Skip to main contentAccess keys helpA-Z index

آخر تحديث: الأربعاء 27 أغسطس 2008 14:46 GMT
الناتو يحث روسيا على سحب اعترافها بأوسيتيا وأبخازيا

الناتو: والتأقلم مع التحديات الجديدة




مواقع خارجية متصلة بالموضوع
بي بي سي ليست مسؤولة عن محتويات المواقع الخارجية


شاهد هذا التقرير في مشغل منفصل

كيفية الحصول على رابط فلاش

أصدرت الدول الأعضاء في حلف شمالي الأطلسي (الناتو) بيانا مشتركا حثت فيه روسيا على سحب اعترافها بأوسيتيا الجنوبية وأبخازيا.

وفي غضون ذلك، قال نائب رئيس الأركان الروسي، الجنرال أناتولي نوجوفيتسين، الأربعاء، إن البحرية الروسية ستراقب تحركات قوات حلف شمالي الأطلسي (الناتو) في البحر الأسود.

وأضاف المسؤول العسكري الروسي قائلا "بالنظر إلى زيادة عدد قوات الناتو في منطقة البحر الأسود، فإن أسطول (البحر الأسود الروسي) قد بدأ أيضا باتخاذ إجراءات لمراقبة تحركاتها".

"حرب باردة"

في سياق التحركات الدبلوماسية، أجرى وزير الخارجية البريطاني، ديفيد ميليباند محادثات في أوكرانيا مع الرئيس الأوكراني، فيكتور يوشتشينكو ووزير خارجيته، فولودومير أوهريزكو، بشأن تشكيل ائتلاف ضد ما سماه بـ "العدوان" الروسي على جورجيا.

وقال ميليباند إن روسيا "لم تتقبل بعد خريطة المنطقة الجديدة".

وأضاف قائلا: "إن محاولة الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف إعادة رسم هذه الخريطة بصورة أحادية، لهي لحظة تحمل دلالىة حقيقية."

وقال وزير الخارجية البريطاني أيضا إن الرئيس الروسي صرح بأنه لا يخشى خوض حرب باردة جديدة. نحن لا نريدها. وإن مسؤولية الحيلولة دون وقوع هذه الحرب تقع على عاتقه."

ودعا المسؤول البريطاني الاتحاد الأوروبي وحلف شمالي الأطلسي إلى اتخاذ موقف موحد وحازم من "الاعتداء" الروسي.

وقد وصف الرئيس الاوكراني الذي يسعى إلى ضم بلاده إلى حلف الاطلسى "الناتو" أوكرانيا بأنها رهينة الحرب التي تشنها روسيا. وقد ادان يوتشينكو في مقابلة مع وكالة رويترز للانباء اعتراف روسيا باستقلال اقليمي ابخازيا واوسيتيا الجنوبيه.

ويقول محلل بي بي سي لشؤون المنطقة ، سيتيفن إيكي، إن ميليباند يدرك أن ثلثي الشعب الأوكراني إما يعارضون انضمام بلادهم إلى الناتو أو لا رأي ثابتا لهم.

وتأتي زيارة ميليباند في ظل الدعوة التي أطلقها بشأن دعوة روسيا إلى " الالتزام بالقانون الدولي" وإعادة قواتها إلى المواقع التي كانت ترابط فيها قبل اندلاع الأزمة.

وقال ميليباند إن اعتراف موسكو بالإقليمين المطالبين بالانفصال عن جورجيا من شأنه " إشعل الوضع المتوتر أصلا".

من جانبه قال الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي في كلمة ألقاها أمام السفراء الفرنسيين إنه ينبغي تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار الذي يحمل توقيعه بالكامل، كما ينبغي أن يستند أي حل لهذه الأزمة على القانون الدولي وعلى الحوار واحترام الوحدة الترابية لجورجيا.

وأضاف قائلا لا أحد يرغب في العودة إلى الحرب الباردة، ولكن ما ستستفر عنه هذه الأزمة سيحدد مستقبل العلاقات مع روسيا.

وفي السياق ذاته، قال وزير الخارجية الفرنسي، برنار كوشنير إن روسيا ربما تكون لها مطامع في بلدان أخرى بعد اعترافها باستقلال أوسيتيا الجنوبية وأبخازيا.

وأضاف الوزير الفرنسي أن من ضمن الأهداف المحتملة القرم وأوكرانيا ومولدافيا، واصفا ذلك بأنه "خطير جدا".

وكان الرئيس الأمريكي جورج بوش قد دعا موسكو بالتراجع عن هذا القرار، وقال بوش ان " الولايات المتحدة تدين هذا القرار" ووصفه بانه " قرار غير مسؤول".

