أشارت تقارير إلى أن باراك أوباما مرشح الحزب الديمقراطي للرئاسة قد اتصل بعضو مثير بالجدل في الكونجرس بغية أن يعرض عليه تولي ادارة موظفي البيت الابيض في حال فوز أوباما في انتخابات الرئاسة.
وقالت مصادر في الحزب الديمقراطي إن عضو الكونجرس رام إمانويل هو أحد المرشحين لمنصب المدير.
ويعد إمانويل، الذي كان من موظفي البيت الأبيض اثناء رئاسة بيل كلينتون، ذا ميول حزبية متطرفة.
ويقول جاستن ويب مراسل بي بي سي إن حملة جون ماكين الانتخابية تنظر إلى إمانويل على أنه الوجه الحقيقي لإدارة أوباما، وهو أنها إدارة يحكمها اليسار.
وقد رفض أوباما التعليق على تقارير عن اتصاله بإمانويل لتولي ادارة البيت الابيض.
وقال أوباما للصحفيين لدى وصوله إلى مطار ميزوري "أحاول الفوز في الانتخابات".
وقال أحد مساعدي إمانويل لوكالة أسوشيتد برس إن "امانويل لم يتم الاتصال به لتولي منصب في إدارة لم يتم انتخابها بعد".
وكان إمانويل، 48 عاما، مستشارا لكلينتون وصعد نجمه سريعا منذ انتخابه كعضو في الكونجرس.
وكان إمانويل رئيسا للحملة الانتخابية للحزب الديمقراطي عند فوز الحزب منذ عامين بالأغلبية في الكونجرس لأول مرة منذ أكثر من عقد.