Skip to main contentAccess keys helpA-Z index

آخر تحديث: الجمعة 03 أكتوبر 2008 08:12 GMT
بايدن "تفوق" على بالين خلال المناظرة التلفزيونية
الانتخابات الأمريكية

أصوات المجمع الانتخابي

عدد الأصوات الذي يضمن الفوز 270

أوباما 365

ماكين 173


دليل الانتخابات بالفيديو

أهم الشخصيات


البرنامج الانتخابي


العملية الانتخابية



اقرأ أيضا
هل تراجعت أمريكا؟ ولحساب من؟
02 10 08 |  أخبار العالم


شاهد هذا التقرير في مشغل منفصل

كيفية الحصول على رابط فلاش

اظهرت استطلاعات الرأي التي جرت مباشرة عقب المناظرة التلفزيونية بين المرشحة الجمهورية لمنصب نائب الرئيس سارة بالين ونظيرها الديمقراطي جوزيف بايدن ان الاخير خرج من المناظرة منتصرا.

فقد اظهر استطلاعان للرأي اجرتهما كل من شبكتي سي ان ان وسي بي اس التلفزيونيتين ان اداء بايدن كان الافضل في المناظرة رغم ان اغلبية من شاركوا في استطلاع شبكة سي ان ان قالوا ان اداء بايلن كان افضل من المتوقع.

وكان المرشحان خاضا المناظرة التلفزيونية الوحيدة والتي أقيمت في جامعة واشنطن في سانت لويس بولاية ميسوري وتباينت مواقفها بشدة حول اغلب القضايا التي تناولتها المناظرة.

بدأت المناظرة بالاشارة إلى أن بايدن وبالين ليس لديهما علم بالأسئلة التي تطرقت بسرعة إلى الوضع الاقتصادي بما في ذلك خطة الرئيس الأمريكي جورج بوش للانقاذ المالي والضرائب والطاقة والتغير المناخي.

اما على صعيد السياسة الخارجية فتناولت المناظرة مستقبل الوجود الامريكي في العراق والوضع في باكستان والبرنامج النووي الايراني واسرائيل.

السياسة الخارجية

حول الوضع في الشرق الأوسط، أكدت بايلن ان إسرائيل هي أفضل حليف لأمريكا في الشرق الأوسط ولن نسمح قط بتعرضها لمحرقة جديدة واتفق معها بايدن في ذلك.

اما فيما يتعلق بالوضع في العراق أكد بايدن على ضرورة وضع استراتيجية وبرنامج زمني لسحب القوات الامريكية من هناك ونقل المسؤولية الامنية الى الجانب العراقي، مشيرا الى ان تكلفة هذه القوات تبلغ 10 مليارات دولار شهريا بينما يتم تجاهل "الجبهة الحقيقية للحرب على الارهاب في افغانستان".

وقال في حال فوز باراك اوباما في الانتخابات "سوف نضع نهاية لهذه الحرب" معتبرا بالمقابل انه في حال فوز ماكين " فلن تكون هناك نهاية لهذه الحرب في المدى المنظور".

وصفت بايلن هذا الموقف بانه "استسلام" مشيرة إلى أن أوباما يرفض الاعتراف بنجاح الخطة زيادة عدد القوات الامريكية في تحقيق الامن في العراق.

وقالت بايلن "لدينا خطة للانسحاب ولكننا لسنا بحاجة إلى انسحاب مبكر فلا يمكننا أن نخسر الحرب هناك".

لو فاز باراك اوباما في الانتخابات فسنضع نهاية للحرب في العراق ولكن في حال فوز ماكين فلن تكون هناك نهاية لهذه الحرب في المدى المنظور
جوزيف بايدن المرشح الديمقراطي لمنصب نائب الرئيس

ووصفت بايلن اقتراح اوباما اجراء محادثات مع مسؤولين ايرانيين بانه يذهب "الى ابعد من السذاجة".

وقالت ان اعلان مرشح للانتخابات الرئاسية عن استعداده اجراء محادثات مع "طغاة خطيرين" مثل الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ ايل "هو ابعد من السذاجة وابعد من خطأ في الحكم".

غير أنها أكدت أنها وماكين يؤيدان المساعي الدبلوماسية لحل المسألة الملف النووي الايراني.

