Skip to main contentAccess keys helpA-Z index

آخر تحديث: السبت 11 أكتوبر 2008 04:43 GMT
بالين "أساءت استخدام سلطاتها" في ألاسكا
الانتخابات الأمريكية

أصوات المجمع الانتخابي

عدد الأصوات الذي يضمن الفوز 270

أوباما 365

ماكين 173


دليل الانتخابات بالفيديو

أهم الشخصيات


البرنامج الانتخابي


العملية الانتخابية







شاهد هذا التقرير في مشغل منفصل

كيفية الحصول على رابط فلاش

خلص تحقيق أجرته اللجنة القضائية في المجلس التشريعي (الكونجرس) في ألاسكا إلى أن سارة بالين، حاكمة الولاية والمرشحة لمنصب نائب الرئيس عن الحزب الجمهوري في الانتخابات الرئاسية الأمريكية، "مذنبة بإساءة استخدام سلطاتها" من أجل خدمة مصالحها الشخصية.

ففي تقريرها النهائي الذي أصدرته الجمعة، اتهمت اللجنة المذكورة بالين بطرد مفوض شؤون السلامة العامة السابق بالولاية، وولتر مونجان، من منصبه بسبب رفضه فصل عنصر شرطة كان يخوض قضية طلاق من شقيقة بالين.

آثار سلبية

ويُعتقد أن يكون للتقرير المذكور نتائج وانعكاسات سلبية على حظوظ المرشح الجمهوري لانتخابات الرئاسة، سناتور أريزونا جون ماكين، بالفوز في الانتخابات المقرر إجراؤها في الرابع من الشهر المقبل.

إلا أن حملة ماكين سارعت فور صدور التقرير إلى إصدار بيان شديد اللهجة جاء فيه: "إن حاكمة ولاية ألاسكا سارة بالين تصرفت ضمن سلطتها القانونية والمناسبة" عندما أقدمت على إزاحة مونجان عن منصبه.

يبدو لي أنهم (المحققين) قد أثبتوا صحة ما كنت أعتقد به وبرروا لي آرائي. إن هذا يجعلني أشعر بأنني لست مطلقا بذاك اللاعب المهمل المركون في أقصى يسار الميدان


وولتر مونجان، مفوض شؤون السلامة العامة السابق بولاية ألاسكا

وأضاف بيان حملة ماكين قائلا: "إن تقرير اليوم يظهر أن الحاكمة (بالين) تصرفت في أمر إزاحة وولتر مونجان ضمن صلاحيتها المناسبة والتي يضمنها لها القانون."

"مؤامرة"

واعتبر البيان التقرير "مؤامرة" من تدبير أنصار المرشح الديمقراطي لانتخابات الرئاسة الأمريكية، باراك أوباما، وذلك بغرض تقويض حملة الجمهوريين والتأثير على فرص وصول مرشحهم إلى البيت الأبيض.

وقال البيان: "هذا تقرير حزبي قاده أنصار أوباما، فقد كان تصرف عائلة بالين، بما يخص الشرطي ووتن، مبررا بشكل كامل، وذلك إذا ما أخدنا بالاعتبار سلوكه (ووتن) الأرعن والعنيف."

وخلص البيان إلى القول: "نظرا لغياب الأدلة التي تدعم مزاعم مونجان الأصلية، فقد تمادى المجلس التشريعي (لولاية ألاسكا) وتخطي الحدود بشكل خطير، حيث قام بلي ذراع الحقيقة وتقديم جدلية محرَّفة ومشوَّهة بغية إيجاد خطأ أو عيب بدون أن يكون لذلك سند سواء في القانون أو في الواقع."

بالين تنفي
وولتر مونجان، مفوض شؤون السلامة العامة السابق بولاية ألاسكا
مونجان: التقرير أنصفني وبرر لي موقفي وآرائي

يُذكر أن بالين، التي نأت بنفسها عن الدخول مباشرة بحيثيات وتفاصيل التحقيق أو التعليق على نتائجه حتى الآن، كانت قد دأبت على نفيها القيام بأي تصرف غير قانوني في القضية، قائلة إنها أقالت مونجان بسبب "عصيانه" لها على خلفية خلافات بينهما بشأن الميزانية وليست لأي أسباب أخرى.

إلا أن زوجها، تود، وبعض كبار مساعديها أبدوا تعاونا مع التحقيق، رغم أنه (تود) دأب لسنوات على وصف ووتن بأنه غير أهل لمتابعة عمله كشرطي، وقام مرارا بتوجيه التهديدات ضده واستخدام أقذع العبارات في وصف عائلته.

