Skip to main contentAccess keys helpA-Z index

آخر تحديث: الإثنين 08 سبتمبر 2008 15:59 GMT
القاهرة: ارتفاع عدد ضحايا الانهيار الصخري





تأخر وصول المعدات فتواصلت جهود الإنقاذ بالأيدي
الأهالي ورجال الأنقاذ استخدموا أيديهم معظم الوقت للبحث عن الضحايا

واصلت حصيلة ضحايا انهيار الكتل الصخرية الضخمة على حي منشية ناصر العشوائي في القاهرة ارتفاعها الاثنين لتصل الى نحو 50 قتيلا وفقا للسلطات فيما لا يزال العشرات مدفونين تحت الانقاض.

وبعد يومين من الكارثة التي وقعت السبت تم انتشال اربع جثث جديدة من بين الكتل الصخرية التي بلغ ارتفاع بعضها نحو 15 مترا كما صرح مسؤول امني لفرانس برس.

وقال ان "عدد الضحايا ارتفع الان الى 50 قتيلا و57 جريحا".

واشار المسؤول الى ان الحصيلة مرشحة للارتفاع مع احتمال وجود "عشرات الاشخاص" تحت الانقاض مضيفا "لكن لا يوجد تقدير محدد نظرا لكثرة عدد المنازل التي دمرت".

وقدرت بعض شبكات التلفزيون عدد الاشخاص المحتجزين تحت الانقاض بخمسمئة شخص.

وقال المسؤول الامني إن الجيش وفرق الانقاذ توصلوا الى فتح ممرات ضيقة بين الصخور مع الحرص على عدم زعزعتها حتى لا يحدث انهيار جديد.

وادى انهيار كتل صخرية ضخمة الى طمر 35 منزلا على الاقل في الحي العشوائي الواقع على سفح هضبة المقطم شمال شرق القاهرة.

ووقع الحادث صباح السبت في الوقت الذي كان فيه معظم الاهالي نائمين، وبدات وحدات من الجيش مساء السبت في نقل الناجين الى معسكر ايواء يضم نحو 60 خيمة اقيم في حديقة عامة في حي الفسطاط القريب.

لكن بعض الاهالي رفضوا الذهاب الى المخيم مطالبين بمساكن جديدة كما ذكرت صحيفة المصري اليوم المستقلة.

وكانت تقارير سابقة قد ذكرت أن سكان منطقة منشية ناصر قد اشتبكوا مع رجال الشرطة في موقع الحادث وألقوا عليهم الحجارة بسبب غضبهم من تقصير السلطات في أعقاب انهيار كتل صخرية على عشرات من منازل هذا الحي الذي يقع عند سفح جبل المقطم.

وقال مسؤول أمني رفض الكشف عن هويته لوكالة فرانس برس "قام الاهالي برشق رجال الشرطة بالحجارة وتوجيه السباب للمسؤولين عن الامن وهم في حالة غضب شديد لاعتقادهم ان اجهزة الانقاذ تعمل ببطء وبلا كفاءة".

شاهد هذا التقرير في مشغل منفصل

كيفية الحصول على رابط فلاش

حوادث متكررة

وتشتهر هذه المنطقة العشوائية بالازدحام اذ يقطنها اكثر من نصف مليون شخص، اغلبهم من المهاجرين من الارياف بحثا عن فرص عمل في القاهرة التي يبلغ عدد سكانها اكثر من 17 مليون نسمة.

وتقيم العديد من العائلات من سكان الحي في غرفة واحدة ولا يتوفر الصرف الصحي وغيرها من الخدمات الاساسية في الحي المقام على جرف صخري.

وقال الصحفي هاني رفعت الذي يقطن الحي ويتابع اوضاعه لوكالة اسوشيتد برس ان الحي يشهد انهيار الصخور بشكل متكرر بسبب عدم وجود شبكة للصرف الصحي وبالتالي تسرب مياه الصرف الصحي الى باطن الارض وجريانها من اعلى الجبل الى اسفله والتسبب بتصدع الجبل.

وكان العمل جاريا لتدعيم الجبل لمنع انهياره لكن لم يتم الانتهاء منه بسبب عدم اخلاء الحي من سكانه حتى الانتهاء من هذه الاعمال.

وارسل إلى موقع الحادث العشرات من رجال الشرطة وعمال الانقاذ ومعدات مكافحة الحريق وسيارات الاسعاف والكلاب البوليسية، لكن أهالي المنطقة عبروا عن غضبهم مما يعتبرونه "استجابة غير مناسبة" من الحكومة.

وتجمع في مكان الحادث الآلاف من أقارب الضحايا وجيرانهم الذين هاجموا السلطات الحكومية.

وتسير عمليات الانقاذ ببطء ولم تصل حتى الآن آلات الحفر الخاصة برفع الانقاض، حيث قام أهالي المنطقة بمعظم أعمال الحفر.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com