كان هاجل حليفا وثيقا لماكين لكن مواقف الرجلين تباينت على خلفية حرب البعراق
|
أعرب سيناتور ولاية نبراسكا، تشاك هاجل، عن شكوكه في مؤهلات سارة بالين لتولي منصب نائب الرئيس.
وقال هاجل وهو أحد كبار الشخصيات في الحزب الجمهوري لصحيفة أوماها وولد-هيرالد، وهي أوسع الصحف انتشارا في ولاية نبراسكا، إن المرشحة لمنصب نائب الرئيس "لا تملك أي مؤهلات في مجال السياسة الخارجية".
ويُشار إلى أن هاجل كان أحد أبرز داعمي ماكين خلال سعيه عام 2000 للترشح للانتخابات الرئاسية ممثلا للحزب الجمهوري لكنه رفض هذه السنة دعم أي مرشح خلال الانتخابات التمهيدية.
وعارض هاجل حرب العراق ورافق منافس ماكين، السيناتور باراك أوباما، خلال جولته الشرق أوسطية.
"كفوا عن هذا الهراء"
وقال هاجل للصحيفة "أعتقد أن من المبالغة القول إنها تملك الخبرة لتكون رئيسة للولايات المتحدة".
ورفض هاجل التسليم بأن حاكمة ولاية آلاسكا، بالين، قامت بزيارات قليلة إلى خارج الولايات المتحدة.
وانتقد هاجل حملة ماكين التي قالت إن قرب آلاسكا من روسيا وفر لبالين خبرة في الشؤون الخارجية.
وقال هاجل "أعتقد أن عليهم أن يكونوا صادقين وأن يكفوا عن هذا الهراء: عندما أطل من نافذتي أرى روسيا وبالتالي فإني أملك بعض الخبرة بشأن روسيا (في إشارة إلى حاكمة آلاسكا سارة بالين)".
وأضاف قائلا إن "هذا النوع من الكلام فيه إساءة إلى الشعب الأمريكي".
ويقول محرر بي بي سي لشؤون أمريكا الشمالية، جاستين ويب، إن آراء هاجل تجاه بالين سيكون لها تأثير سلبي على الناخبين المستقلين.
حليف وثيق
ويُذكر أن هاجل عضو بارز في لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ وكان حليفا وثيقا لماكين لكن مواقف الرجلين تباينت على خلفية قرار شن الحرب على العراق.
ولم يحضر هاجل المؤتمر العام للحزب الجمهوري الذي عقد مؤخرا بسبب وجوده في زيارة إلى أمريكا اللاتينية.
وسرت تكهنات بأن قرار هاجل مرافقة أوباما خلال زيارته إلى العراق وإسرائيل، في إطار وفد الكونجرس، قد يقوده إلى منح دعمه للمرشح الديمقراطي.
لكن ناطقا باسم هاجل كان أكد في شهر أغسطس/آب الماضي أن "السيناتور هاجل لا نية لديه للانخراط في حملة أي من المرشحين وهو لا ينوي منح تزكيته لأي منهما".