Skip to main contentAccess keys helpA-Z index

آخر تحديث: الإثنين 20 أكتوبر 2008 00:44 GMT
الولايات المتأرجحة تحسم معركة الانتخابات الأمريكية
الانتخابات الأمريكية

أصوات المجمع الانتخابي

عدد الأصوات الذي يضمن الفوز 270

أوباما 365

ماكين 173


دليل الانتخابات بالفيديو

أهم الشخصيات


البرنامج الانتخابي


العملية الانتخابية




آخر مناظرة تلفزيونية تمت في ولاية نيويورك
المرشحان انتقلا بعد مرحلة المناظرات إلى الجولات الانتخابية في الولايات المتأرجحة

في كل انتخابات رئاسية بالولايات المتحدة تتركز أضواء الإعلام وحملات المرشحين الجمهوري والديمقراطي على ما يسمى بالولايات المتأرجحة.

هذه الولايات معروفة عادة بعدم ثبات تصويتها لأي من مرشحي الحزبين على مدار تاريخ انتخابات الرئاسة.

ويشار إلى أن نظام انتخابات الرئاسة الأمريكية يعتمد على ما يسمى بالمجمع الانتخابي فليس بالضرورة أن يحصل المرشح على أكبر عدد من الأصوات على المستوى الوطني كي يصل إلى البيت الأبيض ولكن التحدي الرئيسي هو الحصول على 270 صوتا على الأقل في هذا المجمع الانتخابي.

ولكل ولاية أمريكية عدد معين من الأصوات داخل هذا المجمع بحسب عدد سكانها ولذلك نجد أن كاليفورنيا لها 55 صوتا في المجمع لأنها أكبر الولايات الأمريكية من حيث عدد السكان.

وعمليا لا يختار الناخب الأمريكي رئيسه مباشرة بل يختار المندوبين في ولايته الذين يمنحون أصواتهم إما إلى المرشح الجمهوري أو الديمقراطي.

وفي غالبية الولايات من يحصل على أغلبية أصوات الناخبين في إحدى الولايات يحصل على جميع أصوات أعضاء المجمع الانتخابي الممثلين لهذه الولاية عدا ولايتي نبراسكا وماين اللتين تطبقان نظاما نسبيا.

وفي انتخابات عام 2000 وصل بوش إلى البيت الأبيض بفضل أصوات ولاية فلوريدا في المجمع الانتخابي (27 صوتا) بعد قرار من المحكمة العليا الأمريكية . وفاز بوش بالانتخابات بصفة عامة على الرغم من أنه حصل على أصوات أقل من منافسه الديمقراطي آل جور في باقي أنحاء البلاد.

ماكين يصافح الناخبين في فيرجينيا
ماكين يسعى للحفاظ على فيرجينيا من أجل ضمان الوصول إلى البيت الأبيض

وفي ضوء نتائج الانتخابات الأخيرة بدا أن معظم ولايات الشرق والساحل الغربي تصوت لصالح المرشح الديمقراطي بينما تصوت بقية الولايات لصالح المرشح الجمهوري.

ومع ذلك يصعب التنبوء بنتائج عدد من الولايات كما أن تبعات الأزمة المالية العالمية تفرض نفسها على انتخابات 2008 وقد تجعل أكثر الولايات تضررا من هذه الأزمة تميل إلى صالح المرشح الديمقراطي باراك أوباما.

وعادة ما يركز المرشح على الولاية التي يمكن أن يتنزعها من المرشح المنافس فيكثف جولاته الانتخابية والإعلانات التلفزيونية بها.

وتوفيرا للجهد والمال قد يتخلى المرشح عن مواصلة الحملات في الولايات المضمونة للحزب المنافس وهو ما حدث هذا العام فجون ماكين تخلى عن ميتشجان وهي من أكثر الولايات تضررا من الازمة المالية.

وفي داخل الولايات المتأرجحة نفسها تختلف التوجهات من منطقة لأخرى فمعروف أن الديمقراطيين يتمتعون بالتأييد الأقوى في المدن والمناطق الصناعية وفي أوساط الليبراليين المتعلمين ، أما الجمهوريون فيتمتعون بتأييد أقوى في صفوف المناطق الريفية والمحافظين دينيا واجتماعيا.

وليس بالضرورة أن تكون نتائج انتخابات الرئاسة متوافقة مع انتخابات تجديد الكونجرس التي تجري بالتوازي معها فقد يخسر مرشح الحزب في ولاية ما ولكن الحزب يحقق مكاسب على مستوى مقاعد مجلسي الشيوخ والنواب ومنصب الحاكم.

ولكن من أبرز ملامح التحول في تاريخ انتخابات الرئاسة هو ولايات الجنوب الأمريكي فحتى سبعينيات القرن الماضي كانت هذه الولايات مؤيدة للديمقراطيين لكنها تحولت لصالح الجمهوريين نتيجة عدة عوامل أهمها الاحتجاج على سياسة الحزب الديمقراطي في مجال الحريات المدنية.

المعركة الانتخابية

وفي انتخابات 2008 تشتعل المعركة في ولايات فلوريدا و وأوهايو وبنسلفانيا( عدد أصوات كل منها لا يقل عن 20 في المجمع الانتخابي) إضافة إلى كلورادو ومينيسوتا ونيوميكسيكو وفيرجينيا ونيفادا.

