Skip to main contentAccess keys helpA-Z index

آخر تحديث: الأحد 02 نوفمبر 2008 10:33 GMT
واشنطن بوست: ماكين في أسوأ وضع لمرشح جمهوري
الانتخابات الأمريكية

أصوات المجمع الانتخابي

عدد الأصوات الذي يضمن الفوز 270

أوباما 365

ماكين 173


دليل الانتخابات بالفيديو

أهم الشخصيات


البرنامج الانتخابي


العملية الانتخابية




أحمد فاروق
بي بي سي - واشنطن

جون ماكين
جون ماكين يخوض حملة محاطا بظروف هي الأسوأ في تاريخ انتخابات الرئاسة بالنسبة لأي مرشح جمهوري

في جميع الصحف ووسائل الإعلام الأمريكية لا صوت يعلو فوق صوت المعركة الانتخابية في آخر يومين.

ومع المتابعة المستمرة لجولات المرشحين الديمقراطي باراك أوباما والجمهوري جون ماكين تتسابق الصحف ووسائل الإعلام في نشر نتائج استطلاعات الرأي ومقارنة استراتيجية الحملتين في التعامل مع الولايات الحاسمة في اللحظات الأخيرة.

ونبدأ جولتنا مع الواشنطن بوست والموضوع الذي تصدر صفحتها الأولى عن السباق المحموم الذي تشهده البلاد حيث أكد مراسلو الصحيفة أن باراك أوباما وحزبه في طليعة السباق وأن المرشح الديمراطي يتفوق في ولايات يبلغ مجموع أصواتها في المجمع الانتخابي 300 صوت بينما من المتوقع أن يوسع أعضاء الحزب أغلبيتهم في مجلسي النواب والشيوخ بالكونجرس.

مؤيدة لاوباما
كيف سيتعامل الناخب في لدى الإدلاء بصوته مع فكرة اختيار أول رئيس أمريكي من أصل أفريقي؟

أما جون ماكين، فتقول الصحيفة إنه يخوض حملة محاطا بظروف هي الأسوأ في تاريخ انتخابات الرئاسة بالنسبة لأي مرشح جمهوري .

وأضاف تقرير الواشنطن بوست أن ماكين لم يتفوق على أوباما في نحو 159 استطلاعا للرأي على المستوى لقومي أجريت على مدى الستة أسابيع الماضية.

وتقول الصحيفة إن فرص المرشح الجمهوري الضئيلة في الفوز تعتمد فقط على إمكانية انتزاع ولاية مهمة تعد من معاقل الديمقراطيين، أو الاحتفاظ بخمس ولايات فاز بها الرئيس جورج بوش في انتخابات 2004 ولكنها تميل حاليا باتجاه التصويت لصالح أوباما إضافة إلى الاحتفاظ بست ولايات أخرى فاز بها أيضا بوش عام 2004 ولكنها الآن تعد ساحة قوية للمنافسة.

لكن التقرير يشير إلى وجود عاملين مهمين قد يؤثران في النتيجة ويحدثان تحولا مغايرا لتوجهات استطلاعات الرأي، الأول هو كيف سيتعامل الناخب في لدى الإدلاء بصوته مع فكرة اختيار أول رئيس أمريكي من أصل أفريقي.

أما العامل الثاني فهو قدرة أوباما على توسيع قاعدة ناخبيه في الولايات الحاسمة وولايات الأخرى ما يمنحه فرصة ضمان مزيد من الأصوات في المجمع الانتخابي.

وتقول واشنطن بوست إن أوباما يتمتع بتقدم في جميع الولايات التي فاز بها السيناتور الديمقراطي جون كيري عام 2004 وهو ما يعني انه إذا فاز بـ 252 صوتا في المجمع الانتخابي اي بفارق 18 صوتا فقط عن الـ270 اللازمة للفوز بالرئاسة.

باراك اوباما
أوباما يتمتع بتقدم في جميع الولايات التي فاز بها السيناتور جون كيري عام 2004

كما يتفوق أوباما بنسب متفاوتة في خمس ولايات فاز بها بوش هي أيوا ونيو ميكسيكو وكلورادو وفيرجينيا ونيفادا. وفي حالة فوزه بهذه الولايات يوم الثلاثاء ستصل أغلبيته إلى 291 صوتا.

وتضيف الواشنطن بوست أنه بحساب الوضع في ولايات أوهايو وفلوريدا وميسوري وهي كانت من نصيب الجمهوريين في الدورات الانتخابية الأخيرة فيمكن لأوباما الفوز بأي منها للوصول إلى 300 صوت بسهولة خاصة وأن مجموع أصوات هذه الولايات في المجمع الانتخابي 87 صوتا.