ورد بايدن قائلا إن هذه الخطوة جاءت بناء على توصية 5 وزراء خارجية امريكيين سابقين، 3 منهم جمهوريون فضلا عن نصائح حلفاء واشنطن، وتساءل كيف ستكون هناك مقترحات ودبلوماسية دون جلوس وتباحث؟

واتفق الاثنان على ان عدم الاستقرار في باكستان يشكل مصدر خطر على أمن الولايات المتحدة كما اتفقا على ضرورة دعم النظام الديمقراطي في ذلك البلد.

الملف الاقتصادي

كان بايدن قد استهل المناظرة بالهجوم على السياسات الاقتصادية للادارة الجمهورية الحالية، مشيرا إلى أنها كانت "الأسوأ على الاطلاق في أمريكا خلال السنوات الثماني الماضية"، وقال إن المرشح الجمهوري للرئاسة جون ماكين "غير مدرك للاوضاع الاقتصادية".

واضاف ان ماكين تحدث عن قوة الاقتصاد الأمريكي في وقت كانت الأزمة تعصف به، فردت بالين بانه كان يقصد قوة العمل الأمريكية.

واشارت الى ان ماكين كان يقصد قوة اليد العاملة الامريكية وانه كان أول من دعا إلى ضرورة الاصلاح الاقتصادي.

وأرجعت سبب الأزمة المالية التي تمر بها امريكا حاليا إلى نهم المقرضين والجشع والفساد في وول ستريت، ودعت الأمريكيين إلى تجنب اقتراض ما يفوق طاقاتهم.

وقالت إن ماكين لفت الانتباه إلى مشكلة شركتي الاقراض العقاري فاني ماي وفريدي ماك منذ سنوات.

وقالت إن المرشح الديمقراطي للرئاسة باراك أوباما هو الذي سيتسبب في الحاق الضرر بمصالح العمال الأمريكيين عن طريق زيادة الضرائب.

لكن بايدن اعلن ان خطة اوباما تتضمن رفع زيادة الضرائب على العوائل التي يزيد دخلها السنوي عن 250 الف دولار بعكس ماكين الذي اقتراح منح مزيد من الاعفاءات الضريبية للشركات الكبيرة.

لدينا خطة للانسحاب ولكننا لسنا بحاجة إلى انسحاب مبكر فلا يمكننا أن نخسر الحرب في العراق
سارة بايلن المرشحة الجمهورية لمنصب نائب الرئيس

وفيما يتعلق بملف التغير المناخي قال بايدن إن الجمهوريين لا يدركون مدى أهمية وجود مصادر طاقة بديلة للنفط وقد صوت ماكين ضد مشاريع الطاقة البديلة حيث لا يرى سوى حلا واحدا هو "احفر ثم احفر ثم احفر" مزيدا من آبار النفط.

واشار بايدن الى هذه المسألة هي من اهم القضايا الخلافية بين المعسكرين وتساءل "اذا كان الجمهوريون لا يدركون اسباب التغيرات المناخية فكيف يمكنهم وضع حلول لهذه المشكلة؟".

واقرت بالين التي تحكم ولاية ألاسكا الغنية بالنفط بان النشاط البشري له دور في التغيرات المناخية لكن لا يجب تناسي حقيقة الدورات المناخية.

وحول مسألة زواج المثليين، اتفق الاثنان على رفض ذلك مع ضمان حقوقهم في إطار الحريات المدنية التي يكفلها الدستور الأمريكي.

ويقول المراقبون إن بايلن ظهرت أكثر ثقة مما كانت عليه في لقاءاتها التلفزيونية الأخيرة. وكانت قد قضت الأسبوع الأخير في مزرعة ماكين باريزونا تستعد لهذه المناظرة.

ونظر للمناظرة باعتبارها حدثا جماهيريا رئيسيا لحاكمة آلاسكا سارة بايلن ، والتي تظهر استطلاعات الرأي انخفاضا في شعبيتها بسبب شكوك الناخبين في قلة خبرتها السياسية.

وقد جذبت المناظرة 52 مليون مشاهد أمريكي.

ويظهر استطلاع جديد للرأي أجراه قسم الاخبار في شبكة CBS تقدما للسناتور الديمقرطي باراك أوباما على ماكين حيث حصل على 49 في المائة فيما حصل ماكين على 40 في المائة.

وهذه هي الجولة الأخيرة من استطلاعات الرأي التي تظهر تغيرا إيجابيا في صالح أوباما منذ الأزمة المالية الأخيرة التي يمر بها الاقتصاد الأمريكي.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com