Skip to main contentAccess keys helpA-Z index

آخر تحديث: الأحد 12 أكتوبر 2008 12:38 GMT
تعزيزات أمنية في الموصل لحماية المسيحيين
اقرأ أيضا
من هم الكلدانيون؟
13 03 08 |  الشرق الأوسط


شاهد هذا التقرير في مشغل منفصل

كيفية الحصول على رابط فلاش

قالت الحكومة العراقية إنها نشرت حوالي 900 من رجال الشرطة في مدينة الموصل شمالي العراق، لحماية الأقلية المسيحية بها.

وكان محافظ مدينة الموصل دريد كشمولة قد أعلن أن حوالي الف عائلة مسيحية فرت من المدينة خلال الايام القليلة الماضية في اعقاب موجة من اعمال العنف ضد ابناء الطائفة قتل فيها 12 شخصا منهم منذ اواخر الشهر الماضي.

وقال كشمولة ان مئات المسيحيين المذعورين غادروا المدينة خلال الاسبوع الماضي فيما وصفه بحركة نزوح كبيرة.

وحمل كشمولة عناصر تنظيم القاعدة مسؤولية تهجير المسيحيين داعيا الحكومة الى البدء بحملة عسكرية جديدة لطرد عناصر القاعدة من محافظة نينوي التي مركزها مدينة الموصل اسوة بغيرها من المناطق العراقية.

واضطرت العشرات من هذه العائلات الى المبيت عند اقاربهم او في المدارس والكنائس في الضواحي الشمالية والشرقية من المدينة والبلدات المسيحية القريبة من الموصل مثل برطلة والقوش.

وقال عضو البرلمان العراق يونادم كنا ان مسلحين اضرموا السبت النار في منزلين للمسحيين في حي "السكر" من المدينة هجرهما اصحابهما مؤخرا بعد تلقي تهديدات بينما قام مسلحون اخرون باخراج عائلة ثالثة من منزلها قبل ان يضرموا فيه النار.

واشار البروفيسور في جامعة الموصل جوزيف يعقوب الى ان المدينة كانت تضم اكثر من 20 الفا من المسيحيين عند الغزو الامريكي للعراق الا ان عددهم تراجع الى النصف بسبب تعرضهم لاعتداءات وعمليات قتل.

"تصفية"

وقد أدان بابا الكنيسة الكاثولكية بنديكتوس السادس عشر ما "تتعرض له الأقلية المسيحية في عدد من البلدان".

جاء ذلك خلال كلمة ألقاها بمناسبة مراسم تطويب أول قديسة من أصل هندي، وقال فيها: " أسألكم أن تصلوا من أجل الوفاق في غمرة أوضاع لا تبعث على الاطمئنان ... وأنا أشير هنا إلى العنف ضد المسيحيين في الهند والعراق."

وصرح المطران لويس ساكو اسقف الكنيسة الكلدانية لمدينتي الموصل وكركوك من جهته للبي بي سي العربية بالقول إن معاناة المسيحيين لا تزال متواصلة إذ تعرض منزلان للتفجير اليوم الأحد.

واستغرب المسؤول الديني العراقي صمت السلبطات العراقية كما شكك في التصريحات الرسمية التي تتهم تنظيم القاعدة بالوقوف وراء عمليات التنكيل التي تستهدف المسيحيين العراقيين، وقال إن هناك جهات عدة يمكن أن تكون ضالعة في ما يحدث، كما لم يستبعد أن يكون لهذه العمليات علاقة بالانتخابات.

وكان المطران ساكو قد صرح بأن المسيحيين في العراق يتعرضون لحملة "تصفية" ودعا القوات الامريكية الى حمايتهم.

وصرح ساكو لوكالة فرانس برس ان اكثر من 200 مسيحي قتلوا منذ الغزو الامريكي للعراق عام 2003 الى جانب تدمير عدد من الكنائس واشار الى ان هناك تصاعدا في اعمال العنف ضد المسيحيين في الاونة الاخيرة في خاصة في مدينة الموصل.

واشار الاسقف ساكو الى ان عدد المسيحيين كان 800 الفا عشية الغزو عام 2003 لكن عددهم تقلص بنسبة الثلث.

لويس ساكو
قال ساكو ان الوجود الميسحي في العراق معرض للتصفية

ولفت الى ان المسيحيين في العراق ليس لديهم مليشيا مسلحة او عشائر تدافع عنهم ويشعرون بالظلم بسبب تعرض عدد من ابناء هذه الطائفة للقتل دون سبب.

وكان اسقف مدينة الموصل التي تضم هي واقضيتها اكبر تجمعات المسيحيين في العراق فرج رحو قد تعرض للاختطاف على يد مسلحين في شهر مارس/اذار من العام الحالي وعثر على جثته بعد اسبوعين على اطراف المدينة.

كما قتل رجل الدين المسيحي يوسف عادل في شهر ابريل/نيسان من العام الحالي في العاصمة العراقية بغداد.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com