Skip to main contentAccess keys helpA-Z index

آخر تحديث: الأربعاء 17 سبتمبر 2008 07:38 GMT
نائب بريطاني: المسلمون مذنبون باتخاذ عقلية الضحية


مواقع خارجية متصلة بالموضوع
بي بي سي ليست مسؤولة عن محتويات المواقع الخارجية


صديق خان
خان: لا مكان لمثل هذه التقاليد والممارسات لا هنا ولا في أي مكان آخر

قال صديق خان، النائب المسلم في مجلس العموم البريطاني (البرلمان) إن المسلمين في بريطانيا "مذنبون بحملهم ذهنية أنهم ضحايا"، ويتعين عليهم تحمل مسؤولية أكبر عن أنفسهم وشؤون حياتهم.

وأضاف خان قائلا إنه يجب أن ينبري عدد أكثر من المسلمين البريطانيين لمعالجة قضايا مثل التمييز بين البشر على أساس التفرقة بين الإناث والذكور، بالإضافة إلى تعلم اللغة الإنكليزية وإدانة الزيجات القسرية.

تقرير

وقد جاءت تصريحات خان، وهو نائب عن منطقة توتنج الواقعة جنوبي العاصمة لندن، في سياق تقرير صادر عن "جمعية فابيان" للبحوث والدراسات.

وفي تقريره الذي كان قد أرسله إلى "جمعية فابيان"، قال خان: "علينا تحمل مسؤولية أكثر عن عائلاتنا، وتجاهل أولئك الذين يروجون لنظريات المؤامرة، وفوق ذلك كله علينا أن نتخلى عن ذهنية كوننا ضحايا."

وأضاف قائلا: "يجب علينا أن نتفق جميعا على أن جرائم الشرف هي حوادث قتل وإعدامات وأن الزيجات القسرية هي عبارة عن حوادث اختطاف. إنه لا مكان لمثل هذه التقاليد والممارسات لا هنا ولا في أي مكان آخر."

قضايا السياسة
علينا تحمل مسؤولية أكثر عن عائلاتنا، وتجاهل أولئك الذين يروجون لنظريات المؤامرة، وفوق ذلك كله علينا أن نتخلى عن ذهنية كوننا ضحايا
صديق خان، النائب المسلم في مجلس العموم البريطاني

ورأى خان أيضا أن المسلمين في بريطانيا تسيطر عليهم قضايا السياسة الخارجية، وهم غير مهتمين بشكل كاف بقضايا السياسة اليومية أو الشؤون المحلية.

وقال: "إن المسلمين بحاجة إلى الإقرار بأن تربية أطفالهم هي من الأهمية بمكان كقضية كشمير."

من جهة أخرى، انتقد خان ما أسماه ظاهرة "القلق الليبرالي المتحرر" حيال تعلم اللغة الإنكليزية، حيث أكد على ضرورة تعلم المسلمين في بريطانيا للغة البلاد. وقال: "لا جدال أنه يتعين على الناس القادمين للعيش في بريطانيا تعلم اللغة الإنكليزية."

وأضاف بالقول: "إن الطلب بضرورة تعلم اللغة الإنكليزية ليس أمرا استعماريا، فاللغة الإنكليزية هي جواز سفر للمشاركة في التيار الرئيسي للمجتمع، سواء أكان ذلك بالوظائف أم بالتربية والتعليم، وحتى بالتمكن من استخدام الخدمات الصحية."

رد فعل إسلامي
إن القضايا الرئيسية التي تجعل المسلمين ينزوون جانبا هي الفقر والجريمة والتفرقة العنصرية والخوف من الإسلام
محمد شفيق، الرئيس التنفيذي لمؤسسة رمضان في بريطانيا

وفي أول رد فعل من قبل الهيئات والمنظمات الإسلامية في بريطانيا على تصريحات خان، قالت "مؤسسة رمضان"، وهي منظمة تُعنى بشؤون الشباب المسلم، إن خان "بعيد كل البعد عن قاعدة المسلمين في البلاد وهموم أفرادها".

فقد قال محمد شفيق، الرئيس التنفيذي لمؤسسة رمضان: "إن القضايا الرئيسية التي تجعل المسلمين ينزوون جانبا هي الفقر والجريمة والتفرقة العنصرية والعداء للإسلام."

أما شايستا جوهر، مديرة مؤسستي "الصوت المسلم في بريطانيا" وشبكة المرأة في بريطانيا"، فقد أيدت كلام خان بأن هنالك ثمة حاجة لأن يعمل المسلمون بجد كثر لمكافحة قضايا مثل التمييز على أساسة الذكورة والأنوثة والزيجات الإجبارية وقضايا جرائم الشرف.

إلا أن جوهر لم تتفق مع خان بقوله إن المسلمين يتحلون بـ "عقلية كونهم ضحايا"، معتبرة إن في مثل هكذا قول تعميم مبالغ فيه.

"تعميم مغلوط"
أحمد يصل إلى محكمة بو ستريت في 10 سبتمبر/أيلول الماضي
يقول بعض المسلمين في بريطانيا إن الجريمة والتفرقة ضدهم هي سبب انزوائهم عن المجتمع

وأردفت جوهر قائلة: "إن المسلمين يواجهون جوا متصاعدا باضطراد في مجال العداء للإسلام والتفرقة العنصرية ضدهم. فإن كان بعد ذلك تحلى البعض بعقلية أنهم ضحايا، فهل تستطيع لومهم على ذلك؟"

يشار إلى أن صحيفة الصنداي تايمز البريطانية كانت قد كشفت مؤخرا أن الشرطة سجلت حوارين دارا بين خان بابار أحمد، أحد السجناء المسلمين في بريطانيا، عامي 2005 و2006، وذلك في قضية تجسس على النائب المسلم أثارت ضجة واسعة في بريطانيا.

إلا أن خان دافع عن نفسه حينها قائلا إن أحمد هو صديق الطفولة وهو لم يواجه أي تهم قضائية في بريطانيا، لكن الولايات المتحدة أرادت محاكمته بسبب إدارته لموقع على الإنترنت مسجل في أمريكا، وكان يدعو لتمويل مقاتلي طالبان والمتمردين الشيشان في أواخر التسعينات.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com