تسفانجيراي: يتركز الخلاف على حقيبة الداخلية التي تخضع لها قوات الشرطة
|
تستأنف في العاصمة الزيمبابوية هاراري قريبا مفاوضات تقاسم السلطة بين الرئيس روبرت موجابي من جهة ومنافسه زعيم حركة التغيير الديمقراطي مورجان تسفانجيراي من جهة اخرى.
وستجري المفاوضات بين الغريمين بوساطة الرئيس الافريقي الجنوبي السابق ثابو امبيكي.
يذكر ان عملية التفاوض بين الجانبين من اجل تشكيل حكومة ائتلافية تحكم البلاد كانت قد تعرقلت بسبب خلافاتهما حول ملـء الحقائب الوزارية.
فقد مرت ستة اسابيع على اليوم الذي صافح فيه موجابي تسفانجيراي في هاراري، والذي وقع فيه الزعيمان على اتفاقية لتقاسم السلطة.
الرئيس روبرت موجابي
|
الا ان محاولات تشكيل حكومة تضم الجانبين قد واجهت عقبات كبيرة، حسب مراسلنا في افريقيا الجنوبية.
إذ تتهم حركة التغيير الديمقراطي وزعيمها تسفانجيراي الرئيس موجابي وحزبه حزب زانو-بي اف بمحاولة السيطرة على كل الوزارات السيادية وتهميش حركة التغيير.
ويتركز الخلاف على حقيبة الداخلية التي تخضع لها قوات الشرطة.
وبينما يواصل الرئيس السابق امبيكي دور الوسيط في هذه العملية، من المتوقع ان تستضيف هاراري عددا من الزعماء الاقليميين الذين سيحاولون اقناع الطرفين على استئناف التفاوض.
وكان تسفانجيراي قد قال يوم الاثنين الماضي إنه لم يتمكن من حضور اجتماع مماثل عقد في سوازيلاند لأن السلطات الزيمبابوية رفضت تزويده بجواز سفر.