Skip to main contentAccess keys helpA-Z index

آخر تحديث: الثلاثاء 14 أكتوبر 2008 21:03 GMT
مزيد من الاعدامات في السعودية

ساحة الاعدام في الرياض
يتم قطع رؤوس المدانين يوم الجمعة في هذه الساحة بعد صلاة الظهر

اعلنت وزارة الداخلية السعودية عن تنفيذ حكم الاعدام بشخصين الثلاثاء، احدهما فلبيني والاخر سعودي بعد ان حكمت عليهما المحاكم السعودية بالاعدام مما يرفع عدد الاشخاص الذين اعدموا في السعودية هذا العام الى 72 شخصا حسب احصاءات وكالة الاسوشيتد برس.

فقد اعدم الفلبيني فانانسيو لاديون بعد ادانته بتهمة قتل سعودي بواسطة قلم كتابة وخنقه بيديه.

واعدم ايضا السعودي فهد الشادوخي بعد ادنته بتهمة السرقة والاغتصاب وهو في حالة السكر.

وتزامن ذلك مع اصدار منظمة العفو الدولية تقريرا الثلاثاء قالت فيه ان السعودية شهدت تزايدا غير مسبوقا في حالات الاعدام مؤخرا حيث وصلت حالات الاعدام خلال العام الماضي الى 158 وهو ما يمثل اربعة اضعاف عددها عام 2006 التي لم تتجاوز خلالها 39 حالة.

وقالت المنظمة ان هناك تمييزا ضد العمال الاجانب الفقراء والسعوديين الفقراء عند اصدار احكام الاعدام وان السعودية تشهد حالة اعدام كل اسبوعين تقريبا ونصف من يتم اعدامهم عمال اجانب من مواطني الدول النامية والفقيرة.

وصرح مدير قسم شمالي افريقيا والشرق الاوسط في المنظمة مالكوم سمارت بان المنظمة كانت تأمل ان تؤدي الاصلاحات التي قامت بها السعودية خلال السنوات القليلة الماضية في مجال حقوق الانسان الى التوقف عن تطبيق عقوبة الاعدام او تخفيض عددها على الاقل.

لكن ما حدث كان العكس اذ اننا "شهدنا ارتفاعا كبيرا في عدد حالات اعدام الاشخاص والذين غالبا ما جرى الحكم عليهم في محاكمات سرية وغير عادلة مما يستدعي وضع نهاية لهذه المحاكمات بشكل عاجل".

تمييز

واضاف سمارت ان عقوبة الاعدام تطبق بشكل انتقائي وبلا مساواة حيث تطبق بشكل واسع على العمال الاجانب من ابناء الدول الفقيرة او ممن ينتمون الى قوميات محددة او على السعوديين الفقراء او الذي لا ينتمون الى عائلات متنفذة قادرة على مساعدة ابنائها لدفع الدية والنجاة من عقوبة الاعدام.

وقالت المنظمة ان السعودية اعدمت 1685 شخصا خلال الفترة ما بين 1985 ومايو/ايار من العام الجاري، بينهم 860 اجنبيا وهو ما لا يتناسب مع نسبة الاجانب في السعودية والتي تبلغ اقل من الربع.

واوضح التقرير ان فرصة السعودي في النجاة من تطبيق عقوبة الاعدام عليه عن طريق دفع "الدية" هي ثمانية اضعاف فرصة الاجنبي.

واشارت المنظمة الى ان العمال الاجانب الفقراء الذين يتم الحكم عليهم بالاعدام غالبا ما يحرمون من حق توكيل محامين للدفاع عنهم خلال المحاكمة وغير قادرين على متابعة ما يدور خلال جلسات المحاكمة بسبب عدم معرفتهم اللغة العربية.

واعلنت المنظمة ان بعض الذين يتم الحكم عليهم بالاعدام لا يعرفون انهم حوكموا بالاعدام الا قبل تنفيذ الحكم بفترة قصيرة واوردت المنظمة حالة 6 صوماليين اعدموا بقطع رؤوسهم لم يعلموا بانهم في طريقهم الى الاعدام الا صبيحة يوم تنفيذ الحكم فيهم.

وجاء في تقرير المنظمة ان المعتقلين يتعرضون لاشكال مختلفة من التعذيب مثل الصعقات الكهربائية ونزع الاظافر والضرب وتهديد افراد عائلة المعتقل والحرق بواسطة السجائر بغية نزع الاعترافات منهم.

محاكمات سرية

ووصف سمارت هذه المحاكمات التي يتم بنهايتها الحكم على المتهمين بالاعدام بانها "قاسية وسرية الى حد بعيد وغير عادلة" وان القضاة لهم سلطات واسعة حيث يمكنهم الحكم بالاعدام على المتهمين لارتكابهم مخالفات غير مترافقة باستعمال العنف وغير محددة بنص قانوني واضح.

واشارت المنظمة الى ان نسب اعدام النساء في السعودية هي الاعلى عالميا وانها من بين الدول القليلة التي تطبق عقوبة الاعدام بحق اشخاص عن جرائم ارتكبوها قبل بلوغ السن القانونية وهو ما يخالف القوانين الدولية حسب قول المنظمة.

ودعا سمارت الحكومة السعودية الى التوقف عن تطبيق عقوبة الاعدام على القاصرين وضمان عدالة المحاكمات والحد من سلطة القضاة في اصدار احكام الاعدام.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com