وحذر بوش من " ان التصرف الروسي يصعد فقط التوترات ويعقد المباحثات الدبلوماسية" حول مستقبل جورجيا.

وكذلك، أدان رئيس أوكرانيا، فيكتور يوشتشينكو، الأربعاء القرار الروسي، واصفا إياه بغير المقبول.

وقال يوشتشينكو إن الخطوة الروسية تهدد الأمن في المنطقة التي كانت تخضع للاتحاد السوفييتي السابق.

وأضاف الرئيس الأوكراني أنه يأمل في إثارة مسألة رفع تكاليف تأجير قاعدة سباستوبول البحرية في جنوب أوكرانيا من طرف الأسطول الروسي بالبحر الأسود.

لكن روسيا ترى أن فتح باب التفاوض من شأنه خرق بنود اتفاق كان البلدان قد توصلا إليه عام 1997.

"كارثة إنسانية"

الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف
قارن ميدفيديف بين اعتراف الغرب بكوسوفو واعتراف روسيا بأوسيتيا وأبخازيا

وقال الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف في مقابلة مع بي بي سي بإقامته في مدينة سوشي القريبة من الحدود مع إقليم أبخازيا إن روسيا اضطرت للتدخل في جورجيا بعدما بدأ الرئيس الجورجي ، ميخائيل ساكاشفيلي، "حملة إبادة" ضد الانفصاليين في أوسيتيا الجنوبية في أوائل شهر أغسطس/ آب الحالي.

وقارن ميدفيديف اعتراف روسيا باستقلال إقليمي أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية باعتراف الغرب باستقلال إقليم كوسوفو الذي أعلن استقلاله من طرف واحد عن جمهورية صربيا في شهر فبراير/ شباط 2008.

ونفى الرئيس الروسي أن تكون قوات بلاده خرقت بنود اتفاق وقف إطلاق النار مع جورجيا، قائلا إن ضمان أمن الإقليمين كان يتطلب معالجة وضعهما.

وقال ميدفيديف إن "أهم شيء هو منع حدوث كارثة إنسانية لإنقاذ حياة الناس الذين نحن مسؤولون عنهم لأن معظمهم مواطنون روس.. ومن ثم، كان علينا اتخاذ قرار الاعتراف باستقلال هاتين الدولتين".

اتهام

واتهم رئيس جورجيا ميخائيل ساكاشفيلي روسيا الثلاثاء بمحاولة ضم اراضي بلاده.

وقال ساكاشفيلي ان موسكو قررت الاعتراف باستقلال الاقليمين فقط بعد فشلها في " تحطيم جورجيا باللجوء للعدوان العسكري، وان ذلك لن يقضي على الشعب الجورجي ولن يستطيع ان يمحو جورجيا من خريطة العالم كما خططوا".

واتهم الرئيس الجورجي بمحاولة تغيير الحدود فى اوروبا بالقوة.

تغيير وجهة المساعدات
سفينة المساعدات الأمريكية تصل إلى ميناء باتومي
أرسل الجيش الأمريكي سفينة مساعدات إلى ميناء باتومي بدل بوتي

ومن جهة أخرى، قرر الجيش الأمريكي التخلي عن محاولته إرسال سفينة محملة بالمساعدات إلى جورجيا عن طريق ميناء بوتي الجورجي المطل على البحر الأسود.

وكان ميناء بوري تعرض لاحتلال من طرف القوات الروسية، كما أُلْحِقت به أضرار خلال الأيام الأولى من اندلاع النزاع بين القوات الروسية والجورجية على خلفية الصراع على السيادة على أوسيتيا الجنوبية.

ويُشار إلى أن القوات الروسية لا تزال تقيم نقاط تفتيش على مشارف مدينة بوري.

وقررت القيادة العسكرية الأمريكية إرسال سفينة المساعدات الأمريكية إلى ميناء باتومي الواقع جنوبي منطقة النزاع.

موقف حماس

وعلى صعيد آخر، أعلن الناطق الرسمي باسم حركة حماس، أيمن طه لوكالة " نوفوستي " الروسية، أن حماس ترحب باعتراف روسيا باستقلال أوسيتيا الجنوبية وأبخازيا وترى أن هذه هي سابقة تحيي الأمل في نفوس الشعوب المضطهدة جميعها.

وقارن طه الجمهوريتين المستقلتين حاليا والشعب الفلسطيني الذي يناضل ضد الاحتلال الإسرائيلي.

وقال طه إن الفلسطينيين يكافحون من أجل حقوقهم، وأهمها الحق في إقامة دولة مستقلة، وهم يأملون في أن قرار موسكو سيكون بداية للاعتراف بالشعوب التي تناضل من أجل الحرية والعدالة.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com