Skip to main contentAccess keys helpA-Z index

آخر تحديث: الجمعة 10 أكتوبر 2008 13:42 GMT
مقتل 27 في تفجير انتحاري في اجتماع قبلي بباكستان





خريطة باكستان وأفغانستان

قتل 27 شخصا على الأقل وجرح 81 آخرون، اصابات بعضهم خطيرة، في تفجير انتحاري استهدف مجلسا لزعماء القبائل في اقليم أوراكضاي بشمال غرب باكستان.

ويقع إقليم أوراكضاي على الحدود الأفغانية وهو أحد الأقاليم السبعة التي تتمتع بحكم شبه ذاتي في باكستان.

وكان الاجتماع القبلي مخصصا لبحث إنشاء ميليشيا مكونة من قبائل المنطقة لمحاربة وطرد مقاتلي حركة طالبان من الإقليم.

ويقول مراسل بي بي سي في باكستان صهيب حسن إن المفجر الانتحاري دخل إلى الاجتماع الذي كان يضم 600 شخص وفجر نفسه.

وقال مسؤول أمني لوكالة فرانس برس إن التفجير وقع بعد يوم واحد من قيام رجال قبائل بمهاجمة موقعين للمسلحين.

يشار إلى أن القوات الأمريكية وقوات الناتو العاملة في أفغانستان تتهم المقاتلين المتعاطفين مع طالبان والموجودين على الحدود الأفغانية الباكستانية بالتسبب في ارتفاع الهجمات عليها في أفغانستان.

وتحاول الحكومة الباكستانية إقناع الأقاليم القبلية التي تتمتع بحكم شبه ذاتي مساعدتها في الحرب على الإرهاب.

"انتقام"

وقال شهود عيان من الذين حضروا الاجتماع المستهدف إن الانتحاري قاد سيارته الى وسط الساحة التي كان المشاركون يتجمعون فيها قبل ان يفجرها.

وقال قيمة خان اوراكضاي، احد اعضاء المجلس العشائري، قي تصريحات نقلتها وكالة رويترز: "كنا منهمكين في عملية تشكيل فوج من المقاتلين يقوم بطرد حركة طالبان من المنطقة عندما وقع الهجوم. وقد سقطت مغشيا علي، وعندما افقت رأيت القتلى والجرحى من حولي."

ونقلت وكالة الانباء الفرنسية عن مسؤول امني في المنطقة قوله: "كانت العشائر قد فجرت معقلين من معاقل طالبان في اليوم السابق، وربما كان هذا الهجوم قد جاء انتقاما لتلك العملية."

كما يأتي هذا الهجوم بعد يوم واحد من اعلان حركة طالبان مسؤوليتها عن الهجوم الانتحاري الذي استهدف مقرا لفرقة مكافحة الارهاب في العاصمة الباكستانية اسلام آباد.

كما يشتبه في ان يكون لطالبان ضلع في التفجير الذي وقع مؤخرا في منطقة دير في اقليم الحدود الشمالية الغربية، وهو الهجوم الذي اودى بحياة عشرة اشخاص بضمنهم اربع فتيات.

يذكر ان القوات الاجنبية في افغانستان تحمل المسلحين الموالين لحركة طالبان المسؤولية عن الهجمات المتصاعدة التي يتعرض لها جنودها.

وكانت الحكومة الباكستانية قد شكلت تحالفات مع بعض العشائر شمال غربي البلاد من اجل محاربة المسلحين، وتقوم العشائر المتحالفة مع الحكومة الآن بتنفيذ عمليات هجومية ضد المسلحين في منطقة باجاور.

وكان مسلحو طالبان قد اغتالوا العشرات من شيوخ العشائر من الذين يتهمونهم بدعم الحكومة في السنوات الاخيرة.

من جانبها، كثفت الولايات المتحدة مؤخرا من هجماتها في منطقة باجاور وغيرها من المناطق المحاذية للحدود مع افغانستان مستهدفة المسلحين.

وقد ادان الجيش الباكستاني هذه الهجمات والغارات الامريكية، إذ يخشى الباكستانيون ان تؤدي الى تخلي العشائر عن الحكومة والارتماء في احضان طالبان، والى تحويل المشاعر المعادية لطالبان الى غضب ضد الامريكيين.

وقال محمد صادق الناطق باسم وزارة الخارجية الباكستانية يوم الجمعة: "نريد من الولايات المتحدة ان تفهم ان هذه الهجمات (التي تشنها القوات الامريكية من قواعدها في افغانستان) تقلق الاوضاع بشكل لا يساعد باكستان او الامريكيين انفسهم، بل انها (اي الهجمات) تساعد الارهابيين."




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com