كلمة كلنتون ستكون محط اهتمام المراقبين
|
يخاطب الرئيس الامريكي السابق بيل كلنتون الاربعاء مؤتمر الحزب الديمقراطي الامريكي الذي يعقد اعماله في مدينة دنفر بولاية كولورادو.
ويترقب الكثيرون خطاب كلنتون لاستشكاف مدى الدعم الذي سيظهره لباراك اوباما مرشح الحزب الديمقراطي لمقعد الرئاسة الامريكية، والذي هزم زوجة الرئيس الامريكي السابق هيلاري كلنتون في الانتخابات التمهيدية للحزب.
وكانت بعض الاشعاعات قد راجت حول استمرار الخلاف بين جبهة كلنتون ومعسكر اوباما بدرجة تهدد وحدة الحزب الديمقراطي وتضعف من فرص اوباما للوصول الى البيت الابيض.
وسيتحدث عقب كلنتون السناتور جو بايدن الذي اختاره اوباما ليخوض معه سباق الرئاسة كنائب له، حيث سيلقي خطابا رئيسيا، في اليوم الثالث من اعمال المؤتمر الذي يختتم الخميس.
ويقول جوستن ويب محرر بي بي سي لشؤون امريكا الشمالية انه قبل القاء الخطابين، سيتم تصويت الولايات على تسمية اوباما مرشحا رسميا عن الجزب الديمقراطي ليخوض انتخابات الرئاسة أمام المرشح الجمهوري جون مكين في الرابع من نوفمبر/تشرين الثاني.
ويضيف ويب انها فرصة امام انصار هيلاري كلنتون ليقرروا ما اذا كانوا سيتوحدون خلف اوباما كما طالبتهم هيلاري بذلك ام لا.
ومن المتوقع ان يشن بيل كلنتون في خطابه هجوما على مرشح الحزي الجمهوري جون مايكن وعلى ادارة الرئيس الامريكي جورج بوش خاصة فيما يتعلق بالوضع الاقتصادي الذي تمر به الولايات المتحدة.
ويقول مراسلون ان خطاب كلنتون سيراقب عن كثب بحثا عن اي استياء قد يكون لدى الرئيس السابق فيما يتعلق بحملة الانتخابات التمهيدية التي هزمت فيها زوجته بعد منافسة شرسة.
الاتحاد
ويأتي خطاب كلنتون بعد يوم من خطاب هيلاري التي دعت فيه الى وحدة الحزب وطالبت انصارها بالوقوف بقوة خلف منافسها السابق باراك اوباما وانتخابه رئيسا مقبلا للولايات المتحدة.
وفي خطابها المؤثر قالت هيلاري انه بالرغم من المنافسة حامية الوطيس التي خاضتها ضده في الانتخابات التمهيدية الا انهما فريق واحد تحت مظلة الحزب الديمقراطي.
ودعت هيلاري اتباع الحزب الى انتخاب اوباما من اجل السياسات التي دافعت عنها سواء على صعيد توفير التأمين الصحي لكل مواطن امريكي او توفير فرص العمل او اعطاء الدبلوماسية دورا اكبر في حل الخلافات الدولية.
وقالت " عندما يكون باراك اوباما في البيت الابيض فانه سينهض بالاقتصاد ويدافع عن الطبقة الامريكية العاملة ويواجه التحديات العالمية الراهنة. الديمقراطيون يعرفون كيف يفعلون ذلك كما فعلناه من قبل مع الرئيس كلنتون والديمقراطيين".
وقالت السناتور هيلاري كلنتون امام حشد تجاوز الـ18 الفا "ان هذه هي معركة المستقبل وهي معركة يجب ان نربحها معا".
وقد اظهر عدد من استطلاعات الراي ان نسبة كبيرة من انصار هيلاري يرفضون تأييد اوباما، لانه لم يظهر احتراما لكل من هيلاري اوانصارها.
ويشعر كثير من انصار هيلاري باهانتها لها لان اوباما لم يكتف بعدم ترشيح هيلاري كنائب له في انتخابات الرئاسة لكنه لم يدرج اسمها اصلا على قائمة المرشحين ليشغلوا الموقع الثاني في هرم الادارة الامريكية والذي راجت توقعات بانه قد يكون من نصيب السناتورة البيضاء.
.
ورغم تأكيدات كلينتون المتكررة عن تأييدها لترشيح اوباما لكن استطلاعات الرأي اشارت الى ان عددا كبيرا من انصارها سيصوتوت لصالح المرشح الجمهوري جون ماكين.