أجرت السلطات تحقيقاً بعد إصابة 50 طفلاً بحصوات في الكلى
|
بدأت السلطات الصينية تحقيقاً حول كافة عبوات ألبان الاطفال في جميع أنحاء البلاد، متوعدة منتجي ألبان الاطفال التالفة بـ "عقوبات صارمة".
وجاء ذلك بعد اكتشاف مادة الميلامين السامة، التي تستخدم في صناعة البلاستيك والمخصبات ومواد التنظيف، في منتجات احدى الشركات ووفاة طفل رضيع الأسبوع الجاري.
وقالت وسائل الاعلام المحلية إن التحقيق سيهدف لاكتشاف إذا ما كانت العبوات التالفة هي التي أدت إلى وفاة الطفل الرضيع وتكوين حصوات في كلى العشرات من الأطفال الآخرين.
وقد أعادت المخاوف الجديدة إلى الاذهان ذكريات فضيحة حدثت قبل أربعة أعوام، عندما مات ما لا يقل عن 13 طفلاً بسبب عبوات لبن تالفة.
وبلغ عدد الأطفال الذين أصيبوا بحصوات في الكلى أكثر من 50 طفلاً خلال العام الحالي، وهو مرض نادر لدى الأطفال.
وقالت وزارة الصحة الصينية إن السلطات ستحدد سبب هذه الإصابات وستعاقب المسؤولين عنها بقسوة.
نتائج أولية
وقد أظهرت التحقيقات حتى الآن أن غالبية الأطفال المصابين شربوا حليباً مجففاً من نوع "سانلو"، وأن الشركة عملت على جمع الحليب المنتج قبل 6 أغسطس /آب من الأسواق.
وأضافت وكالة الأنباء الصينية تشينخوا أن حوالي 700 طن من الحليب المجفف الملوث بمادة الميلامين لا تزال متداولة في الأسواق.
وعلى الرغم من أن الشركة المنتجة للبن "سانلو" لم ترد على دعوات الصحافة بسحب الحليب من الأسواق، إلا أن شركة "فونتيرا" أحد مالكي علامة "سانلو" التجارية أكدت جمع المنتج من السوق.
وقالت الشركة في بيان بعثته بالبريد الالكتروني إلى وكالة اسوشييتد برس "لقد أخبرتنا الشركة بجمع المنتج من الصين، ووضعوا معايير جديدة لاختبار جودة الالبان موضع التنفيذ".
وأظهرت التحقيقات أن اللبن الذي تناوله الأطفال المصابون لا يحتوي قيمة غذائية، وقد أدى الكشف عن هذه النتائج إلى تحقيق واسع النطاق حول السلامة الغذائية.