Skip to main contentAccess keys helpA-Z index

آخر تحديث: السبت 01 نوفمبر 2008 16:07 GMT
صحف أمريكية: هل ستسرق أصوات الناخبين الأمريكيين؟
الانتخابات الأمريكية

أصوات المجمع الانتخابي

عدد الأصوات الذي يضمن الفوز 270

أوباما 365

ماكين 173


دليل الانتخابات بالفيديو

أهم الشخصيات


البرنامج الانتخابي


العملية الانتخابية




عمر عبدالرازق - بي بي سي - واشنطن
عمر عبد الرازق
بي بي سي - واشنطن

اوباما
هل ستسرق هذه الانتخابات؟

تمتلئ الصفحات الأولى للصحف الأمريكية بالمتابعات الإخبارية لمسار الحملة، لكن عليك أن تنقب قليلا لتقرأ ما يدخل في دائرة التحليل والمواقف.

من هذا النوع، المقال الذي تنشره صحيفة الوول ستريت جورنال ذات الاتجاه المحافظ ، نشرت في محلقها الثالث على صفحتين تحت عنوان "هل ستسرق هذه الانتخابات؟ "

وقد كثف الحزبان الجمهوري والديمقراطي جهودهما للتصدي لأي إساءة أو إهدار للأصوات، خوفا من تكرار "تجربة فلوريدا" في العام ألفين عندما أسفر إعادة إحصاء الأصوات عن ذهابها لبوش وخسارة أل جور الانتخابات برمتها.

ففي فلوريدا كون محامون وطلاب قانون موالون لأوباما فريقا من 500 شخص لمراقبة مراكز الاقتراع والتصويت في الولايات الحاسمة لحظة بلحظة.

لكن عودة إلى تقرير الوول ستريت حيث كتب هانس فون سباكوفسكي ، الباحث الزائر في مؤسسة هيرتيج فاونديشن المحافظة يقول " في عام 1742 اندلعت أعمال شغب في فيلادلفيا بسبب مزاعم عن استخدام مهاجرين ألمان لزيادة أعداد الناخبين، كما فاز جورج واشنطن على منافسه جيمس ماديسون بعدما اشترى جالونات من الويسكي للناخبين، أما نيويورك فقد اشتهرت في أعوام الثمانمائة بتزوير الانتخابات لدرجة أنه في عام 1844 أدلى 135% من الناخبين المسجلين بأصواتهم".

ويتساءل سباكوفسكي الذي عمل مفوضا في الهيئة الفيدرالية للانتخابات: هل سيتم إحصاء أصوات الناخبين بنزاهة بعدما يدلون بأصواتهم في الثلاثاء المقبل؟ أم سيتم النزاع على أصوات موتى واصوات مشكوك في صحتها؟

مؤيدو ماكين
تدافع الوول ستريت جورنال عن ماكين

ويعرض الكاتب لسلسة طويلة من الوقائع التاريخية والمعاصرة التي حدث فيها سرقة وتزوير لأصوات الناخبين ثم يشير إلى أن "التحقيق في عمليات التزوير الانتخابي لا يمثل أولوية لسلطات القانون ولا يستحق الكلفة السياسية له، خاصة مع احتمال أن يُتهم التحقيق بالعنصرية، فمعظم التزوير الانتخابي في هذا البلد لم يجر التحقيق فيه ولم يخضع المسؤولون عنه للعقاب".

المقال الآخر عن الموضوع ذاته كتبه البروفيسور مارك جريسبن ميلر، الاستاذ في جامعة نيويورك والذي لا يخفي ميوله الليبرالية، يقول :

"إن هجوم أركان الحزب الجمهوري ، بما فيهم الرئيس الحالي، على صدقية الناخبين عشية الاقتراع أمر يمثل سابقة في أمريكا".

يشير ميلر بذلك إلى الاتهامات التي وجهها معسكر ماكين - بالين إلى منظمة (أكورن) وهي، رابطة تنظيم المجتمع والإصلاح الآن، بالإعداد لأكبر حملة تزوير انتخابي في تاريخ أمريكا. وقد نشط الديمقراطيون بالتعاون مع تلك المنظمة لاستقطاب الناخبين الجدد والشباب وتسجيلهم لكي يدلوا بأصواتهم في هذه الانتخابات.

ويشير الكاتب إلى العديد من القضايا التي رفعها الجمهوريون للتشكيك في صدقية المسجلين الجدد لكنه يحذر من أن " الخطر الراهن يتمثل في حرمان آلاف الناخبين بسبب جهود لمنع عدد من الاصوات غير القانونية".

ثم يركز هجومه على سجل الحزب الجمهوري في تسجيل الناخبين الجدد أو التلاعب في الانتخابات عندما كان الأمر يمثل أهمية لهم، محذرا من أن حرمان آلاف الناخبين من الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات المقبلة ، لن يضر- ايا كان الفائز- إلى بالأمريكيين لأنه لن يعبأ بإرادة بعض الناخبين.

دفاعا عن ماكين

وقد خصصت وول ستريت جورنال ،افتتاحيتها للدفاع عن المرشح الجمهوري جون ماكين في وجه ما يتعرض له من انتقادات بسبب اختياره لسارة بالين على بطاقته أو سياساته الاقتصادية أو إعلاناته التليفزيونية.

الافتتاحية جاءت بعنوان "شرف ماكين" وفيها تقول "جون ماكين الذي نراه في هذه الحملة هو نفسه ماكين الذي عرفناه دوما، هو طيار البحرية السابق الذي اعتمدت سياساته على أرائه الشخصية وليس مواقف أيدلوجية".

انتخابات امريكا وانتخابات إسرائيل

أما افتتاحية الواشنطن بوست التي جاءت تحت "تصويت الشرق الأوسط"، لتربط بين الاقتراعين الأمريكي الذي سيحدث بعد أربعة أيام والإسرائيلي الذي سيحدث العام المقبل.

تقول الصحيفة" بعد قليل من تولي الرئيس الأميركي الجديد مهام منصبه، ستحدد نتائج الانتخابات الإسرائيلية المقبلة آفاق الدبلوماسية الأمريكية في الشرق الأوسط".

وتمضي الصحيفة " إن نتائج الانتخابات الإسرائيلية المقبلة ستمكن في أفضل أحوالها، الرئيس الامريكي الجديد من اعتبار التوصل إلى تسوية لنزاع الشرق الأوسط واحدة من أهم أولويات سياسته الخارجية".

وترى افتتاحية البوست أن الوضع في إسرائيل مهيأ لذلك خاصة وأن معظم الناخبين الإسرائيليين يرون أن قيام دولة فلسطينية مستقلة في الضفة الغربية والقطاع أمر مفضل بالنسبة لدولتهم.

لكنها ترى أن "معظم الإسرائيليين متشككون أيضا في إمكانية التوصل لتسوية قريبة خاصة مع انقسام الفلسطينيين في منطقتين (الضفة والقطاع) تحت سلطتين".

ثم تقول إن من شأن انتصار واضح لزعيمة كاديما تسيبي ليفني أن يعزز عملية السلام، كما ان متابعة الرئيس الجديد لهذه العملية من شأنه أن يقوي نفوذ الولايات المتحدة في المنطقة، لكن انتصارا ضئيلا أو حكومة ائتلافية - تقول الصحيفة - سوف يعوق قدرة ليفني على اتخاذ قرار، ويؤدي لاستمرار الضعف السياسي الذي يعتري الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.

وتخلص الواشنطن بوست للقول "كما أدركت إدارة بوش، لن يكون التدخل الأمريكي مهما كان نشطا أن يعوض ضعف الجانبين".




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com