Skip to main contentAccess keys helpA-Z index

آخر تحديث: الجمعة 05 سبتمبر 2008 19:58 GMT
تشيني: لاوكرانيا الحق في العيش دون خوف






نائب الرئيس الأمريكي، ديك تشيني عند وصوله إلى أوكرانيا
يناقش تشيني انضمام أوكرانيا إلى الناتو وأنابيب الطاقة والحرب في القوقاز

قال ديك تشيني نائب الرئيس الأمريكي إن لاوكرانيا الحق في العيش بدون اي خوف من الاحتلال او الاجتياح مشيرا الى ان واشنطن تدعم طلب عضوية كييف في حلف شمال الاطلسي.

وأضاف تشيني "إن الولايات المتحدة تدعم بقوة بناء علاقات قوية من التعاون والأمن داخل أوروبا وعبر الأطلسي، وإن تعزيز العلاقات الاستراتيجية هو لمصلحة الجميع".

وكان نائب الرئيس الأمريكي يتحدث إثر ختام المباحثات التي أجراها مع الرئيس الأوكراني، فيكتور يوتشينكو ورئيسة وزراء حكومته، يوليا تيموشينكو في كييف، وذلك ضمن جولته التي تهدف إلى إظهار الدعم لحلفاء الولايات المتحدة في المنطقة وشملت أذربيجان وجورجيا.

ووصف تشيني علاقات بلاده بالدولة المضيفة بأنها هامة جدا، كما أثنى على ما شهده من تغييرات في البلاد منذ رحلته الأخيرة إليها قبل عشرين عاما.

واعتبر تشيني ان "لرجال ونساء اوكرانيا الحق في العيش بدون تهديد وتخويف وابتزاز اقتصادي وشبح اجتياح عسكري".

من جهته اكد يوتشينكو على أنه يشارك الولايات المتحدة وجهة نظرها إزاء التدخل العسكري الروسي في جورجيا، مؤكدا اعتقاده بأنه يمكن حل النزاع حول الإقليمين الانفصاليين في جورجيا بالطرق السلمية.

وكان تشيني قد وصل إلى كييف قادما إليها من جورجيا حيث أدان هناك ما أسماه بمحاولة "غير شرعية" قامت بها روسيا بهدف تغيير حدود جورجيا.

وقال تشيني إن التصرفات الروسية خلال نزاعها الأخير مع جورجيا ألقت بظلال من الشك على مصداقيتها كشريك دولي يُعتمد عليه.

كما أكد على أن "على أوكرانيا أن تظل موحدة فيما بينها أولا ثم مع الديمقراطيات الأخرى".

انقسامات

وهذه إشارة إلى الانقسام الذي يسود الائتلاف الحاكم الموالي للغرب في أوكرانيا على خلفية الموقف من روسيا في نزاعها مع جورجيا.

وكان حزب رئيسة الوزراء قد أعاق، في وقت سابق من الأسبوع الحالي، مشروع قرار كان يهدف إلى إدانة التصرفات الروسية في جورجيا وصوت إلى جانب المعارضة على قرار يقضي بتقليص سلطات الرئيس.

ويقول مراسل بي بي سي في كييف، جبريل جايتس-هاوس إن العلاقات المتعثرة داخل الائتلاف الحاكم قد طفت على السطح حيث هدد الرئيس يوتشينكو بحل البرلمان والدعوة إلى انتخابات مبكرة.

ويُشار إلى أن يوتشينكو أبدى دعمه الكامل للرئيس الجورجي، ميخائيل ساكاشفيلي في نزاع بلده مع روسيا.

وتجنبت تيموشينكو إدانة روسيا بشكل صريح، مما جعل المحللين يستنتجون أنها تأمل في الحصول على دعم موسكو خلال الانتخابات الرئاسية المقررة عـام 2010.

"رهينة"

وحذر يوتشينكو من أن بلاده أصبحت رهينة في حرب شنتها روسيا ضد بلدان كانت تابعة لكتلة الاتحاد السوفييتي السابق.

وألمح مسؤولون في الاتحاد الأوروبي إلى أن أوكرانيا قد تصبح نقطة انفجار في سياق التوتر بين روسيا والدول الغربية.

وتعارض روسيا بشدة توسيع الناتو باتجاه الشرق وقد أبدت غضبها بسبب الوعود التي قُدمت إلى أوكرانيا وجورجيا والتي تقوم على السماح لهما مستقبلا بالانضمام إلى ناتو.

وتحظى أوكرانيا بموقع استراتيجي بالنسبة إلى جارتها روسيا حيث تمر عبر أراضيها أنابيب الطاقة التي تنقل الغاز الروسي إلى المستهلكين الأوروبيين، إضافة إلى احتضانها قاعدة بحرية روسية رئيسية تطل على البحر الأسود.

وتملك روسيا ورقة مهمة للتأثير على مجريات السياسة الداخلية الأوكرانية إذ تعيش في أوكرانيا أقلية روسية ضخمة في إقليم القرم الجنوبي.

ورد يوتشينكو على التهديدات الروسية بفرض قيود على العمليات العسكرية الروسية انطلاقا من القاعدة الروسية في بلده، مصرا على أن موسكو ينبغي أن تسحب قواتها من القاعدة عند انتهاء المعاهدة الموقعة بين البلدين عام 2017.

وقالت أوكرانيا إنها مستعدة لجعل أنظمتها الصاروخية للإنذار المبكر في متناول الدول الأوروبية بعد النزاع الذي اندلع بين روسيا وجورجيا.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com