Skip to main contentAccess keys helpA-Z index

آخر تحديث: الإثنين 27 أكتوبر 2008 04:24 GMT
نجوم هوليود يلهمون ويدفعون الناخبين الشباب للتصويت
الانتخابات الأمريكية

أصوات المجمع الانتخابي

عدد الأصوات الذي يضمن الفوز 270

أوباما 365

ماكين 173


دليل الانتخابات بالفيديو

أهم الشخصيات


البرنامج الانتخابي


العملية الانتخابية





اقرأ أيضا
هوليود تخشى شبح الإرهاب
21 09 01 |  الصفحة الرئيسية
افلام هوليود على الإنترنت
11 11 02 |  الصفحة الرئيسية
وفاة المخرج بيلي وايلدر
29 03 02 |  الصفحة الرئيسية
جوليا روبرتس أقوى ممثلة في هوليود
05 12 00 |  الصفحة الرئيسية
ودي آلن يفتتح مهرجان كان
15 05 02 |  الصفحة الرئيسية
أفلام هوليود "تعبد الحرب"
02 09 06 |  أخبار العالم
شوارزنجر .. والنساء
02 10 03 |  أخبار العالم
أزمة في هوليود
15 01 08 |  تعليم الإنجليزية
اميرة القلوب في امريكا
12 01 04 |  أخبار العالم
كتاب هوليوود يبدأون الإضراب
06 11 07 |  أخبار العالم
وفاة جريجوري بك
13 06 03 |  الصفحة الرئيسية


تقرير
راجيني فايدياناثان
بي بي سي-واشنطن

ليوناردو ديكابريو
ليوناردو ديكابريو هو الآخر انخرط في معمعة الحملة الانتخابية

على مسرح مدرج الجامعة الأمريكية في واشنطن الذي غصَّ بالحضور، راحت الممثلة هايدن بينيتير تخاطب الجمهور المتحمس وقد تسمر الجميع في أمكنتهم من فرط التأثر والانفعال بما تقوله لهم نجمة هوليود الشابة الحسناء بشأن أهمية أن يدلي الكل بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية في الرابع من الشهر المقبل.

وعلى الرغم من أنها تظهر عادة بشخصية كلير بينيت، بطلة مسلسل الخيال العلمي التلفزيوني "هيروز" (أبطال) الذي تلعب فيه دور تلميذة المدرسة الشابة القادرة على شفاء نفسها بنفسها دوما من كافة العلل، إلا أن هايدن قصدت هذه المرة الجامعة حاملة معها رسالة إلى الحضور، ومن ورائهم كافة الناخبين الأمريكيين، تلخصها بكلمات مقتضبة إذ تقول: "أريد أن أتحدث عن الاقتراع."

نجوم ومعجبون

وقد لا يكون الاقتراع هو السبب الذي حدا بالمئات من المعجبين للاحتشاد في مدرج الجامعة المذكورة لرؤية نجمتهم الفاتنة والاستماع إلى محاضرتها، بل أن هايدن جاءت تسعى لحثهم، وغيرهم من الناخبين الشباب، على الإقبال بكثافة على صناديق الاقتراع يوم الانتخاب.

تأمل هايدن أن تساعد من خلال عملها هذا في إحداث فرق ما، فهي تقول: "إن المشاهير أناس يستطيعون جذب انتباه العديد من الناس، وخصوصا الشباب، فهم (المشاهير) يضربون من أنفسهم القدوة والمثل الذي يحتذي به أولئك الشباب."

لقد نجحت الحملات التي تعتمد على تزكية المشاهير في تخفيض حدة الشعور بضرورة الاكتفاء بالرضا الذاتي، وساعدت في الوقت ذاته الناخبين الشباب على الاقتناع بالأثر الذي بوسعهم أن يتركوه على النظام السياسي
دراسة أجراها باحثون في جامعة ولاية واشنطن الأمريكية

يُشار إلى أن هايدن، البالغة من العمر 19 عاما، ستتمكن ممارسة حقها في الاقتراع للمرة الأولى في انتخابات الرابع من شهر نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

النأي بالنفس

وتأمل هايدن بأن يحذو معجبوها حذوها ويتوجهوا إلى صناديق الاقتراع ويدلوا بأصواتهم في يوم الانتخابات، إلا أن العديد يقولون إنه يتعين على المشاهير النأي بأنفسهم عن عالم السياسة ودهاليزها وتركها لأهلها.

