Skip to main contentAccess keys helpA-Z index

آخر تحديث: الأحد 26 أكتوبر 2008 01:25 GMT
براءة رئيس صندوق النقد بعد تحقيق في علاقة عاطفية

دومينيك ستراوس كان
خلاصة التحقيق: الحادثة تدعو إلى الأسف، لكن رئيس الصندوق سوف يبقى في منصبه

أعلن مجلس إدارة الدول الأعضاء في صندوق النقد الدولي براءة دومينيك شتراوس-كان، رئيس الصندوق، من تهم التحرش والمحاباة والمحسوبية واستغلال سلطاته، وذلك على خلفية إقامته علاقة عاطفية مع إحدى مرؤوساته السابقات.

ففي بيان أصدره يوم أمس السبت، قال المجلس إن العلاقة، التي أقامها شتراوس-كان مع بيروسكا ناجي، كبيرة الخبراء الاقتصاديين السابقة في الصندوق، كانت "أمرا يدعو إلى الأسف والأسى"، لكن رئيس الصندوق سوف يبقى في منصبه.

ومما جاء في البيان: "لقد لا حظ المجلس التنفيذي أن الحادثة (علاقة شتراوس-كان مع بيروسكا ناجي) كانت أمرا يدعو إلى الأسف والأسى، إذ أنها عكست ارتكاب خطأ جسيم يدل على الافتقار إلى الحكمة والمقدرة على التصرف السليم بالنسبة لرئيس الصندوق."

محامي الصندوق

وكان صندوق النقد الدولي قد عين محاميا من خارج المؤسسة للتحقيق فيما إذا كان شتراوس-كان قد أخل بسلطته فيما يخص إقامته العلاقة العاطفية المذكورة.

لكن التحقيق توصل إلى نتيجة مفادها أن علاقة شتراوس-كان مع ناجي، التي كانت تعمل في إدارة أفريقيا في الصندوق قبل حصولها على مكافأة نهاية خدمة ومغادرتها عملها في شهر أوغسطس/آب الماضي، تمت برضا الطرفين.

لقد لا حظ المجلس التنفيذي أن الحادثة (علاقة شتراوس-كان مع بيروسكا ناجي) كانت أمرا يدعو إلى الأسف والأسى، إذ أنها عكست ارتكاب خطأ جسيم يدل على الافتقار إلى الحكمة والمقدرة على التصرف السليم بالنسبة لرئيس الصندوق
بيان صادر عن مجلس إدارة الدول الأعضاء في صندوق النقد الدولي

يُذكر أن شتراوس-كان سبق أن اعتذر في الحادي والعشرين من الشهر الجاري عما وصفه "الارتباط الذي دام لفترة وجيزة" ، مع الموظفة المذكورة، حيث قال في رسالة أرسلها عبر البريد الإلكتروني إلى كافة العاملين في المؤسسة التابعة للأمم المتحدة إنه "يأسف لهذه العلاقة".

ووصف مدير الصندوق سلوكه بأنه "يفتقر إلى الحكمة وينم عن خطأ في التقدير"، إلا أنه نفى إساءته استخدام سلطاته، وتعهد حينها بالتعاون مع التحقيق حتى النهاية.

"لقاء عابر"

من جانبها، قالت آن سينكلير، زوجة شتراوس-كان، وهي إحدى الشخصيات الإعلامية الفرنسية العاملة في مجال التلفزيون، إنها وزوجها قد وضعا وراء ظهريهما تلك الحادثة التي وصفاها بـ "لقاء الليلة الواحدة العابر".

أما ناجي، وهي مولودة في هنغاريا، فهي تعمل الآن في أحد المصارف في العاصمة البريطانية لندن.

يُشار إلى أن عبد الشكور شعلان، العضو المصري في مجلس إدارة الدول الأعضاء في صندوق النقد الدولي، هو الذي كان قد طالب بفتح التحقيق بعلاقة شتراوس-كان مع ناجي.

وقال مجلس إدارة الصندوق إنه قرر إجراء التحقيق بالقضية بغية الكشف عما إذا كانت الموظفة السابقة قد حصلت على مكافأة أكبر من المتوقع عندما تركت عملها في الصندوق، أو ما إذا كانت قد تعرضت لضغوط من أجل إرغامها على ترك وظيفتها.

وقد جاءت هذه التطورات في الوقت الذي يرزح فيه النظام الاقتصادي العالمي تحت وطأة أسوأ أزمة يشهدها منذ عقود، حيث يتلقى الصندوق عدداً متزايداً من الطلبات من دول العالم المختلفة لمساعدتها في تخفيف آثار الأزمة على اقتصاداتها.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com