Skip to main contentAccess keys helpA-Z index

آخر تحديث: الخميس 23 أكتوبر 2008 22:47 GMT
الانتخابات الأمريكية: الاقتراع المبكر "يدعم" موقف أوباما
الانتخابات الأمريكية

أصوات المجمع الانتخابي

عدد الأصوات الذي يضمن الفوز 270

أوباما 365

ماكين 173


دليل الانتخابات بالفيديو

أهم الشخصيات


البرنامج الانتخابي


العملية الانتخابية







شاهد هذا التقرير في مشغل منفصل

كيفية الحصول على رابط فلاش

يبدو أن نتائج الإقبال الكبير على الاقتراع المبكر في جميع أنحاء الولايات الرئيسية في الولايات المتحدة تصب في مصلحة الديمقراطيين وتدعم فرص فوز مرشحهم للرئاسة، السناتور باراك أوباما، على الجمهوري جون ماكين.

ففي نورث كارولانيا، وهي إحدى الولايات المتأرجحة، ارتفع معدل إقبال الناخبين الديمقراطيين على الإدلاء بأصواتهم بشكل مبكر بنسبة 400 بالمائة خلال الأسبوع الأول من بدء عملية الاقتراع، الأمر الذي تكرر أيضا في كل من ولايات أوهايو وآيوا ونيفادا ونيو مكسيكو.

34 ولاية

يُشار إلى أن الاقتراع المبكر يجري الآن في 34 ولاية أمريكية، مع العلم أن فرز الأصوات يبدأ فقط في الرابع من الشهر المقبل، أي الموعد الرسمي لبدء الاقتراع الرئيسي في عموم البلاد.

ويتوقع المراقبون أن يدلي حوالي ثلث الناخبين الأمريكيين بأصواتهم قبل موعد الانتخابات الرئاسية الشهر المقبل، وذلك مقارنة بنسبة واحد إلى خمسة ناخبين ممن صوتوا بشكل مبكر خلال الانتخابات الرئاسية عام 2004.

ناخبون يصطفون في طابور أمام مركز اقتراع في فلوريدا
يتوقع المراقبون أن يدلي حوالي ثلث الناخبين الأمريكيين بأصواتهم قبل موعد الانتخابات الرئاسية الشهر المقبل

وكان الجمهوريون هم المستفيدين من عملية الاقتراع المبكر في الماضي، إلا أن المراقبين يرون أن الكفة قد تميل هذه المرة لصالح الديمقراطيين، إذ أن نسبة الإقبال في العديد من الولايات تسجل أرقاما مضاعفة هذا العام مقارنة بالانتخابات الرئاسية السابقة.

أخبار غير سارة لماكين

وتعليقا على الأمر، قال بول جورنك من مركز معلومات الاقتراع المبكر في كلية ريد: "إن هذا بمثابة الخيال الذي يظهر في المرآة بالنسبة لما دأبنا على رؤيته في السابق. إلا أن هذه لا يمكن أن تكون أخبارا سارة بالنسبة لجون ماكين."

ومن بين الأسباب التي حدت بالقائمين على الانتخابات لإجراء الاقتراع بشكل مبكر كانت الخشية من انتظار الناخبين لفترات طويلة قبل أن يتمكنوا من الإدلاء بأصواتهم يوم الانتخاب في الرابع من الشهر المقبل، الأمر الذي يعتبره المراقبون بأن يسبب مشكلة أكبر، نظرا للتوقعات بأن يكون الإقبال منقطع النظير هذا العام.

وقد لاحظ المراقبون قدرة الديمقراطيين على حشد عدد أكبر من المقترعين في الولايات الرئيسية منذ بدء عملية الإدلاء المبكر بالأصوات.

اثنين إلى واحد
إن هذه لا يمكن أن تكون أخبارا سارة بالنسبة لجون ماكين
بول جورنك من مركز معلومات الاقتراع المبكر في كلية ريد

ففي لاس فيجاس، كبرى المدن بمقاطعة كلارك بولاية نيفادا، فاق عدد الناخبين الديمقراطيين الذي اقترعوا بشكل مبكر عدد نظرائهم الجمهوريين، وذلك بهامش بلغ اثنين إلى واحد، وهي نسبة أكبر من أغلبية الـ 52 بالمائة التي حظي بها المرشح الديمقراطي للرئاسة عام 2004، جون كيري.

أما في مقاطعة كوياهوجا بولاية أوهايو، والتي تضم مدينة كليفلاند، فقد بلغ عدد الديمقراطيين الذي أدلوا بأصواتهم بشكل مبكر 45 ألف ناخب مقارنة بـ 10 آلاف ناخب جمهوري فقط، وهي نسبة تفوق بكثير تلك التي حصل عليها كيري عام 2004.

وفي ولاية نيو مكسيكو، التي فاز بها جورج بوش على كيرى عام 2004 بفارق ستة آلاف صوت فقط، فقد بلغ عدد الديمقراطيين الذي أدلوا بأصواتهم بشكل مبكر ضعف نظرائهم الجمهوريين.

