك أوباما
أوباما نجح في إلهاب مشاعر الجماهير

يختار الأمريكيون يوم الثلاثاء رئيسهم الجديد في تجربة يصفها معظم المراقبين ووسائل الإعلام هنا بـ"التاريخية".

تاريخية التجربة تمثلت في الحملة وفي المرشحين وفي الناخبين.

فالحملة هي الأكثر كلفة والأكثر سخونة في التاريخ الأمريكي، والمرشحان هما أمريكي من أصل أفريقي لم يخض تجربة القيادة وإن نجح في إلهاب مشاعر الجماهير، وسيناتور محنك ربما يصبح اكبر رؤساء أمريكا عمرا لو دخل البيت الأبيض، أما الناخبون فسيزيد عددهم بنسبة 50 % وسط تحفز ومراقبة شديدة لكل صوت وكل ناحية خاصة في ولايات الحسم.

سيصوت الأمريكيون وسط أجواء من التفاؤل الحذر وربما الخوف من خوض غمار تجربة جديدة مع رئيس شاب يختلف عن كل رؤسائهم منذ جورج واشنطن وحتى جورج دبليو بوش، سيصوتون وهم يعرفون ؟ لو صدقت استطلاعات الرأي وهو المرجح- أنهم يفتحون صفحة جديدة ، ويسلمون رئيسا من أصل أفريقي والده يدعى حسين ووالدته كانت ليبرالية حالمة قيادة بلادهم في مرحلة دقيقة.

هذا التخوف لم يغب عن استطلاعات الرأي في الساعات الماضية، إذ يكشف استطلاع لصحيفة يو إس توداي وجالوب أن ثلثي الأمريكيين يشعرون بحماسة أكبر هذه المرة، وإن ثلثهم قد ادلى بصوته مبكرا بالفعل.

لكن أحد المشرفين على الاستطلاع وهو البروفيسور لاري جاكوبس يقول للصحيفة " إن الناخبين الذين سيقبلون بكثافة على الانتخابات يصوتون بدافع الانتقام من إدارة بوش وليس بفعل التفاؤل بالمستقبل".

ربما يفسر ذلك الأزمة الاقتصادية التي يعيشها العالم والتي بدأت في أمريكا، وفي انخراط أمريكا في حربين خارج أرضها، لكنه يفسر ايضا بذلك الخوف الذي بدأت تتحدث عنه دوائر من المثقفين والليبراليين، عن قرب أفول "التفوق الأمريكي" أو بالأحرى انفراد الولايات المتحدة بقيادة العالم.

أوباما ييعث في الأمريكيين الاطمئنان بانه حتى لو حدث ذلك فبوسعه مد جسور مع العالم الخارجي، أما الجمهوريون فقد فشلوا في ذلك بل أن الرئيس الأمريكي اختفى تماما عن الحملة وصار اسمه في الإعلام "الرئيس الخفي" بعدما صوت للمرشح الجمهوري غيابيا.

التغيير إلى أين؟

أوباما خاض حملته وعلى مدى عامين تقريبا تحت شعار التغيير، تفوقه الخطابي وأداؤه الحالم أقنع كثيرين بتأييده وأحدث تحولا في قطاعات كثيرة من المحافظين والمترددين، كما جذب قطاعات كثيرة من الذين لم يعبأوا بالعملية السياسية كثيرا خاصة مواطنيه السود.

ربما كانت كلمات كولن باول، وزير الخارجية السابق في إدارة بوش الجمهورية، أكبر دليل على هذا التحول، فباول بدا مقتنعا تماما بان أوباما هو الشخص الذي تحتاجه أمريكا حاليا لتجدد شبابها، وباول قبل كل شيء شخص يتمتع بمصداقية سياسية في الداخل وكان الشخص المقبول دوليا في صفوف إدارة المحافظين الجدد حتى تورطها في حرب العراق.

في مقاله الأخير يطالب أوباما الناخبين بأن "يكتبوا فصلا جديدا في التاريخ الأمريكي ، أطالبكم بأن تثقوا ليس في قدرتي فقط على إحداث التغيير بل في قدراتكم أنتم أيضا.. يمكنكم أن تختاروا الأمل وليس الخوف ، وعد التغيير وليس وعد الأمر الواقع .إذا منحتموني أصواتكم فلن نكسب الانتخابات فقط، بل سنغير هذا البلد وسنغير العالم".

التوقعات تشير إلى فوز أوباما واكتساح ديمقراطي للكونجرس بمجلسيه، ولكن ماذا بعد؟

جون ماكين
ماكين يصبح اكبر رؤساء أمريكا عمرا لو دخل البيت الأبيض

سلسلة من الافتراضات في بلد تقوم الحياة السياسية فيه على مبدأ التوازن بين فروع السلطة، هل ستصير كل الأمور بأيدي الديمقراطيين؟ وهل سيؤدي ذلك إلى الإفراط في الثقة واعتماد قوانين وتغييرات لا تأخذ بالاعتبار مواقف الأقلية؟

وماذا عن المحافظين؟ هل سيجدون ظهورهم للحائط إذا لحقت بهم هزيمة مذلة فينحون إلى مزيد من اليمينية تماما كما نما اليمين المسيحي والمحافظون الجدد من رحم سنوات كلينتون؟

أسئلة كثيرة تفرض حالة التوجس والتفاؤل الحذر ولا أحد بوسعه الإجابة عنها في الوقت الراهن.

تعلق افتتاحية وول ستريت جورنال المحافظة التي أيدت ماكين على أوباما ووعوده وشخصه، فتقول" إن كل صوت لمرشح غير مجرب يعتبر في حد ذاته مخاطرة بسبب الطبيعة الخطرة والمعقدة لمنصب الرئيس، لكن رغم التناقض بين خطابه وبين أجندته، يمثل أوباما يمثل قفزة واسعة للأمل".

لكن الصحيفة لا تتوقف عند ذلك بل تشير صراحة إلى غموض يكتنف ماضي المرشح الديمقراطي " وعدم اكتراث من جانب الإعلام بالتدقيق في علاقاته السابقة كما فعل مع المرشحة لمنصب نائب الرئيس ساره بالين مثلا".

لا يبالغ أوباما في تقدير وقع حملته على امريكا ومن المؤكد أن نتائج الانتخابات الرئاسية ستحدد في أي اتجاه ستمضي أمريكا والعالم معها أو وراءها.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com