مالطا هي المقصد الأول للمهاجرين
|
قضى 71 مهاجرا غير شرعي على الأقل بعد غرق القارب الذي كانوا على متنه في البحر المتوسط، كما أبلغ ثمانية من رفاقهم الشرطة في مالطا.
وتم إنقاذ هؤلاء الناجين الذين كانوا على متن قارب إنقاذ على بعد 70 كيلومترا من سواحل مالطا من قبل أحد مراكب الصيد الذي قام بتسليمهم لشرطة البحرية المالطية.
وقامت الشرطة باستخدام قارب وطائرة بتفتيش المنطقة بحثا عن ناجين آخرين إلا أنهم لم يتمكنوا من العثور على أحد.
ومالطا، وهي أصغر دولة في الإتحاد الأوروبي، كثيرا ما يحاول المهاجرون غير الشرعيين دخولها بحرا.
وقد تمكن أكثر من ألف مهاجر من الوصول إلى الجزيرة هذا العام وبشكل خاص من ليبيا ودول أخرى مجاورة، وتم يوم الأحد إنقاذ أكثر من 100 شخص إلى الشاطئ في عمليتين منفصلتين بالقرب من الساحل في مالطا.
وكارثة اليوم هي الأكبر منذ فقدان 53 شخصا كانوا على متن قارب بالقرب من الساحل في أيار/مايو من العام الماضي.
وقال نيل فالزون ممثل المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة في مالطا "هؤلاء البائسون يعرفون عن المآسي السابقة ولا يزالون يحاولون الوصول إلى أوروبا".
وكان البرلمان الأوروبي قد أصدر في حزيران/يونيو الماضي مجموعة من القوانين المثيرة للجدل حول كيفية التعامل مع المهاجرين غير الشرعيين والتي تسمح باعتقال من يتم القبض عليه من المهاجرين غير الشرعيين لمدة قد تصل إلى 18 شهرا وحظر دخوله ثانية لمدة خمس سنوات.
وأيد أعضاء البرلمان هذه الإجراءات بنسبة كبيرة رغم معارضة عدد من الأحزاب الاشتراكية والخضر وتنديد منظمات حقوق الإنسان.