إلا أن هايدن لا تتفق مع وجهة نظرة هؤلاء، إذ تقول: "إن كوننا مشاهير لا يعني أننا حمقى وأغبياء، كما لا يعني أننا لا نعلم عما نتكلم، ولا يعني أننا لا نستطيع تثقيف أنفسنا، شأننا في ذلك شأن الآخرين."

وتتضمن الجهود التي تبذلها هايدن، وتأمل أن تسهم من خلالها في تغيير نتيجة الانتخابات، الظهور من خلال شبكة الإنترنت إلى جانب جيسيكا ألبا، حيث ستطل وهي ترتدي كمامة (قناعا) على شكل أنف وفكي حيوان، وذلك في محاكاة تهكمية عبر القناة المخصصة للإعلانات.

هايدن والقناع
هايدن بينيتير
هايدن بينيتير: كوننا مشاهير لا يعني أننا حمقى وأغبياء لا نعلم عما نتكلم

تقول هايدن إن الغاية من ارتداء القناع هو استخدامه كرمز يُوحى من خلاله للناخبين بما يمكن أن يحدث لهم في حال لم يقدموا على ممارسة حقهم في الاقتراع، إذ سيكونون بمثابة حيوانات كُمِّمت أفواهها.

وليست هايدن وجيسيكا وحدهما من قرر من نجوم هوليود الانخراط في لعبة الانتخابات الرئاسية الأمريكية الحالية، فهناك فنانون آخرون آلوا على أنفسهم القيام بجهود لحث الناخبين على الاقتراع.

وتتضمن قائمة أولئك النجوم كلا من: ليوناردو ديكابريو وناتالي بورتمان وجينيفر أنيستون وجيمي فوكس وهالي بيري وتوبي ماجاير، بالإضافة إلى أسماء أخرى لامعة سيظهر أصحابها في فيلم فيديو يحثون من خلاله الناخبين على تسجيل أسمائهم وبالتالي الإدلاء بأصواتهم يوم الانتخابات.

تسجيل المعجبين

وهناك أيضا فنانون مثل أعضاء فرق "ذا بيستي بويز" و"جيمكلاس هيروز" وجاك جونسون وفامباير الذين سيشاركون جميعا في الجولة الفنية "روك ذا فوت"، ويأملون من خلالها أن ينجحوا بتسجيل المعجبين الذين يحضرون حفلاتهم، وذلك بغية إقناعم بالمشاركة بالاقتراع.

إن المشاهير أناس يستطيعون جذب انتباه العديد من الناس، وخصوصا الشباب، فهم (المشاهير) يضربون من أنفسهم القدوة والمثل الذي يحتذي به أولئك الشباب
الممثلة هايدن بينيتير

في واقع الأمر، ليس انخراط المشاهير في حشد الناخبين وإقناعهم بالتصويت بالأمر الجديد، فما فتئت فرقة "روك ذا فوت" تستخدم الموسيقى والثقافة الشعبية على مر الـ 20 سنة الماضية من أجل رفع مستوى الوعي العام بالانتخابات وإقناع الناخبين بالإدلاء بأصواتهم.

فقد لعبت أسطورة الغناء مادونا دور نجمة أحد الإعلانات الي أُطلقت خلال إحدى جولات الفرقة تلك عام 1992، عندما ظهرت وهي تلف جسدها بالعلم الأمريكي وتدعو الناخبين للإدلاء بأصواتهم وهي ترقص على إيقاع وأنغام أغنيتها "فوغ" (موضة).

طريقة "غير اعتيادية"

أما هذا العام، وبأسلوب غير اعتيادي يرمي لإقناع الناس على المشاركة بالاقتراع، تقوم نجمة الغناء شيريل كراو بتوزيع نسخ من ألبومها الجديد لكل شخص ينجح بتسجيل ثلاثة أصدقاء على موقع "روك ذا فوت" على شبكة الإنترنت، ليدلوا بأصواتهم يوم الانتخابات.

