تصاعدت العمليات الانتحارية مع تصعيد الجيش حملته ضد حركة طالبان
|
قال مسؤول استخباري باكستاني إن طائرة امريكية بلا طيار اطلقت صاروخا على منزل في احدى القرى الباكستانية الواقعة في المنطقة القبلية القريبة من الحدود مع افغانستان مما ادى الى مقتل مسلح اجنبي واحد على الاقل واصابة اخرين.
واضاف المسؤول ان "الصاروخ اصاب منزلا في قرية سام جنوب اقليم وزيرستان وقد تأكد مقتل مسلح اجنبي على الاقل واصابه اثنين تم اخراجهما من تحت انقاض المنزل المدمر".
لكن مسؤولا امنيا اخرا اشار الى ان الهجوم الصاروخي الذي استهدف احد بيوت "الضيافة" في اشارة الى المنازل التي يتم فيها استضافة المقاتلين الاجانب قد اسفر عن مقتل خمسة اشخاص.
وصرح احد سكان القرية لوكالة رويترز بان صاروخين استهدفا المنزل.
وتعتبر منطقة جنوب وزيرستان معقل زعيم حركة طالبان باكستان بيت الله محسود.
وتستخدم الولايات المتحدة طائرات بلا طيار في تعقب وقتل من تصفهم بالمقاتلين الاجانب ومسلحي طالبان داخل الحزام القبلي الواقع على الحدود الباكستانية الافغانية الذين يقومون بشن هجمات على قوات الناتو في افغانستان.
كما يقوم الجيش الباكستاني منذ شهر اغسطس/آب الماضي بحملة عسكرية ضد مسلحي القاعدة وانصارهم من مسلحي طالبان باكستان شمال غربي باكستان اسفرت عن مقتل 1100 مسلح حتى الان حسب بيانات الجيش.
وقد ردت طالبان باكستان على الحملة بسلسلة من العمليات الانتحارية وكان اخرها العملية التي استهدفت فندق ماريوت اسلام آباد واسفرت عن مقتل 55 شخصا.
وكانت الحكومة الباكستانية قد اكدت بعد وصول الرئيس اصف زرداري الى سدة الحكم انها لن تسمح باستخدام الاراضي الباكستانية منطلقا لتنفيذ هجمات ضد اهداف في افغانستان وانها ستتصدى للمسلحين داخل الاراضي الباكستانية.
واعلنت اسلام آباد مؤخرا انها على استعداد للتفاوض مع المسلحين الذي يلقون سلاحهم ويتوقفون عن القيام باعمال عنف فيما صرح ناطق باسم حركة طالبان باكستان لبي بي سي هذا الاسبوع استعداد الحركة لاجراء مفاوضات مع الحكومة اذا اوقفت العمليات العسكرية ضد الحركة.
على صعيد آخر، قالت الشرطة فى باكستان إن شخصا فجر سيارة مفخخة فى مركز للشرطة فى هضبة سوات فى شمال غرب البلاد ما أدى الى مقتل شخصين وجرح عدد اخر.
وقال مسؤول فى الشرطة ان مهاجمين اطلقوا النار على مركز للشرطة فى بلدة مينجورا قبل انفجار السيارة.