شهدت الهند مؤخرا سلسلة من الانفجارات التي أوقعت العديد من القتلى والجرحى
|
قُتل أربعة أشخاص على الأقل وأُصيب حوالي 70 أخرين بجروح في سلسلة انفجارات متتالية هزت اليوم الأربعاء مدينة أجارتالا، عاصمة ولاية تريبورا الهندية الواقعة في أقصى شمال شرق البلاد.
وقالت الشرطة الهندية إنها تشك بأن تكون جماعات إسلامية مسلحة، مقرها في بنجلاديش المجاورة، هي التي تقف وراء الانفجارات.
وذكر المتحدث باسم شرطة الولاية، نيبال داس، أن أحد المصابين توفي بعد أن كان قد نُقل إلى المستشفى لتلقي العلاج، وأن أوضاع بعض المصابين الآخرين حرجة.
ففي مكالمة هاتفية أجرتها معه وكالة رويترز للأنباء من مدينة أجارتالا، قال داس إن خمسة انفجارت هزت منطقتي رادهاناجار وجولبازار، حيث وقع اثنان من الانفجارات في سوقين في المدينة، بينما وقع انفجار آخر في موقف للحافلات.
أما سانجيف سين، وهو شاهد عيان، فقال للوكالة نفسها: "هناك فوضى كاملة تعم المكان. كان هناك أناس يتسوقون عندما وقع الانفجار."
سلسلة انفجارات سابقة
وقد ضربت سلسلة انفجارات أنحاء متفرقة من الهند خلال الأيام والأسابيع القليلة الماضية، وراح ضحيتها العديد من القتلى والجرحى.
فقد وقعت انفجارات في منطقة تسوُّق في بلدة موداسا في ولاية غوجارات الواقعة غربي البلاد يوم الاثنين الماضي وأسفرت عن مقتل شخصين على الأقل وإصابة آخرين بجروح.
سارعت الشرطة إلى توجيه أصابع الشك إلى بعض الجماعات الإسلامية بالمسؤولية عن الانفجارات
|
كما عثرت الشرطة أيضا قُبيل ساعات من وقوع تلك الانفجارات على سبع عشرة قنبلة في مدينة أحمد أباد التي تعرضت هي الأخرى لسلسلة انفجارات في تموز/يوليو الماضي وسقط نتيجتها حوالى 50 قتيلاً.
وفي بلدة مالوغاون بولاية مهاراشترا، التي يسودها جو من التوتر بين الجماعات الهندوسية والمسلمة، أفادت الشرطة بوقوع أعمال شغب إثر انفجار قنبلة الأسبوع الماضي في سوق البلدة وأسفر عن مقتل شخص واحد على الأقل إصابة آخرين بجروح.
وكان انفجار قنبلة في سوق مزدحم بالعاصمة نيودلهي يوم السبت الماضي قد أدى إلى مقتل شخص واحد وإصابة 18 آخرين بجروح، وذلك باستخدام مواد متفجرة بدائية الصنع وليست شديدة الانفجار.