Skip to main contentAccess keys helpA-Z index

آخر تحديث: الثلاثاء 19 أغسطس 2008 15:02 GMT
قادة باكستان لم يتوصلوا لتسمية رئيس جديد




اقرأ أيضا


شاهد هذا التقرير في مشغل منفصل

كيفية الحصول على رابط فلاش

انهى قادة الائتلاف الحاكم في باكستان اجتماعهم الثلاثاء من دون ان يتفقوا على اسم مرشح لخلافة الرئيس برفيز مشرف الذي استقال الاثنين.

كما لم تصدر اي بيانات خاصة باعادة القضاة المفصولين الى مواقعهم وهي احدى القضايا الرئيسية على جدول اجتماعات قادة الائتلاف التي بدأوها يوم امس الاثنين.

ومن المتوقع ان يجتمع شركاء الائتلاف الحاكم يوم الجمعة المقبل لمواصلة التشاور حول المستقبل السياسي في البلاد في اعقاب استقالة مشرف.

ومن بين القضايا موضع النقاش الكيفية التي ستعالج بها الحكومة الباكستانية قضية المتمردين الاسلاميين في المناطق الحدودية المحاذية لافغانستان.

في غضون ذلك اسفر هجوم بالقنابل على مستشفى في شمال شرقي باكستان الثلاثاء عن مقتل 23 شخصا واصابة نحو 20آخرين.

حصانة الرئيس

ولم يتمكن الحزبان الرئيسيان المتحالفان ضمن الحكومة من تجاوز خلافاتهما حول منح او عدم منح مشرف حصانة من الملاحقات القضائية بتهم انتهاك الدستور.

وقد استقبلت وسائل الاعلام الباكستانية اعلان مشرف استقلاته بالترحيب، وانتشرت فيها تخمينات حول اختياره مغادرة البلاد الى المنفى.

وترددت في وسائل الاعلام تلك اسماء دول مثل السعودية والولايات المتحدة وبريطانيا وتركيا.

الا ان الانقسام الرئيسي داخل الائتلاف الحاكم في باكستان تركز حول من سيخلف مشرف.

هذه الخلافات نشبت بين الشريكين الرئيسيين في الائتلاف الحاكم، وهما حزب الشعب وحزب الرابطة الإسلامية/ فرع نواز شريف، اذ تؤيد قيادات حزب الشعب منح مشرف الحصانة.

اما نواز شريف، الذي أطاح به مشرف في انقلاب 1999، فيطالب بمحاكمة مشرف بتهمة انتهاك الدستور.

برويز مشرف
مشرف دافع عن سجل حكمه قبل استقالته

وبغض النظر عن الشخص الذي سيخلف مشرف في سدة الرئاسة يتوقع المراقبون إجراء تعديلات دستورية تحد من صلاحيات الرئيس.

وقالت فازانا راجا القيادية في حزب الشعب ان البرلمان والائتلاف الحاكم هما الجهتان اللتان تناط بهما مسؤولية اتخاذ هذا القرار.

وكان مشرف قد اعلن الاثنين في خطاب تلفزيوني عن استقالته من منصبه، وذلك قبل تحرك برلماني وشيك لبدء اجراءات عزله من منصبه، منهيا تسع سنوات رئيسا لباكستان.

وتعرض مشرف، قائد الجيش السابق الذي تولى الرئاسة بعد انقلاب عسكري عام 1999، الى ضغوط كبيرة للتخلي عن منصبه، قبل ان تقوم الحكومة الائتلافية باول اجراء لعزله من الرئاسة، في سابقة هي الاولى من نوعها في تاريخ البلاد.

وقد احتفل الباكستانيون في عدد من المدن عقب اعلان الاستقالة، ونقل التلفزيون الباكستاني رد الفعل في الشارع الباكستاني حيث وزع البعض الحلوى على المارة في الشوارع كما رقص اخرون.

وافادت تقارير ان الايام الماضية شهدت مفاوضات بينه وبين الائتلاف الحاكم تسمح له بالاستقالة دون مواجهة تهم قانونية الا انه لم يتضح على الفور الخطوات المقبلة التي تنتظر الرئيس.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com