Skip to main contentAccess keys helpA-Z index

آخر تحديث: الأحد 02 نوفمبر 2008 14:44 GMT
دعوة اوروبية للتعامل مع أزمة الكونغو





شاهد هذا التقرير في مشغل منفصل

كيفية الحصول على رابط فلاش

دعا وزيرا خارجية بريطانيا وفرنسا الى اتخاذ اجراءات فورية للتعامل مع الازمة الراهنة في جمهورية الكونغو الديمقراطية.

وحذر الوزيران ديفيد مليباند وبرنار كوشنير من ان الوف النازحين الكونغوليين بحاجة الى المساعدة الانسانية العاجلة، وحثا الاطراف المتنازعة على التقيد باتفاقات السلام التي وقعوا عليها.

في غضون ذلك، اعلنت الامم المتحدة انها بصدد إرسال قافلة من المعونات الغذائية والطبية لمساعدة قرابة 250 ألف لاجئ أُبعدوا عن منازلهم خلال القتال التي شهدتها منطقة شرقي الكونغو مؤخرا.

وأضافت المنظمة الدولية قائلة إن القافلة ستغادر مدينة جوما متجهة إلى الإقليم المضطرب الذي يسيطر عليه متمردو التوتسي بزعامة الجنرال لوران نكوندا، والذين يخوضون قتالا ضاريا ضد القوات الحكومية ومتمردي الهوتو.

وكانت قوات الجنرال نكوندا قد انزلت الهزيمة بالقوات الحكومية في المنطقة المحيطة بجوما، وهي تسيطر الآن على مساحات شاسعة في منطقة شمالي كيفو.

قوات الامم المتحدة في جوما
دعا الوزيران الى تعزيز قوة حفظ السلام التابعة للامم المتحدة في الكونغو

وكان مليباند وكوشنير قد التقيا بالرئيس الرواندي بول كاجامي في العاصمة كيجالي، وذلك بعد ان زارا معسكرات المهجرين قرب جوما واجريا محادثات مع الرئيس الكونغولي جوزف كابيلا في كينشاسا.

يذكر ان جمهورية الكونغو الديمقراطية تتهم رواندا بدعم المتمردين، الا ان الرئيسين كاجامي وكابيلا وافقا على حضور قمة تعقد في الاسابيع القليلة المقبلة لبحث الازمة.

وقال الوزيران البريطاني والفرنسي في بيان مشترك اصدراه بعد هذه الاجتماعات إنهما وبعد زيارتهما للمنطقة اصبحا على يقين بضرورة انهاء الحرب الدائرة وتحسين الظروف المعيشية للسكان المحليين.

وقالا في البيان: "إن الاحتياجات الآنية للسكان واضحة، وقد رأيناها باعيننا. يجب توفير المعونات الانسانية من غذاء ومأوى وماء وعناية صحية بشكل مشترك ومن خلال طرق ايصال آمنة."

ودعا الوزيران الى تعزيز قوة حفظ السلام التابعة للامم المتحدة في الكونغو التي قوامها 17 الف جندي، وقالا إن اتفاقات السلام الثنائية التي ابرمتها الدول المجاورة للكونغو مع كينشاسا يجب ان تحترم وتوضع موضع التنفيذ.

من جانبه، قال رئيس الحكومة البريطانية جوردون براون إن على المجتمع الدولي "الحيلولة دون ان تتحول الكونغو الى رواندا جديدة،" في اشارة الى حملات الابادة الجماعية التي شهدها ذلك البلد عام 1994 والتي اودت بحياة 800 الف من سكانه.

وتتفق الآراء على ان الابادة في رواندا هي اساس المشاكل التي تعاني منها الكونغو حاليا.

ممر للمعونات
نازحون قرب جوما
اعلنت الامم المتحدة انها بصدد إرسال قافلة من المعونات الغذائية والطبية لمساعدة قرابة 250 ألف لاجئ

ويقول مراسل بي بي سي في جوما بيتر جرسته إنه بينما تأمل منظمات الاغاثة بنجاح الجهود الدبلوماسية الجارية حاليا، فإنها (اي المنظمات) ليست في وارد انتظار ان تؤتي هذه الجهود اكلها.

فقد اجبرت منظمات الاغاثة على تعليق نشاطاتها في الكثير من المناطق التي ابتليت بالقتال منذ شهرين والذي ادى الى نزوح اكثر من ربع مليون من السكان.

ويقول مراسلنا إنه بينما وصل حوالي 50 الفا من النازحين الى مدينة جوما مركز اقليم شمالي كيفو، فقد اختفى الآخرون في الادغال.

ويقول المسؤولون البريطانيون والفرنسيون إن مهمة شق طريق آمن لنقل المعونات الى جوما تعتبر اولى الاولويات.

وكانت التقارير التي تحدثت عن اخلاء معسكرات المهجرين في منطقة روتشورو التي تبعد بمسافة 90 كيلومترا شمالي جوما من سكانها الـ 50 الف عنوة قد اثارت قلقا دوليا.

قوات غير كافية

وقد ايدت مساعدة وزيرة الخارجية الامريكية للشؤون الافريقية جنداي فريزر فكرة تعزيز قوة الامم المتحدة في الكونغو.

الا ان الوزير البريطاني مليباند قال إن قوة الامم المتحدة في جوما ذات الـ 850 عنصرا يجب ان تعزز من قبل الوحدات الاخرى التابعة للمنظمة الدولية في الكونغو. ولم يؤيد الوزير البريطاني فكرة ارسال قوات بريطانية الى الكونغو.

من جانبه، عبر قائد قوة الامم المتحدة في الكونغو (والتي يطلق عليها مونوك) عن امله في التوصل الى صيغة لتعزيز الحامية الاممية في جوما، الا انه اكد على ان قوته "بحاجة الى مساعدة، فهي مشغولة على اربع جبهات في آن واحد."




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com