Skip to main contentAccess keys helpA-Z index

آخر تحديث: الثلاثاء 16 سبتمبر 2008 07:17 GMT
بوليفيا: دعم كامل من قادة أمريكا الجنوبية لموراليس
اقرأ أيضا
تحركات لاحتواء أزمة بوليفيا
14 09 08 |  أخبار العالم
الرئيس البوليفي وصل الى ايران
01 09 08 |  الشرق الأوسط

مواقع خارجية متصلة بالموضوع
بي بي سي ليست مسؤولة عن محتويات المواقع الخارجية


شاهد هذا التقرير في مشغل منفصل

كيفية الحصول على رابط فلاش

عبر قادة وزعماء أمريكا الجنوبية التسعة المشاركون في قمة طارئة لمناقشة الاضطرابات في بوليفيا عن دعمهم الكامل للرئيس إيفو موراليس في موقفه من المعارضة في البلاد، والتي تتهمها الحكومة بتلقى الدعم من الولايات المتحدة.

ففي أعقاب الاجتماع الطارئ لاتحاد دول أمريكا اللاتينية (يوناسور) الذي عُقد في مدينة سانتياغو في تشيلي، أدان الرؤساء المشاركون أعمال العنف والاحتجاجات التي شهدتها بوليفيا الأسبوع الماضي، والتي راح ضحيتها 30 شخصا في إقليم باندو، ودعو المعارضة إلى إيقاف المظاهرات في البلاد.

وقد أصدر المجتمعون بيانا في ختام اجتماعهم عبروا فيه عن "دعمهم الكامل والثابت لحكومة الرئيس إيفو موراليس الدستورية، والتي تحظى بدعم وتأييد أغلبية سكان البلاد."

وحذر البيان من أن الدول الأعضاء لن تعترف بشرعية أي حكومة تُشكل في بوليفيا في حال تمت إزاحة موراليس عن الحكم بشكل غير مشروع.

"محاولة انقلابية"

وقد ذهب مورليس في وصفه للاحتجاجات التي شهدتها المناطق التي تخضع لسيطرة المعارضة في البلاد إلى حد تشبيهها بـ "المحاولة انقلابية".

لقد جئت لأشرح لرؤساء أمريكا الجنوبية حيثيات الانقلاب المدني الذي دبره حكام بعض الولايات في بلادي خلال الأيام القليلة الماضية
الرئيس البوليفي إيفو موراليس

وقال الرئيس البوليفي إن اجتماع يوناسور كان حدثا هاما، "لطالما توجب الدفاع عن الديمقراطية، ليس فقط في بوليفيا بل في جميع أنحاء أمريكا الجنوبية."

وأضاف قائلا: "لقد جئت لأشرح لرؤساء أمريكا الجنوبية حيثيات الانقلاب المدني الذي دبره حكام بعض الولايات في بلادي خلال الأيام القليلة الماضية."

أما المعارضة، فقد عبرت عن امتعاضها وغضبها من خطة الحكومة الرامية لإصدار دستور جديد للبلاد.

عائدات الغاز

فقد قال زعماء المعارضة إنهم يقفون في وجه الخطة المذكورة وطالبوا بمنح مناطقهم استقلالا أكبر وتحكما أكثر بعائدات الغاز الطبيعي المستخرج من تلك المناطق.

وقال دانيال شويملر، مراسل بي بي سي في المنطقة، إنه لا يوجد أحد في أمريكا الجنوبية يرغب برؤية الوضع في بوليفيا يتفاقم ويسوء.

وكان موراليس قد بدأ يوم أمس الاثنين محادثات مع أحد أبرز زعماء المعارضة، وذلك بعد أيام من نشوب المواجهات بين مناصري الحكومة ومعارضيها.

والتقي موراليس بماريو كوسيو، حاكم إقليم تاريجا، في محاولة لتخفيف التوتر في الأقاليم الشرقية الغنية بالطاقة التي سيطرت عليها المعارضة مؤخرا.

توزيع الثروات
الاجتماع الطارئ لاتحاد دول أمريكا اللاتينية (يوناسور)
عبر القادة عن "دعمهم الكامل والثابت لحكومة الرئيس إيفو موراليس الدستورية"

ويتركز الخلاف بين الطرفين بشكل رئيسي حول قرار الرئيس موراليس بإجراء استفتاء حول طرح دستور جديد للبلاد في شهر ديسمبر/كانون الأول المقبل، حيث قال إنه يرغب في إعادة توزيع ثروات البلاد على المواطنين بشكل عادل، مع إعطاء صوت أكبر للسكان الأصليين، وهو واحد منهم.

وكانت الحكومة البوليفية قد أعلنت في وقت سابق أنها توصلت إلى اتفاقية أساسية مع المعارضة لإنهاء العنف في البلاد، وذلك بعد محادثات مطولة مع قادة المعارضة جرت في العاصمة لاباز.

وقد أخذت الأمور في المنطقة منحى تصاعديا مؤخراً مع طرد موراليس السفير الأمريكي في بلاده، متهما إياه بدعم التمرد على الحكومة، وهو اتهام نفته واشنطن التي بادرت بدورها إلى طرد سفير بوليفيا في الولايات المتحدة.

وقد أقدم الرئيس الفنزويلي هوجو شافيز على خطوة مماثلة لدعم الرئيس موراليس، فقام بطرد السفير الأمريكي من بلاده أيضا، وكذلك فعلت هندوراس، فكان أن ردت واشنطن بطرد سفيري البلدين من أراضيها.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com