ويرى باراك أوباما أنه قادر على منافسة جون ماكين بقوة في ولايات كانت مؤخرا من نصيب الجمهوريين مثل كارولاينا الشمالية وهو في سبيل ذلك يسعى إلى تسجيل أكبر عدد من الناخبين السود.

يشار إلى أن كارولاينا الشمالية لها 15 صوتا في المجمع الانتخابي وهي تصوت لصالح المرشح الجمهوري منذ عام 1980.

أما ماكين فيرى أنه قادر على انتزاع ولاية أوريجون والتي تعد ولاية شبه مضمونة للمعسكر الديمقراطي في انتخابات الرئاسة.

ولولاية أوريجون سبعة أصوات في المجمع الانتخابي وهي تعتبر من أهم الولايات المؤيدة للديمقراطيين في الغرب الأمريكي وفي انتخابات عام 2000 فاز بها آل جور بفارق سبعة آلاف صوت عن جورج بوش.

و في انتخابات 2004 استعاد جون كيري تفوق الديمقراطيين الكبير في الولاية وأكدت انتخابات الكونجرس عام 2006 استمرار الهمينة الديمقراطية.

ولايات رئيسية
أوباما  يحاور الناخبين في مطعم بولاية كارولاينا الشمالية
كارولاينا الشمالية من الولايات التي يسعى أوباما إلى انتزاعها من الجمهوريين

اما بقية الولايات الرئيسية في المعركة الانتخابية فالمنافسة فيها على أشدها وهي التي ستحدد غالبا ساكن البيت الأبيض في السنوات الأربع القادمة.

فلوريدا

لها 27 صوتا في المجمع الانتخابي وقد صوتت لصالح المرشح الجمهوري 1992 والديمقراطي 1996 ثم فاز بها الرئيس جورج بوش في انتخابات 2000 و 2004.

ورغم أن فوز بوش عام 2000 جاء فيها بفارق ضئيل وبعد حكم من المحكمة العليا بشأن إعادة فرز الأصوات إلا أنه فاز بها دون مشكلات في 2004 واستعاد الجمهوريون فيها زمام المبادرة نوعا ما واحتفظوا بمنصب الحاكم.

ولكن المرشح الجمهوري قد يخسر في فلوريدا 2008 بعد هذه المكاسب بسبب الأزمة المالية العالمية، فالولاية تضررت كثيرا من الأزمة المالية ويسودها القلق في اوساطها من توابع الانهيارات في أسواق المال.

ويراهن ماكين في فلوريدا على تأييد قدامى المحاربين وسكان ميامي من الأمريكيين ذوي الأصول الكوبية .

أوهايو

للولاية 20 صوتا في المجمع الانتخابي و تعتبر من أهم ولايات الغرب الأوسط في المعركة الانتخابية. وقد فاز بها الرئيس جورج بوش بصعوبة في انتخابات 2000 و 2004.

ويأمل الديمقراطيون في أن يفوز مرشحهم بأوهايو في انتخابات 2008 خاصة وأنهم في انتخابات الكونجرس عام 2006 فازوا فيها بمنصب الحاكم ومقعدي مجلس الشيوخ ومجلس النواب.

وقد يواجه باراك أوباما مشكلة في الفوز بأصوات الناخبين البيض في أوهايو ولكن آخر استطلاعات الرأي تشير إلى أن الأزمة المالية تصب في صالح المعسكر الديمقراطي .

بنسلفانيا

لها 21 صوتا في المجمع الانتخابي و في انتخابات 2000 و 2004 فاز بها المرشحان الديمقراطيان آل جور وجون كيري بفارق ضئيل عن جورج بوش.

وقد كثف ماكين حملته في الولاية محاولا اجتذاب العناصر المحافظة من الناخبين المؤيدين عادة للحزب الديمقراطي.

ولكن بنسلفانيا ضمن الولايات الأمريكية الأكثر تضررا من الأزمة المالية مما يصب في مصلحة باراك أوباما.

فيرجينيا

لها 13 صوتا في المجمع الانتخابي وهي من نصيب المرشح الجمهوري منذ انتخابات 1992.

وفي السنوات الأخيرة زاد الديمقراطيون من شعبيتهم نوعا ما في الولاية مستغلين النمو السكاني في ضواحي العاصمة واشنطن شمالي الولاية مما يشير إلى أن الولاية أصبحت نوعا ما متوازنة.

وقد كثف المرشح الديمقراطي باراك أوباما حملته في فيرجينيا محاولا حشد تأييد الناخبين السود والبيض المتعلمين. أما جون ماكين فيحتاج بشدة للفوز بهذه الولاية إذا أراد الوصول إلى البيت الأبيض.

كارولاينا الشمالية

عدد أصوات الولاية في المجمع الانتخابي 15 وهي تصوت لصالح المرشح الجمهوري منذ عام 1980 ولكن في انتخابات 2008 سكون ساحة تنافس قوية مما شجع المرشح الديمقراطي باراك أوباما على تكثيف حملته للوصول إلى الناخبين فيها. وكارولانيا الشمالية من أكثر الولايات رخاء ونموا في الجنوب الأمريكي وهي تشتهر بصناعة النسيج وبدأت تشهد أيضا نهضة علمية بإنشاء المزيد من الجامعات ومراكز البحوث.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com