اتهمت المرشحة الجمهورية لمنصب نائب الرئيس الأمريكي سارة بالين المرشح الديمقراطي باراك أوباما بأنه "يصاحب إرهابيين".
جاء ذلك خلال اجتماع لجمع التبرعات لحملة الحزب الجمهوري عقد في مدينة أنجليوود بولاية كولورادو.
وكانت بالين تشير إلى علاقة أوباما بأحد العناصر "المتشددة" خلال الستينيات من القرن العشرين يدعى بيل أييرز الذي كان أحد أبرز معارضي حرب فيتنام.
وكان أييرز قد اسس جماعة متطرفة أطلقت على نفسها اسم "ويذر أندرجراوند" وتبنت مسؤولية عدد من التفجيرات التي شهدتها الولايات المتحدة آنذاك.
وقالت نقلا عن مقال في صحيفة نيويورك تايمز إن "أحد اهم الداعمين السابقين لباراك هو شخص كما قالت نيويورك تايمز التي نادرا ما تخطىء, ارهابي اميركي كان من ضمن مجموعة شنت حملة اعتداءات ضد البنتاجون ومقر الكونجرس".
ووصفت بالين أوباما بأنه " شخص يرى أميركا على ما يبدو بانها غير كاملة على الاطلاق وهو يصادق ارهابيين يتعرضون لبلدهم".
وكان أوباما قد عمل في مجلس إدارة هيئة خيرية إلى جانب أييرز الذي يعمل الآن أستاذا في جامعة إلينوي علما أنه تخلى قبل سنوات مضت عن أنشطته المتطرفة السابقة.
ويقول مراقبون إن هجوم بالين على أوباما يأتي في سياق استراتيجية عامة للحزب الجمهوري تهدف إلى مهاجمة شخصية أوباما.
وقد وصف مستشارو أوباما هجوم بالين بأنه "خاطىء" ويعبر عن يأس المعسكر الجمهوري.
الرعاية الصحية
قرر ماكين الاستعداد لمناظرة الثلاثاء المقبل بينما يواصل أوباما حملته الانتخابية بشكل عادي
|
من جهة أخرى هاجم المرشح الديمقراطي خطط الرعاية الصحية التي طرحها منافسه الجمهوري، جون ماكين، وذلك خلال تجمع انتخابي في ولاية فرجينيا.
ووصف أوباما أمام نحو 18 ألف شخص سياسة خصمه بأنها "راديكالية"، محذرا من أن الملايين من الأمريكيين قد يفقدون المزايا التي يتمتع بها مواطنون آخرون في حال تطبيق هذه السياسة.
لكن ناطقا باسم ماكين رفض ما قاله أوباما، واصفا تعليقاته بأنها "كذبة سافرة".
وقرر ماكين تعليق بعض الفعاليات المقررة في إطار حملته الانتخابية بأريزونا بهدف الاستعداد للمناظرة التلفزيونية الثانية المبرمجة بين المتنافسين يوم الثلاثاء المقبل.
ويأتي التجمع الانتخابي الذي عقده أوباما في ولاية فرجينيا قبل يومين من الموعد النهائي - يوم الاثنين المقبل- لانتهاء عملية تسجيل الناخبين الجدد.
ويُذكر أن حجم الإقبال على المشاركة في الانتخابات الرئاسية المقررة في 4 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل سيكون له دور حاسم في تقرير نتيجة التصويت.
وشنت حملة أوباما هجومها على خطط الرعاية الصحية التي طرحها ماكين مستعينة بإعلانات تلفزيونية وإذاعية جديدة ومنشورات أُرسلت إلى منازل الناخبين في كل ولاية من الولايات التي يحتدم فيها التنافس بين المرشحين.
وكانت حملة ماكين اقترحت إعفاءات ضريبية لمساعدة المزيد من المواطنين على دفع تكاليف التأمين الصحي بينما يرغب أوباما في تعميم التغطية الصحية من خلال توفير إعانات وذلك بهدف جعلها في متناول الجميع.
وحذر أوباما من أن خطط الرعاية الصحية لماكين والتي وعدت بإعفاءات ضريبية للمساعدة في دفع تكاليف التأمين الصحي ستُمول من خلال فرض ضرائب على المزايا الصحية التي يتمتع بها المواطنون الأمريكيون.
وأضاف أوباما أن خطة ماكين من شأنها رفع التكاليف التي يتحملها أرباب العمل، مما قد يحملهم على التخلي عن مشاريع التغطية الصحية التي اقترحوها لصالح العاملين لديهم.
وتابع أوباما "بينت دراسات عديدة أن خطة ماكين ستجعل ما لا يقل عن 20 مليون مواطن أمريكي يفقدون التأمين الصحي الذي توفره الجهة التي يعملون لديها".
وتشير استطلاعات آراء الناخبين إلى أن قضية الرعاية الصحية تحظى بأهمية كبيرة بالنسبة إلى الناخبين.