Skip to main contentAccess keys helpA-Z index

آخر تحديث: الأربعاء 08 أكتوبر 2008 03:16 GMT
ماكين أوباما يتواجهان في مناظرتهما الثانية
الانتخابات الأمريكية

أصوات المجمع الانتخابي

عدد الأصوات الذي يضمن الفوز 270

أوباما 365

ماكين 173


دليل الانتخابات بالفيديو

أهم الشخصيات


البرنامج الانتخابي


العملية الانتخابية




الأزمة القبرصية





اقرأ أيضا


اوباما وماكين
اصطدم المرشحان حول العديد من القضايا كالاقتصاد والعراق والسياسة الخارجية والضمان الصحي

في مناظرة طغت عليها هموم الازمة المالية التي تعصف بالولايات المتحدة، حدد مرشحا الرئاسة الامريكية الديمقراطي باراك اوباما والجمهوري جون ماكين السياسات الاقتصادية التي ينويان انتهاجها في حال فوزهما بالبيت الابيض الشهر المقبل.

وقال اوباما في ثاني مناظرة تلفزيونية من نوعها والتي جرت في ناشفيل بولاية تينيسي إن الولايات المتحدة تواجه اخطر ازمة مالية منذ انهيار الاسواق في عام 1929، وإنه ينبغي عمل المزيد من اجل مساعدة افراد الطبقة المتوسطة في التغلب على خطر فقدان مساكنهم نتيجة عجزهم عن الوفاء بالاقساط الشهرية، واتهم ماكين بخفض الضرائب لمنفعة الاغنياء.

من جانبه، قال ماكين إن اوباما يريد رفع الضرائب. واضاف المرشح الجمهوري انه سيأمر وزير خزانته بشراء الديون المعدومة مما يساعد في خلق فرص عمل جديدة في حال انتخابه رئيسا.

وقال المرشح الجمهوري: "علينا اعادة الاستقرار الى اسعار المساكن، وبذا نتيح لمواطنينا تحقيق الحلم الامريكي والبقاء في مساكنهم."

وشدد ماكين على سجله في التعاون مع سياسيي الحزبين في سبيل الاصلاح، وعلى استعداده لتحدي حزبه اذا اقتضت الضرورة ذلك.

وقال مهاجما منافسه: "لم يجرؤ السيد اوباما على تحدي زعماء حزبه ولو لمرة واحدة حول اية قضية. لننظر الى سجله اضافة الى اقواله."

من جانبه، قال اوباما إن العملية السياسية في واشنطن يجب ان تتغير بحيث تضع مصالح المواطنين العاديين في قمة اولوياتها وضمان قدرتهم على البقاء في بيوتهم عن طريق تمكينهم من دفع المبالغ المستحقة عليهم شهريا.

كما اصطدم المرشحان حول مواضيع اخرى كالسياسة الخارجية وحرب العراق والخدمات الصحية.

العراق

وقال اوباما ردا على سؤال حول مدى تأثير الازمة المالية على قدرة الولايات المتحدة على القيام بدور "صانع السلام" في العالم، إنه من المستحيل على اية دولة ممارسة نفوذ عسكري فعال بينما يعاني اقتصادها من الضمور.

وقال المرشح الديمقراطي إن سياسات ادارة بوش - التي حظيت بتأييد ماكين - قد جعلت من العسير على الولايات المتحدة التعامل مع الازمات الدولية كأزمة دارفور بسبب فقدانها لدعم حلفائها الدوليين.

واكد اوباما ان الولايات المتحدة اتخذت قرارا خاطئا بغزو العراق وترك زعيم تنظيم القاعدة اسامة بن لادن حرا طليقا.

من جانبه، قال ماكين إن اوباما كان على خطأ عندما عارض زيادة القوات الامريكية في العراق متهما اياه بالافتقار الى المعرفة والدراية الضروري توفرهما لدى رئيس البلاد.

وقال ماكين في اشارة الى سياسة اوباما الداعية الى الانسحاب من العراق: "يريد السيد اوباما اعادة جنودنا الى ارض الوطن خائبين بينما اريد انا اعادتهم مكللين بالغار."

وفيما يخص البيئة، قال ماكين إنه اختلف بشدة مع ادارة بوش حول ضرورة التصرف للتعامل مع مشكلة الاحتباس الحراري. وقال إنه يؤيد التوسع في استخدام الطاقة النووية باعتبارها طريقة امينة ونظيفة لانتاج الطاقة الكهربائية بوسعها ان تخلق مئات الآلاف من فرص العمل الجديدة.

وكان المرشحان قد تبادلا الاتهامات قُبيل ساعات فقط من بدء المناظرة.

فقد اتهم أوباما ماكين بانتهاج "تكتيكات تلطيخ السمعة" وقال إن خصمه الجمهوري لا يعير اهتماما كافيا للأزمة الاقتصادية التي تقض مضاجع المواطنين الأمريكيين.

أما ماكين، فقال إن أوباما "يكذب" بشأن صلاته بقضية القروض العقارية، وسأل عما قام منافسه الديمقراطي بإنجازه في الحكومة حتى الآن.

لغة "رخيصة"

وقد ازدادت حدة التراشق بين المرشحين واكتست صبغة اتسمت بالمرارة واللجوء إلى استخدام لغة "رخيصة" في الوقت الذي تشير فيه نتائج استطلاعات الرأي إلى اتساع الهوة بينهما لصالح أوباما.

فوفقا لآخر استطلاع للراي أجرته مؤسسة جالوب الثلاثاء، فإن أوباما يحظى بدعم 50 بالمائة من الناخبين مقارنة بـ 42 بالمائة ممن يؤيدون ماكين.

أما استطلاع الرأي الذي أجرته محطة سي إن إن التلفزيونية الإخبارية، فقد أشار إلى أن أوباما حصل على دعم 53 بالمائة من الناخبين مقارنة بـ 45 بالمائة لصالح ماكين.

وما زال أوباما أيضا يحقق مكاسب في بعض الولايات الرئيسية المتأرجحة. فقد أشار آخر استطلاع أجرته صحيفة الواشنطن بوست إلى أن أوباما يتقدم بست نقاط على منافسه ماكين في أوهايو، وهي ولاية لا بد للمرشح الجمهوري من الفوز بها حتى يفوز بالرئاسة.

قدرة تنظيمية

وقد أظهر الاستطلاع أيضا أن معسكر أوباما يتمتع بقدرة تنظيمية أقوى على الأرض، إذ تبين أن 43 بالمائة من الناخبين قد تم الاتصال بهم من قبل ناشطين في حملة أوباما، مقارنة بـ 33 بالمائة من الناخبين الذين قالوا إن حملة ماكين اتصلت بهم.

وفي ولاية ميسوري، أظهر استطلاع للرأي أجرته مؤسسة راسموسين أن السناتور أوباما يتقدم على ماكين في الولاية التي كان الجمهوريون ينظرون إليها في السابق على أنها مضمونة التصويت لصالح مرشحهم.

ومع انتهاء عملية تسجيل الناخبين في العديد من الولايات الرئيسية منذ يوم الاثنين الماضي، أشارت الأدلة إلى أن غالبية الملايين الأربعة من الناخبين الجدد الذيت تمت إضافتهم إلى اللوائح الانتخابية قد سجلوا في الواقع كناخبين ديمقراطيين. فعلى سبيل المثال، قام اثنان من بين كل ثلاثة ناخبين في فلوريدا بتسجيل أنفسهم على أنهم ديمقراطيين.





اقرأ أيضاً:

-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com