وفي حملة إبداعية أخرى، جاءت تحت مسمى "ألتيميت كوليدج باول" (مسابقة كرة البولينج الكبرى)، يجري تشجيع الجامعات والكليات الأمريكية على تسجيل الطلاب وإقناعم بالإدلاء بأصواتهم.

فوفقا للمسابقة المذكورة، تفوز الكلية أو الجامعة التي تنجح بتسجيل أكبر عدد من الناخبين بحق استضافة حفل موسيقي في حرمها تحييه فرقة "ديث كاب فور كوتي" بحيث يكون الدخول إليه لطلاب الجامعة المعنية والعاملين فيها مجانا.

دراسة أثر المشاهير

وفي دراسة أجراها باحثون في جامعة ولاية واشنطن مؤخرا، تبين أن مشاركة المشاهير في الحملة الانتخابية تترك أثرا كبيرا وفعالا في إقناع الناخبين الشباب بالمشارك بعملية الاقتراع.

أعتقد أن انخراط المشاهير في مثل هكذا قضايا هو العبث أو السخف بعينه، إذ لا أظن أنني سأشترى كل ذلك بذرة ملح
مايكل هانغتون، شاب أمريكي

وقد تركزت الدراسة، التي شملت عينة قوامها 305 طلاب، على الدور الذي لعبه نجوم مثل بيونس نوليز وكريستينا أكيليرا وبي ديدي في حملة الانتخابات الرئاسية السابقة عام 2004.

تقول الدراسة: "لقد نجحت الحملات التي تعتمد على تزكية المشاهير في تخفيض حدة الشعور بضرورة الاكتفاء بالرضا الذاتي، وساعدت في الوقت ذاته الناخبين الشباب على الاقتناع بالأثر الذي بوسعهم أن يتركوه على النظام السياسي."

دحض النظرية

إلا أن هناك بعض الأبحاث والدراسات الأخرى التي تدحض مثل هذه النظرية، إذ تجادل بأن قوة وسلطة نجوم الفن لا تُترجم عادة إلى أصوات يوم الاقتراع.

وبالعودة إلى حرم الجامعة الأمريكية في واشنطن، نستمع إلى شيلبي لوجيل البالغة من العمر 18 عاما، إحدى عشاق مسلسل "هيروز"، وهي تحدثنا عن غبطتها وسعادتها الغامرة لمجرد احتمال أن تتمكن من مشاهدة نجمتها المفضلة هايدن بينيتير "بشحمها ولحمها".

تقول شيلبي إنها تعتقد إن من شأن الوله والإعجاب بالمشاهير، وبالتالي تشكيل نواد ومجموعات للمعجبين بالنجوم، أن يؤدي إلى إحداث فرق حقيقي في نتائج الانتخابات.

مشاهير وساسة
مادونا تحيي حفلة في تورونتو
ظهرت مادونا عام 1992 وهي تلف جسدها بالعلم الأمريكي وتدعو الناخبين للتصويت

وتضيف: "إن النمط الذي يسير وفقه مجتمعنا هو أن المشاهير أهم بالنسبة للناس من السياسيين. من هنا، نرى أن أمر انخراطهم (المشاهير) في عملية الترويج لأشياء كهذه هو من الأهمية بمكان أكثر من دعوة السياسيين للناخبين مباشرة لكي يدلوا بأصواتهم."

أما بالنسبة لمايكل هانغتون البالغ من العمر 21 عاما، فهو غير متأكد تماما من صحة مثل هذا الأمر، إذ يقول: "أعتقد أن انخراط المشاهير في مثل هكذا قضايا هو العبث أو السخف بعينه، إذ لا أظن أنني سأشترى كل ذلك بذرة ملح."

إلا أن أليسون جروس، وهي أيضا في الحادية والعشرين من عمرها، فتعتقد أن الأمر برمته يعتمد على من هو النجم أو الشخصية الشهيرة التي تدعو الناخبين إلى الإقبال على التصويت.

تقول أليسون: "إذا كان هؤلاء الفنانين أشخاصا مثل جورج كلوني، فأقول نعم إنهم يؤثرون، لكني لا أظن أن الأمر نفسه ينطبق على شخص آخر مثل باريس هلتون مثلا."




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com