أما مونجان، فقد قال في أول رد فعل له على التقرير إنه شعر "بأنه أخذ حقه وحصل على تبرير لموقفه."

وقال: "يبدو لي أنهم (المحققين) قد أثبتوا صحة ما كنت أعتقد به وبرروا لي آرائي. إن هذا يجعلني أشعر بأنني لست مطلقا بذاك اللاعب المهمل المركون في أقصى يسار الميدان."

وأردف قائلا: "لقد أرادتني الحاكمة أن أقوم بفصل ووتن، وقد اخترت ألا أفعل ذلك."

"ينضوي على مشاكل"
هذا تقرير حزبي قاده أنصار أوباما، فقد كان تصرف عائلة بالين، بما يخص الشرطي ووتن، مبررا بشكل كامل، وذلك إذا ما أخدنا بالاعتبار سلوكه (ووتن) الأرعن والعنيف
بيان حملة ماكين بشأن تقرير "تروبرجيت"

من جانبه، قال السيناتور جاري ستيفنز، عضو مجلس الشيوخ الأمريكي عن ولاية ألاسكا، إن التقرير ينضوي على بعض المشاكل، وحث الرأي العام في البلاد على النظر إليه بحذر.

وجاء في التقرير، الذي نشره المجلس التشريعي لولاية ألاسكا اليوم على موقعه الرسمي على شبكة الإنترنت، أن التحقيق الذي أجرته لجنة مؤلفة من أعضاء من كلا الحزبين الجمهوري والديمقراطي في ما بات يُعرف بفضيحة "تروبيرجيت" توصل إلى نتيجة مفادها:

"إن بالين قد خرقت قانون أخلاقيات الولاية الذي يحرٍّم على مسؤولي الخدمة العامة استخدام مناصبهم للحصول على منافع أو مكاسب شخصية."

"تقرير ستيفان برانشفلور"

وقال التقرير، الذي عُرف بـ "تقرير ستيفان برانشفلور" إلى المجلس التشريعي، وذلك نسبة إلى اسم المحقق الذي ترأس لجنة التحقيق: "لقد وجدت أن الحاكمة بالين قد أساءت استخدام سلطتها من خلال خرق القانون الأساسي لألاسكا رقم 39.52.110 الفقرة (a)، أي القانون المتعلق بأخلاقيات النظام التنفيذي لألاسكا."

ماكين (يسار) وأوباما
يُعتقد أن يكون لتقرير فضيحة "تروبرجيت" نتائج وانعكاسات سلبية على حملة ماكين

إلا أن التقرير أقر في الوقت ذاته بأن رفض مونجان إقالة ووتن من عمله لم يكن السبب الوحيد الذي حدا بالحاكمة بالين لإنهاء خدماته (مونجان)، و"إن كان من المحتمل أن يكون ذلك الرفض عاملا مساهما في الموضوع".

وقال التقرير إن بالين في نهاية المطاف أقدمت، من حيث الشكل، على تلك الخطوة (إقالة مونجان) في إطار الدستور وما تبيحه لها سلطة القانون، وذلك بما أنها تملك الحق كحاكمة في توظيف وتسريح أي رئيس تنفيذي لأي دائرة أو مؤسسة عامة في الولاية.

رفض طي القضية

يُذكر أن المحكمة العليا في ألاسكا كانت قد رفضت طي قضية "تروبرجيت"، أي "فضيحة الشرطي" ووتن، والتي رُفعت ضد بالين منذ شهر أغسطس/آب الماضي، أي قبل أن يختارها ماكين كمرشحة لتولي منصب نائبة له في حال فوزه بالانتخابات الرئاسية.

وكان النواب الجمهوريون في المجلس التشريعي لولاية ألاسكا، وهو بمثابة كونجرس الولاية ويضم مجلسا للشيوخ يضم عشرين عضوا وآخر للنواب فيه 60 نائبا، قد هددوا في وقت سابق بعرقلة إصدار التقرير، قائلين إنه قد تم تسييسه بشكل كبير ليخدم حملة أوباما ويضر بحملة ماكين.

إلا أن المحكمة المذكورة قررت يوم الخميس الماضي المضي في نشر التقرير، وذلك بعد أن قبل سبعة من الموظفين الحكوميين المحليين في الولاية الإدلاء بشهاداتهم في القضية بعد أن كانوا قد ترددوا بالمثول للشهادة.

فقد اضطر هؤلاء أخيرا على الموافقة على الإدلاء بشهاداتهم بعد أن رفض القضاء اعتراضا كانوا قد رفعوه (الشهود) ضد لجنة التحقيق في فضيحة "تروبرجيت".




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com