Skip to main contentAccess keys helpA-Z index

آخر تحديث: الأربعاء 13 أغسطس 2008 07:55 GMT
تبليسي وموسكو توافقان على وقف اطلاق النار




اقرأ أيضا
ساركوزي في تبليسي غدا
11 08 08 |  أخبار العالم


شاهد هذا التقرير في مشغل منفصل

كيفية الحصول على رابط فلاش

اعلن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ان روسيا وجورجيا وافقتا على خطة السلام التي اقترحتها فرنسا، وذلك اثر محادثات اجراها في تبليسي مع نظيره الجورجي ميخائيل ساكاشفيلي مساء الثلاثاء.

وقال خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الجورجي في تبيليسي إن "هناك نصا وقد تمت الموافقة عليه في موسكو وكذلك هنا في جورجيا"، مضيفا أنه حصل "على موافقة جميع المسؤولين الرئيسيين".

وتتضمن الخطة بندا رئيسيا يقضي بعودة قوات الطرفين الى المواقع التي كانت تتمركز فيها قبل اندلاع القتال في الاسبوع الماضي.

من جانبه، قال الرئيس الجورجي اثر محادثاته مع ساركوزي إن بعض تفاصيل الخطة غير مقبولة بالنسبة لجورجيا، بينما اعترف الوسيط الفرنسي بوجود صعوبات في تنفيذها.

يذكر ان الحرب التي دارت بين الطرفين في الايام الماضية، والتي ادت الى توترات دولية كبيرة، اجبرت اكثر من 100 الف من سكان اوسيتيا الجنوبية وابخازيا الى النزوح من مساكنهم.

وكانت روسيا قد اعلنت يوم امس الثلاثاء عن انهاء عمليات قواتها في المنطقة، واكد شهود ان القوات الروسية باشرت انسحابها.

ويقول مراسل بي بي سي في جورجيا جبرائيل جيتهاوس إنه يبدو ان القتال في اوسيتيا الجنوبية قد توقف بالفعل.

الا ان الجانبين واصلا تبادل التصريحات النارية بالرغم من نجاح المساعي الدبلوماسية وبدء انسحاب القوات، ويتوقع المحللون ان تواجه مسيرة السلام بين الطرفين صعوبات جمة.

وتقول مراسلة بي بي سي في موسكو كارولين وايات إن روسيا امسكت بكل الاوراق في هذه المجابهة، ويبدو انها ستخرج منها بنصر عسكري ودبلوماسي.

فقد نجحت موسكو في اظهار قوتها في المنطقة، كما كشفت عن ضعف الغرب الذي لم يتمكن (او لم يشأ) مساعدة جورجيا بأكثر من الدعم الشفهي.

التوجه إلى المحكمة الجنائية الدولية

واعلن الرئيس الروسي ديميتري ميدفيديف ان اليوم الاربعاء سيكون يوم حداد في البلاد، واتهم جورجيا "بمحاولة ابادة شعب اوسيتيا الجنوبية."

ولم يدل الرئيس الروسي في بيان اصدره بهذا المعنى بارقام الضحايا المدنيين الذين سقطوا في اوسيتيا الجنوبية، الا انه قال إن العدد كان كبيرا.

ويقول الجيش الروسي إنه خسر 18 قتيلا و14 مفقودا و52 جريحا بينهم جنرال واحد.

وأعلن النائب العام الروسي يوري تشايكا أن القضاء الروسي سيجمع من سكان اوسيتيا الجنوبية وابخازيا شكاواهم حول حصول "جرائم حرب" بحقهم ارتكبها مسؤولون جورجيون لارسالها الى المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي.

وقال تشايكا إنه "من غير الضروري انشاء محكمة خاصة يكفي ارسال شكاوى مواطنينا الى المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي".

وتؤكد موسكو ان غالبية السكان في ابخازيا واوسيتيا الجنوبية حصلوا على الجنسية الروسية خلال السنوات القليلة الماضية.

