المعركة انتقلت إلى الولايات المتأرجحة ومنها فلوريدا
|
يسعى المرشح الديمقراطي للانتخابات الرئاسية باراك أوباما إلى تشجيع الناخبين في أنحاء الولايات المتحدة على التصويت مبكرا في الانتخابات التي ستجري بعد اسبوعين.
وسيقيم أوباما تجمعا انتخابيا بالاشتراك مع هيلاري كلنتون في ولاية فلوريدا إحدى الولايات التي تسمح بالتصويت المبكر ابتداء من يوم الإثنين.
ولم يشجع منافس أوباما الجمهوري جون ماكين على التصويت المبكر، مركزا بدلا من ذلك على الناخبين الأقل احتمالا بالذهاب للإدلاء بأصواتهم.
ويتوقع أن يدلي ثلث الناخبين الامريكيين بأصواتهم مبكرا.
وقد زادت مؤخرا شعبية هذه الطريقة في التصويت، حيث أصبحت اكثر مألوفة بالنسبة للناس.
ويمكن للناخب الإدلاء بصوته إما شخصا أو بالبريد، ويتفادى بالتالي الاصطفاف عند طوابير مراكز الاقتراع.
واستعد مسؤولو الانتخابات في ولاية تكساس لإقبال شديد على التصويت مبكرا الإثنين، كما ذكرت صحيفة هيوستون كرونيكل.
كما يتوقع المسؤولون في فلوريدا إقبالا شديدا أيضا خاصة وان أوباما سيقوم بنشاط انتخابي فيها.
دعم باول لاوباما له أثر هام
|
تأييد باول
ومن ناحية أعلن كولن باول وزير الخارجية السابق في ادارة الرئيس جورج بوش تأييده لأوباما ليكون رئيسا للولايات المتحدة.
وايد باول العضو البارز في الحزب الجمهوري رفيقه الامريكي ذا الاصول الافريقية باراك اوباما ليخلف الرئيس الحالي جورج بوش.
وقال باول في مقابلة مع تلفزيون ان بي سي بثت الاحد، ان اوباما لديه " القدرة على الالهام"، وان " كل الامريكيين ... ليس فقط الامريكيون من اصول افريقية فقط" سيكونون فخورين بفوز اوباما.
ويحمل هذا التأييد تاثيرا مهما كما يقول مراسل بي بي سي في واشنطن راتشل هارفي.
ويقول مراسلنا ان هذه الاهمية تكمن جزئيا في كون كولن باول والذي شغل سابقا منصبي وزير الخارجية ورئيس هيئة الاركان للقوات المسلحة، يقول للناخبين الامريكيين الذين لم يحددوا موقفهم بعد " انا اثق في هذا الرجل كقائد للقوات المسلحة، ولذا ينبغي ان تثقوا فيه ايضا".
وسينظر الى هذا التأييد من قبل باول باعتباره دعما مهما لحملة اوباما قبيل نحو اسبوعين من موعد الانتخابات الرئاسية.
ويقول مراسلنا ان باول لم يتوصل الى هذا القرار بسرعة.
فقد تحدث باول الى كل من المرشحين باراك اوباما، وجون ماكين وراقبهما جيدا ومن ثم توصل الى ان اوباما يمتلك القدرة على قيادة امريكا في المستقبل.
ووفقا لمراسلنا، فربما يكون النقد الحاد الذي وجه للنهج الذي سارت عليه حملة ماكين مؤخرا، من حيث كونها اضحت سلبية، وضيقة الافق اكثر من اللازم، هو الذي سيلحق اكبر الضرر بالمرشح الجمهوري.
وقال باول ان هذا النهج ليس هو ما يتطلع اليه الامريكيون.
وقال باول ان كل من اوباما وماكين يصلح لتولي قيادة القوات المسلحة، الا انه اضاف، في المقابلة التليفزيونبة، ان اوباما هو الافضل لمعالجة الازمات الاقتصادية، وتحسين وضع الولايات المتحدة في العالم.
واعرب باول عن خيبة امله حيال اللهجة السلبية التي تتبناها حملة ماكين وكذلك في اختيار الاخير لسارة بالين كنائبة له، مشيرا الى انه لا يعتقد ان بالين جاهزة لتولي الرئاسة اذا دعت الضرورة.
وقال باول انه " في حالة ماكين وجدت انه اقل ثقة بشأن كيفية معالجة الازمات الاقتصادية التي نعاني منها".