تحول

وفي نورث كارولينا، والتي كانت تُعد في السابق ولاية جمهورية ونحت مؤخرا باتجاه تصنيفها كإحدى الولايات المتأرجحة، فقد بلغت نسبة الديمقراطيين ممن أدلوا بأصواتهم بشكل مبكر 54 بالمائة مقارنة بنسبة 27 بالمائة من الجمهوريين و16 بالمائة من المستقلين، وذلك من أصل الـ 480 ألف ناخب الذي اقترعوا حتى الآن.

وتعليقا على هذه النتيجة، قال مايكل مكدونالد، وهو خبير بشؤون الاقتراع في جامعة جورج ماسون، إن المعلومات والتقارير الواردة من نورث كارولاينا تبعث على الدهشة.

وأضاف قائلا: "إن نورث كارولاينا، على وجه الخصوص، هي خارج خارطة الحسابات، وهذا لم يكن ضمن ما كان متوقعا البتة."

أوباما (يمين) وماكين في إحدى المناظرات بينهما
استطلاعات الرأي ترجح تقدم حظوظ أوباما أمام منافسه ماكين

من جهتهم، قلل الجمهوريون إن من شأن أرقام عملية الاقتراع المبكر أن تعكس فقط اتجاه أولئك الناخبين الذين يعبرون عن التزاماتهم الحزبية والذي كانوا سيصوتون لصالح أحزابهم في جميع الأحوال.

رد الجمهوريين

وقال ريتش بيسون، المدير السياسي للجنة الوطنية في الحزب الجمهوري: "هؤلاء الناخبون سيصوتون مرة واحدة."

وقد جاءت نتائج الاقتراع المبكر هذه بعد أن كان استطلاع جديد للرأي أُجري في الولايات المتحدة قد أظهر أن حظوظ أوباما تحسنت خلال الأيام الاخيرة، إذ ارتفع رصيده أمام رصيد منافسه الجمهوري جون ماكين بشكل ملحوظ.

فقد أظهر الاستطلاع، الذي أجرته وكالة رويترز للأنباء بالتعاون مع مؤسسة زغبي لاستطلاعات الرأي، أن أوباما يتقدم على ماكين بنحو 12 نقطة مئوية، أي بنسبة 52 بالمائة، مقابل 40 بالمائة لماكين.

وقد رصد الاستطلاع آراء الناخبين على مدى أربعة أيام، وقُدِّر هامش الخطأ فيه بنحو ثلاثة بالمائة.

تفوق أوباما

وكان أوباما قد سجل في استطلاع مماثل أجرته رويترز ومؤسسة زغبي، ونشرت نتائجه الأربعاء، تفوقا بلغ 10 نقاط مئوية على ماكين.

هل يستطيع الرئيس القادم اجتياز هذا الاختبار بتحويل أمريكا إلى اتجاه جديد، وتوجيه رسالة واضحة إلى باقي العالم مفادها أننا لم نعد نشكل تهديدا للعالم باستفرادنا وبإيديولوجيتنا
باراك اوباما، المرشح الديمقراطي لانتخابات الرئاسة الأمريكية

إلى ذلك، تواصلت المواجهات الكلامية والانتقادات الحادة المتبادلة بين المرشحين وحملتيهما خلال الأيام الاخيرة التي تسبق موعد الانتخابات، فقد حذر أوباما من "الخطر" الذي سيتعرض له الأمن القومي الأمريكي إذا ما فاز ماكين بالرئاسة.

وأوضح أوباما للصحافيين قائلا إن منافسه "يلقي أحيانا خطبا رنانة، لكن جوهر خطابه هو أن الإدارة القادمة ستواجه اختبارا، بغض النظر عما ستكون".

"امتحان امني"

وقال أوباما ان الفائز سيتعرض "لامتحان أمني، والسبب يعود جزئيا الى سياسات الرئيس بوش الخاطئة".

وتابع قائلا: "السؤال هو: هل يستطيع الرئيس القادم اجتياز هذا الاختبار بتحويل أمريكا الى اتجاه جديد، وتوجيه رسالة واضحة الى باقي العالم مفادها أننا لم نعد نشكل تهديدا للعالم باستفرادنا وبإيديولوجيتنا".

واتهم اوباما منافسه بالعزم على مواصلة سياسات الرئيس الحالي جورج دبليو بوش "التي وضعت اقتصادنا في أزمة، وعرضت أمننا القومي للخطر".

وكان مرشح الديمقراطيين لمنصب نائب الرئيس جو بايدن قد صرح من قبل بأن أوباما سيواجه "أزمة عالمية" خلال الأشهر الستة من توليه منصب الرئاسة.

الا ان ماكين رد على ذلك قائلا ان تصريحات بايدن دليل على ان انتخاب أوباما يعد "مجازفة خطيرة".




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com