Skip to main contentAccess keys helpA-Z index

آخر تحديث: الثلاثاء 14 أكتوبر 2008 16:30 GMT
زنجبار: فن المدائح النبوية يثري السياحة الثقافية




اقرأ أيضا
الطرق الصوفية في السودان
12 05 07 |  أخبار العالم


تقرير
فريدريكا بوسويل
مجلة بي بي سي فوكس أون أريكا، زنزبار

زنزبار
كلمات وحركات جسد على إيقاع منتظم

يبدو أن فن "مولدي يا هومو" الإسلامي يولد من جديد في زنجبار، وذلك في إطار الخطوات التي تتخذها هذه الجزيرة لتشجيع السياحة الثقافية.

وفرحان موسى عضو في جماعة سافرت إلى الخارج، كما قدمت عروضها في مهرجان زنجبار السينمائي الدولي الشهير.

وكل مساء، يغادر موسى ورشة الأثاث التي يعمل بها إلى منزله للاغتسال ومشاهدة كرة القدم في التليفزيون لوقت قصير، ثم ينطلق إلى "الكووني" أو المدرسة الدينية في مديندني بزنجبار.

وفي الثامنة مساء يلتقي به آخرون حيث يرددون الأناشيد الدينية التي يمدحون فيها الله والنبي محمد.

وجماعة موسى المعروفة باسم "مولدي يا هومو" واحدة من جماعات قليلة مازالت تمارس هذا النشاط الفني الروحي الفريد.

وفي التدريب يبدأ زعيم الجماعة في ترديد قصائد على إيقاعات منتظمة في مزيج من اللغتين العربية والسواحلية ثم يأخذ كورس من الفتية في ترديدها وراءه.

وتدريجيا يأخذ أعضاء الجماعة في تحريك أجسادهم في إيقاعات منتظمة أيضا، ويأخذ إيقاع الصوت والحركة في تصاعد إلى أن يصلوا إلى قمة النشوة التي يرددون فيها إسم الله.

جذور

وكانت جماعة "متنديني مولدي" قد تأسست في منتصف الستينيات، وتلقت دعمها المادي من أول رئيس لزنزبار عبيد أماني كرومي.

وكان كرومي معنيا بالحفاظ على التراث الثقافي للجزيرة، وهو التراث الذي عرفت به في العالم أجمع.

وقال علي عمر برماي السكرتير التنفيذي لمجلس الفنون والموسيقي في زنجبار إن هذه الجماعة استمرت لأهميتها الثقافية لشعب زنزبار.

واضاف قائلا "إن مولدي يا هومو مشهورة وزارت دولا عديدة مثل فرنسا".

ويستطيع أيا كان مهما كان عمره الانضمام للجماعة التي يهيمن عليها الرجال، ولكن بوسع النساء ايضا المشاركة فيها رغم أن ستارا يسدل لفصل الجنسين.

هذه الجماعة يمكن أن تفعل ما لا يقدر عليه سياسي في تصوير مدى رقة ورقي الاسلام للغربيين
الصحفي الأمريكي باننج يير

وإذا أراد فتى الانضمام للجماعة على ولي أمره أن يملئ استمارة التحاق وإذا تم قبوله عليه أن يدفع رسما صغيرا.

وقال الحاج بارو أوسي زعيم الجماعة "لو كان رسم الالتحاق كبيرا فلن ينضم إلينا الكثير من الأطفال فالحياة صعبة".

وهناك أنواع عديدة من "المولدي" مثل "مولدي حمزيه" و"مولدي برزانجي" وهي تتردد في المساجد.

ولكن "مولدي يا هومو" تطورت كثقافة ليس لها علاقة بالنشاط الديني.

ويقول فرحان موسى "إن مولدي يا هومو فن ونحن فنانون، ولا نمارس نشاطنا في المساجد".

وأضاف قائلا "إننا نلعب في العديد من المناسبات مثل الزواج أو الميلاد أو عندما يكون هناك شخص مسكون بجني".

كا تقدم الجماعة عروضها في مناسبتين سنويتين هما سوتي زابوسارا "أصوات الحكمة"، ومهرجان زنزبار السينمائي الدولي.

وقال موسى "إن مولدي ثقافي الطابع و99 بالمئة من ثقافتنا في زنزبار إسلامية".

ونسب إلى الصحفي الأمريكي باننج يير القول "إن هذه الجماعة يمكن أن تفعل ما لا يقدر عليه سياسي في تصوير مدى رقة ورقي الاسلام للغربيين".




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com