Skip to main contentAccess keys helpA-Z index

آخر تحديث: الإثنين 01 سبتمبر 2008 08:15 GMT
لافروف: يجب حظر السلاح عن جورجيا

وزير الخارجية الروسي
دعا لافروف بالحرف الواحد الى اقصاء الرئيس الجورجي الحالي ميخائيل ساكاشفيلي عن الحكم

حذرت روسيا الغرب يوم الاثنين من مغبة دعم القيادة الجورجية الحالية، ودعت الى فرض حظر على تصدير السلاح الى تبليسي حتى تغيير النظام الجورجي الحالي.

ومن المتوقع ان تثير هذه التصريحات التي ادلى بها وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف غضب الولايات المتحدة والدول الاوروبية.

ودعا لافروف بالحرف الواحد الى اقصاء الرئيس الجورجي الحالي ميخائيل ساكاشفيلي عن الحكم.

وقال الوزير مخاطبا التلاميذ في احد المعاهد الروسية المتخصصة بالسياسة الخارجية: "اذا اختارت الولايات المتحدة وحلفاؤها في نهاية المطاف ان تدعم نظام ساكاشفيلي عوضا عن السعي لاعلاء مصالحها ومصالح الشعب الجورجي، فإن ذلك سيمثل خطأ تاريخيا."

ومضى للقول: "بادئ ذي بدء، سيكون من الصواب فرض حظر على تصدير السلاح لهذا النظام الى ان تتولى قيادة جديدة تحويل جورجيا الى بلد طبيعي."

واضاف: "في سبيل حماية المنطقة من تجدد العنف، ستواصل روسيا اتخاذ الاجراءات الكفيلة بمعاقبة المعتدي من اجل الا يتمكن هذا النظام (يقصد الجورجي) من اقتراف الشر ثانية."

وتتزامن تصريحات لافروف الاخيرة مع انعقاد قمة اوروبية طارئة دعت اليها فرنسا لبحث الازمة في جورجيا وعلاقات الاتحاد مع روسيا.

ومن المتوقع ان يدين المؤتمرون قيام روسيا بالاعتراف باستقلال اقليمي اوسيتيا الجنوبية وابخازيا.

على صعيد آخر، اكد الرئيس الروسي دميتري ميدفيديف ان قراره بالاعتراف باستقلال الاقليمين نهائي ولايمكن التراجع عنه.

مبادئ السياسة الخارجية الروسية الخمسة كما اعلن عنها الرئيس ميدفيديف يوم الاحد
الالتزام بالقانون الدولي
رفض الهيمنة الامريكية في الشؤون الدولية
السعي لبناء علاقات طيبة مع الدول الاخرى
الدفاع عن المواطنين الروس والمصالح الاقتصادية الروسية في الخارج
الاحتفاظ بمجال نفوذ في العالم

يذكر ان الازمة الجورجية التي اندلعت عندما قرر ساكاشفيلي مهاجمة اقليم اوسيتيا الجنوبية الانفصالي، ادت بالعلاقات بين روسيا والغرب الى ان تتدهور الى اسوأ حال لها منذ انهيار الاتحاد السوفييتي عام 1991.

وردت روسيا على التعرض الجورجي برد عسكري كاسح دحر الجيش الجورجي ورده على اعقابه. وقامت القوات الروسية بعد ذلك بمطاردة الجورجيين الى عقر دارهم، واحتلت مواقع داخل العمق الجورجي ما زالت تتمركز فيها رغم اتفاق وقف اطلاق النار الذي ينص على انسحاب القوات الروسية الى المواقع التي كانت تحتلها قبل اندلاع الازمة.

قمة طارئة

من جانبها، تقول فرنسا، التي تترأس الدورة الحالية للاتحاد الاوروبي، والتي دعت للقمة الاوربية الطارئة التي ستفتتح في العاصمة البلجيكية بروكسل في الثالثة من عصر الاثنين بتوقيت جرينتش، إن الزعماء الاوروبيين سيحيطون روسيا علما بأن اعترافها باستقلال الاقليمين الجورجيين الانفصاليين تصرف غير مقبول.

كما سيتدارس الزعماء الاوروبيون المسار المستقبلي للعلاقات بين الاتحاد الاوروبي وروسيا، حسب ما صرحت به وزارة الخارجية الفرنسية.

الا انه يبدو ان الاوروبيين قد تراجعوا عن تهديدهم بفرض عقوبات على روسيا، رغم التهديد الذي اطلقه وزير الخارجية الفرنسية في الاسبوع الماضي.

وينوي جورجيون تنظيم تظاهرات في عاصمتهم تبليسي وعدد من العواصم الاوروبية تتزامن مع انطلاق القمة الاوروبية عصر الاثنين.

ويقول مراسلنا في بروكسل جوني دايموند إنه بينما يتوحد الاوروبيون في قلقهم ازاء التصرفات الروسية في جورجيا، فإنهم منقسمون حول افضل السبل للرد.

ويقول مراسلنا إنه من غير المرجح ان تحظى الدعوات التي اطلقتها بعض الدول الى اجراء تغيير جوهري في علاقة الاتحاد بروسيا بكثير من التأييد.

فكثير من الدول الاوروبية لا ترغب بتاتا في استعداء روسيا - ذلك الحليف الاقتصادي المهم والمصدر الكبير للطاقة.

ولكن القمة قد تقرر زيادة عدد المراقبين الاوروبيين في جورجيا اضافة الى توفير معونة اقتصادية وتسهيل سفر الجورجيين الى بلدان الاتحاد الاوروبي.

ويأتي انعقاد القمة بعد يوم واحد من الدعوة التي اطلقها رئيس الحكومة البريطانية جوردون براون الاوروبيين الى اجراء اعادة تقييم شاملة لعلاقات الاتحاد الاوروبي مع روسيا قائلا إنه لا ينبغي السماح لأي دولة بالاحتفاظ بالقدرة على ابتزاز اوروبا عن طريق موارد الطاقة.

الا ان وزير الخارجية الالماني فرانك ولتر شتاينماير حذر من ان اوروبا لن تؤذي الا نفسها اذا تصرفت بعاطفية واغلقت ابوابها بوجه روسيا.

"عدوان قذر"

وجاء في رسالة وجهها الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الى نظرائه الاوروبيين قبيل انعقاد القمة حصلت وكالة اسوشييتيدبريس على نسخة منه: "ان التزام روسيا بعلاقات اساها التفاهم والتعاون مع بقية الدول الاوروبية تشوبه الشكوك. فعلى روسيا الآن ان تختار السبيل السلمي لحل خلافاتها مع جيرانها."

وكان الرئيس ميدفيديف قد حذر عشية انعقاد القمة من ان بلاده مستعدة للرد بالمثل على اية عقوبات قد يفكر الاوروبيون بفرضها.

اما ساكاشفيلي، فقد حث الزعماء الاوروبيين على عدم الاستسلام امام ما وصفه بـ "عدوان" روسيا "القذر" على حد تعبيره.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com