Skip to main contentAccess keys helpA-Z index

آخر تحديث: الأحد 28 سبتمبر 2008 22:24 GMT
النمسا: اليمين المتطرف يحقق مكاسب انتخابية كبيرة
اقرأ أيضا
هايدر: آرائي مثل آراء توني بلير
22 02 00 |  الصفحة الرئيسية
هايدر يتنحى عن رئاسة حزب الحرية
01 05 00 |  الصفحة الرئيسية


شاهد هذا التقرير في مشغل منفصل

كيفية الحصول على رابط فلاش

حقق اليمين النمساوي المتطرف مكاسب انتخابية كبيرة وصعد الى المركز الثالث بعد ظهور النتائج الاولية للانتخابات البرلمانية التي جرت الاحد مما يرجح مواجهة الحزب الاشتراكي الديمقراطي الذي حل في المرتبة الاولى تحديات في تشكيل ائتلاف حكومي مستقر قادر على حكم النمسا.

ووفقا للنتائج الاولية الرسمية فقد فاز حزب الحرية اليميني المتطرف بزعامة يورج هيدر بـ 18 في المئة من الأصوات مقارنة بـ 11 بالمائة قبل عامين فقط.

اما حزب "التحالف من أجل مستقبل النمسا" اليميني المتطرف الاخر بزعامة هاينز كريستيان شتراسه فقد حصل على 11 بالمائة من الاصوات مضاعفا رصيده ثلاث مرات مقارنة بانتخابات 2006.

"عقاب"

وتراجعت نسبة التأييد للحزب الاشتراكي الديمقراطي من 35 الى 30 بالمائة، لكن حزب الشعب المحافظ مني باكبر انتكاسة اذ تراجعت نسبة التأييد له من 34 الى 26 بالمائة من أصوات الناخبين مقارنة بأدائهما خلال انتخابات 2006.

ووصف زعيم حزب الحرية نتائج الانتخابات بانها "عقاب ورفض لحزبي الاشتراكي الديمقراطي والشعب من قبل الناخبين بسبب رفضهما الدخول في مفاوضات مع الاحزاب الاخرى لتشكيل ائتلافات اخرى".

لكن زعيم حزب الحزب الاشتراكي الديموقراطي فرنر فايمان اكد على رفضه حزبه اقامة اي ائتلاف مع الحزبين اليمينيين.

وتأتي هذه النتائج بعد اقل من عشرة اعوام على صعود التيار اليميني المتطرف، الذي تسبب في مقاطعة الاتحاد الاوروبي الدبلوماسية للنمسا.

وكان الائتلاف الحاكم بين حزب الشعب المحافظ والاشتراكيين الديموقراطيين (يسار الوسط) قد انهار بعد 18 شهرا فقط بسبب الخلاف بين الحزبين حول الاصلاح الاقتصادي.

وصوت في هذه الانتخابات نحو 6,3 مليون ناخب نمساوي، لانتخاب 183 نائبا في البرلمان.

وكان هيدر قد هز الطبقة السياسية في النمسا عندما صوت له، في انتخابات عام 1999، نحو 27 في المئة من الناخبين النمساويين.

وقد تسبب دخول حزبه، حزب الحرية، في الائتلاف الحاكم، في مقاطعة دبلوماسية من الاتحاد الاوروبي للنمسا، لما نظر اليه في وقتها على انه صعود جديد لتيار معاداة السامية، وتزايد التعاطف مع سياسات هتلر النازية السابقة.

الا ان هيدر خفف منذ ذلك الوقت من شعاراته المتطرفة، وبدا اكثر اعتدالا.

معاداة المسلمين

لكن نظيره هاينز كريستيان ستراشه زعيم التحالف من اجل مستقبل النمسا، ليس بنفس درجة الاعتدال.

اذ يعتبر ستراشه ان لا مكان لمنارة المسجد في النمسا، اضافة الى رفعه شعارات اخرى معادية للمسلمين، واغلبهم من الاتراك والعرب والبوسنيين.

لكن مؤيديه يقولون انه ليس عنصريا، بل هو سياسي يعبر عن قلق ناخبيه من النمساويين العاديين.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com