الرئيس الروسي يستقبل نظيره الفرنسي في موسكو
وصف ساركوزي الخطوة الروسية بالجيدة

واوضح النائب العام الروسي انه سيتم انشاء وحدة قضائية روسية خاصة تكلف مساعدة سكان اوسيتيا الجنوبية على تقديم شكاواهم حول "جرائم الحرب" التي حصلت.

وعلى غرار الخطوة الروسية، تقدمت جورجيا بطلب إلى المحكمة الجنائية الدولية من أجل التحقيق فيما وصفته بـ"التطهير العرقي" الذي حصل خلال النزاع مع روسيا.

وعلى صعيد ردود الأفعال الأمريكية نقلت وكالة رويترز عن مسؤول أمريكي رفيع لم تسمه أن اندماج روسيا في المؤسسات الاقتصادية الدولية مثل منظمة التجارة العالمية، أصبح على المحك بسبب النزاع العسكري مع جورجيا.

كما نقلت وكالة فرانس برس عن مسؤولين اميركيين قولهما ان الولايات المتحدة ترغب في الغاء المناورات المشتركة المقبلة بين حلف شمال الاطلسي وروسيا بسبب العملية الروسية في جورجيا.

ونقلت وكالات الانباء عن مسؤول امريكي قوله إن "واشنطن لن تتمكن من المشاركة بهذه المناورات في هذا الوقت."

الرئيس الجورجي متأثرا خلال خطاب شعبي 12-08-2008
قال ساكاشفيلي إن بلاده ستنسحب من رابطة دول الكومنولث التي تضم الجمهوريات السوفيتية السابقة

من جانبها، حذرت وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس بأن روسيا "تنزل ضررا كبيرا بفرص اندماجها في المؤسسات الدولية.

وقالت رايس، في اشارة الى الاجتياح الروسي لتشيكوسلوفاكيا عام 1968، إن تصرفات موسكو تعود "لعهد قد ولى."

وقالت: "نحن لا نعيش في عام 1968، وان الروس قد تلقوا رسالة واضحة مفادها انهم لا يسعهم التصرف بهذه الصورة."

ومن جانبها، اتهمت بريطانيا روسيا بالعدوان الصارخ في توغلها العسكري في جورجيا وحذرتها من أنها تواجه عواقب سياسية اذا لم تلتزم بمسؤولياتها الدولية.

وقال وزير الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند لبي بي سي: "إن منظر الدبابات الروسية وهي تتوغل في أجزاء من دولة ذات سيادة على حدودها أصابت بالقشعريرة العديد من الناس. هذه ببساطة ليست الطريقة التي يمكن أن تدار بها العلاقات الدولية في القرن الواحد والعشرين."

ويجتمع وزراء خارجية الدول الاعضاء بالاتحاد الاوروبي في بروكسل يوم الاربعاء لمناقشة عواقب الصراع بين روسيا وجورجيا بشأن أوسيتيا الجنوبية بعد أن توسط الرئيس الفرنسي الذي يرأس الفترة الحالية للاتحاد الاوروبي في التوصل الى خطة سلام لانهاء القتال.

وقال وزير الخارجية البريطاني قبل بدء الاجتماع: "علينا التأكد من أن الروس يدركون أن لديهم حقوقا وفقا للنظام الدولي ولكنها يجب أن تكون مرتبطة بمسؤوليات، وعندما لا يتم الالتزام بالمسؤوليات فهناك عواقب سياسية على روسيا."

وذكر ميليباند أن مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى أبدت استعدادا في الايام الاخيرة للعمل دون روسيا التي كانت تمثل مع هذه الدول مجموعة أكبر وهي مجموعة الدول الصناعية الثماني الكبرى.

وعقد وزراء خارجية الدول السبع عدة اجتماعات عبر الهاتف خلال الايام القليلة المنصرمة لمناقشة الوضع في جورجيا.

ولم يستبعد ميليباند امكانية توجه قوات حفظ سلام تابعة للاتحاد الاوروبي للمنطقة ولكنه قال ان على الامم المتحدة ومنظمة الامن والتعاون في أوروبا الاضطلاع بدور قيادي.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com