الخريطة تغيرت

أما صحيفة نيويورك تايمز فتقول إن خريطة الولايات المؤثرة في نتائج الانتخابات قد أعيد تشكيلها وهو ما يعد دليلا على نجاح حملة أوباما في وضع مزيد من الولايات داخل دائرة المنافسة مما جعل خيارات جون ماكين للفوز في الساعات الأخيرة محدودة.

ويقول آدم ماكروني المحرر بالصحيفة إنه مع تكثيف الجولات الانتخابية للمرشحين ونائبيهما يحرص مستشارو المعسكر الديمقراطي على تأكيد ثقتهم بالفوز بالولايات الحاسمة بينما يركز المعسكر الجمهوري على موضوع الهجوم على خطط الإصلاح الضريبي التي يطرحها أوباما.

ويضيف ماكورني في تقريره أن الأيام الأخيرة أثبتت اهمية العامل المادي في الحملة الانتخابية، فهو يرى أن تفوق حملة أوباما من ناحية التمويل ساعده على إعادة رسم الخريطة السياسية من خلال تكثيف حملات الدعاية التلفزيونية بصفة خاصة.

ونقلت الصحيفة عن ماثيو دوود المستشار السابق للرئيس بوش في انتخابات 2004 إن تكثيف جون ماكين وسارة بالين الحملة الانتخابية في فلوريدا وكارولاينا الشمالية وفيرجينيا يشير إلى أن حملة الجمهوريين تدرك أن أوباما يتفوق نسبيا في هذه الولايات وأنها قد تكون من نصيب الديمقراطيين.

العنصرية والانقسام

وإلى صحيفة لوس أنجيلس تايمز التي نشرت تحليلا مطولا تحت عنوان" الأسئلة الأربعة الرئيسية في انتخابات الرئاسة".

التحليل الذي كتبه بيتر والستين وجانيت هوك يشير في بدايته إلى أن الترجيحات تشير إلى أن أوباما في طريقه إلى أن يكون أول رئيس للولايات المتحدة من أصل أفريقي. ولكن المقال يطرح عدة قضايا مرتبطة بمن سيفوز في النهاية ومدى ارتباط النتيجة النهائية برغبة الأمة في التغيير وما ينتظرونه من الحكومة.

ولكن أهم سؤال يطرحه التحليل هو هل تم تضييق فجوة الانقسام العرقي في الولايات المتحدة؟

ويرى التحليل أن أوباما نجح كثيرا في حملته في أن يجعل المشاهد الأمريكي يعتاد على رؤية قائد أسود يتحدث عن قضايا الأمة سواء من خلال التجمعات الانتخابية الحاشدة حيث يحاط بالأعلام الأمريكية ومنصات إلقاء الكلمات الشبيهة بالتي تستخدم في البيت الأبيض.

او من خلال جولته الخارجية التي استقبله فيها زعماء مثل الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي أو المناظرات التلفزيونية ضد منافسه جون ماكين والتي تفوق فيها جميعا.

ولكن التحليل يؤكد أن أوباما إذا تم اختياره ستكون أمامه مهمة صعبة في تحقيق مزيد من التقدم للتغلب على مسألة الانقسام العرقي وإن كانت الطبقة المتوسطة من السود حققت تقدما ملحوظا في التواصل مع البيض والتخفيف من التوجهات العنصرية خاصة في أجواء العمل.

موضوع آخر هام عن الانقسام الحزبي للأمة بين ديمقراطيين( أزرق) وجمهوريين (أحمر).

ويشير التحليل بداية أنه خلافا لانتخابات 2004 تراجعت أهمية قضايا مثل الدين وحمل الأسلحة والمثليين لصالح القضايا السياسية والاقتصادية.

وهنا يشير الكاتبان إلى أن المرشحين كان عليهما تقديم الوعود بشان العراق وخفض الضرائب والتغير المناخبي وحينما كانت حملة أي من المعسكرين تتجه نحو لهجة إثارة الانقسام كانت تتعرض لانتقادات شديدة.

وتنقل الصحيفة عن أندرو كوت مدير أحد المؤسسات البحثية أن هذه الانتخابات تخاطب بشكل أساسي المعتدلين خاصة وأن تدهور شعبية جورج بوش جعل كثيرا من الناخبين يميلون تجاه الحزب الديمقراطي وهو ما يعني أن صوت الناخب المتردد خاصة من المستقلين سيكون حاسما لأي من الحزبين.

ولكن في النهاية يؤكد التحليل أنه إذا تم انتخاب أوباما فسيعد ذلك مؤشرا على رغبتهم في إدارة ذات توجه وسط أما إذا فاز ماكين فقد يعتبر ذلك مؤشرا على الرغبة في استمرار الانقسام الحزبي.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com