موجابي أعلن نيته تشكيل حكومة دون المعارضة
|
أفادت تقارير اعلامية حكومية من زيمبابوي ان روبرت موجابي سيشكل حكومة دون مشاركةالمعارضة، رغم اجراء مفاوضات معها لاقتسام السلطة.
ونسب الى موجابي القول :"الحركة من أجل التغيير الديموقراطي لا تريد المشاركة كما هو واضح".
وتقول مراسلة بي بي سي كارين الين ان هذه الخطوة ستكون الضربة القاضية للمحادثات التي تجري برعاية جنوب افريقية لإنهاء الأزمة.
وتقول مراسلتنا في جوهانسبورج ان موجابي كان يتحدث في مزاج استفزازي معلنا نيته تشكيل حكومة دون مشاركة المعارضة بعد أن قاطعه نواب الامعارضة بصيحات الاستنكار.
وبدا موجابي منزعجا وقال كلماته الأخيرة بسرعة، حيث بثت محطة التلفزيون الرسمية كلمته على الهواء.
وكان موجابي قد قال في بداية كلمته يوم الثلاثاء: "هناك أمل بالاتفاق على اقتسام السلطة قريبا".
وقال حزب الحركة من أجل التغيير الديموقراطي انه يريد استمرار المحادثات.
ونسبت وكالة رويترز للأنباء الى المتحدث باسم الحزب نيلسون كاميزا القول:"ما زلنا ملتزمين بالحوار الذي سيؤدي الى اتفاق يرضي جميع الأطراف في شكل حكومة شاملة".
وكان زعيم المعارضة مورغان تشانجيراي قد قال الأسبوع الماضي ان توازن السلطة بين الرئيس ورئيس الوزراء (وهو المنصب الذي سيشغله تشانجيراي في حال الاتفاق) ما زال موضوع الخلاف في المفاوضات.
في هذه الأثناء ألقي القبض على ثلاثة نواب برلمانيين من حزب الحركة من أجل التغيير الديموقراطي الثلاثاء، وكان اثنان من نواب المعارضة قد اعتقلا قبل ذلك بيوم، وأطلق سراح أحدهما في وقت لاحق.
وورد في بيان صادر عن حزب الحركة من أجل التغيير الديموقراطي "ان الحزب يعتبر استمرار هذه الملاحقات لنواب المعارضة من قبل رجال أمن الدولة تحديا لارادة الشعب الزيمبابوي".
وقال موجابي انه "يأسف لحالات العنف السياسي التي وقعت في وقت سابق هذه السنة" وحمل جميع الأطراف مسؤولية وقوعها.
ويقول حزب الحركة من أجل التغيير الديموقراطي ان200 شخص قد قتلوا وأجبر 200 ألف شخص على مغادرة منازلهم.