Skip to main contentAccess keys helpA-Z index

آخر تحديث: الخميس 16 أكتوبر 2008 03:33 GMT
الأزمة الاقتصادية تخطف الحملة الرئاسية
الانتخابات الأمريكية

أصوات المجمع الانتخابي

عدد الأصوات الذي يضمن الفوز 270

أوباما 365

ماكين 173


دليل الانتخابات بالفيديو

أهم الشخصيات


البرنامج الانتخابي


العملية الانتخابية



مواقع خارجية متصلة بالموضوع
بي بي سي ليست مسؤولة عن محتويات المواقع الخارجية


عمر
عمر عبد الرازق
بي بي سي العربية- لندن

أوباما وماكين
السياسة الاقتصادية والموقف من الضرائب مثلا أهم القضايا

إذا لم تحدث كارثة ما، يقول المحللون، فإن السيناتور الأسود باراك أوباما سيصل إلى البيت الأبيض على حصان الأزمة الاقتصادية، لا محالة.

تؤكد استطلاعات الرأي هذه المقولة حتى الآن، وقبل أقل من ثلاثة أسابيع من موعد الرابع من نوفمبر/تشرين الثاني.

فسيناتور ألينوي الديمقراطي الشاب يتقدم على جون ماكين، سيناتور أريزونا الجمهوري المحنك، بفارق 14 نقطة ليحصل على 53% مقابل 39% لماكين لو أجريت الانتخابات الآن، حسب استطلاع نيويورك تايمز وشبكة سي بي إس.

أما ما يقصده المحللون بالكارثة ، فهي هجوم إرهابي أو تهديد عسكري للأمن القومي الأمريكي بما يحول الأنظار عن الخراب المالي ومخاوف الركود الاقتصادي إلى عدو خارجي.

هذه هي مفارقة الحملة الانتخابية الأمريكية التي كان يعتقد لها في البدء أن تتمحور حول الحرب في العراق وأفغانستان والحرب على الإرهاب أي قضايا السياسة الخارجية، فإذا بيد المقادير تجرف المتنافسين إلى واقع أكثر مأساوية و هو الوضع الاقتصادي، الذي سيطر على مناظرتهما الأخيرة.

أنشب الخوف الاقتصادي مخالبه في جسد الحملة فصار المتنافسان الرئيسيان يفرطان في أحاديثهما عن الفقراء والمعوزين الذين باتوا مهددين بفقدان أعمالهم أو وظائفهم ومنازلهم.

كان "جو السباك" هو الغائب الحاضر في المناظرة الثالثة والأخيرة بين أوباما وماكين.

فالمرشح الجمهوري، ولكي يدلل على تواصله مع القطاع العريض من الأمريكيين، ذكر منافسه الديمقراطي بـ"جو السباك" الذي التقاه بعد إحدى مسيراته، وقال له إنك ستزيد الضرائب على كاهل جو وستأخذ من ثروته لتعيد توزيعها على آخرين.

وكان على أوباما أن يتواصل مع جو السباك أيضا، وهو إن كان شخصا حقيقيا، فهو نموذج القطاع الأكبر من الناخبين الذين يخشون على منازلهم وأعمالهم ودخولهم، ليؤكد لجو وأمثاله أنه لن يفرض ضرائب جديدة على من تقل دخولهم عن 250 ألف دولار في العام وهؤلاء يمثلون 98% من أصحاب الأعمال الصغيرة في أمريكا.

ماكين خوٌف الأمريكيين من برامج أوباما الاقتصادية التي تأخذ أبعادا اجتماعية بسبب أحاديثه المتزايدة عن الرعاية الصحية المجانية والتعليم والضرائب على الشركات الكبرى، لكنه ماكين نفسه هو الذي يقترح تدخل الدولة في خطط الإنقاذ الاقتصادي ويطرح برنامجا لشراء القروض العقارية من البنوك لصالح المتعثرين في سداد أقساط منازلهم، في معارضة صريحة لأفكار ومعتقدات الجمهوريين.

لكن ماكين شدد في المناظرة أنه ليس جورج بوش( إذا كنت تريد منازلة الرئيس بوش فقد كان عليك أن تفعل ذلك قبل أربع سنوات) ، بل لمح كثيرا إلى أنه يمثل تيار الخروج عن الخط الجمهوري المحافظ وأنه طالما تحدى حزبه في قضايا مثل التعذيب والتنصت الداخلي والهجرة ، متسائلا كم مرة تحدى السيناتور أوباما قيادات حزبه.؟

أوقات صعبة

كانت المناظرة فرصة أخيرة للجمهوريين ومرشحهم لصد الزحف الديمقراطي لكن يبدو أن الرياح لم تأت بما يشتهون.

ففيما كانت تستضيف جامعة هوفستر بولاية نيويورك هذه المناظرة، كانت أسعار الأسهم قد هوت في وول ستريت وتلتها أسواق العالم منذرة بركود اقتصادي على الأبواب.

كما أنه من الصعب على ماكين أن ينأى بنفسه عن إدارة بوش، رغم إدارك الجميع أنه ليس بوش، وسياسات الحزب الجمهوري بعد ثمان سنوات في السلطة وبعدما وصل مستوى التأييد لسياسات بوش إلى انخفاض تاريخي بلغ 24%.

ويبدو أيضا أن ماكين والقائمين على حملته قد تجاهلوا عمدا نتائج الاستطلاع الأخير لنيويورك تايمز ، والذي حذر من أن هجوم حملته الشخصي على أوباما قد أضر بشعبية ماكين وشعبية مرافقته لمنصب نائب الرئيس ساره بالين.

بالين كانت قد اتهمت أوباما بأنه "يصاحب إرهابيين" في إشارة إلى بيل أييرز الذي كان زعيما لمنظمة مسلحة شنت هجمات ضد الدولة الأمريكية لإعلان معارضتها لحرب فيتنام، وماكين جدد الحديث عن هذه العلاقة خلال المناظرة.

ورد أوباما بأن نشاط أييرز في تلك المنظمة، كان يحدث عندما كان هو في الثامنة من عمره، وعندما عرفه كان قد أصبح أستاذا في جامعة ألينوي وشاركه عضوية إدارة جمعية خيرية في شيكاغو إلى جانب أعضاء جمهوريين.

دافع ماكين عن مرشحته لمنصب نائب الرئيس حاكمة ألاسكا ساره بالين ووصفها بالإصلاحية، لكنه انتقد مرشح الديمقراطيين جو بايدن الذي يزامله في مجلس الشيوخ منذ سنين طويلة.

لكن بالين، وحسب استطلاعات الرأي وحتى بعض أقطاب الحزب الجمهوري، أصبحت عبئا على ماكين وحملته حيث أظهر نفس الاستطلاع أن معدل التأييد لها لا يتجاوز 32%.

يرفض الديمقراطيون القول إن المعركة قد حسمت خوفا مما قد تخبأه الأيام المقبلة، لكن الأرقام تشير إلى مزيد من التحول الديمقراطي الذي يجعل أوباما حتى اللحظة يضمن الـ 270 صوتا المطلوبة للفوز بمنصب الرئيس في أصوات المجمع الانتخابي التي يبلغ عددها 583 صوتا.

عن فرص الديمقراطيين وباراك أوباما في الفوز يقول بعض المعلقين الأمريكيين " إذا خسر الديمقراطيون البيت الأبيض هذه المرة، فربما لن يربحوه أبدا"، وهذا ما يجعل حساباتهم دقيقة للغاية.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com