Skip to main contentAccess keys helpA-Z index

آخر تحديث: الإثنين 11 أغسطس 2008 19:14 GMT
قوات روسية تدخل الأراضي الجورجية

رتل دبابات روسية

توغلت قوات روسية في الأراضي الجورجية قادمة من إقليم أبخازيا الساعي للانفصال عن جورجيا إذ وصلوا إلى مدينة سيناكي، وفق ما قاله مسؤولون روس وجورجيون.

وقالت وزارة الدفاع الروسية إن جنودها اضطروا للتوجه إلى هناك بهدف منع القوات الجورجية من مهاجمة القوات الروسية المنتشرة في إقليم أوسيتيا الجنوبية المطالب بدوره بالانفصال عن جورجيا.

وقالت السلطات الجورجية إن بلدة غوري البعيدة بحوالي سبعين كيلومترا عن تبليسي، شرقي البلاد، تخضع لسيطرة روسيا، غير أن موسكو نفت.

وقال مراسل لبي بي سي كان موجودا بغوري إنه عاين مغادرة أفراد الجيش الجورجي فيما اوصفه بالانسحاب الفوضوي.

وذكرت بعض التقارير أن الجنود الجورجيين يحصنون مواقع حول العاصمة تبليسي. لكن السلطات الروسية نفت أي نية لاقتحام المدينة.

"انتهاء العمليات الرئيسية"

وكان الرئيس الروسي، ديمتري ميدفيديف قال إن "الجزء الرئيسي" من العمليات العسكرية الروسية في أوسيتيا الجنوبية قد انتهى، وفق ما ذكرت وكالة إنترفاكس.

وأضاف ميدفيديف أن تسخينفالي، عاصمة أوسيتيا الجنوبية، تخضع الآن لسيطرة القوات الروسية.

واتهم الرئيس الروسي جورجيا بارتكاب أعمال إبادة في أوسيتيا الجنوبية، مضيفا أن موسكو ستفتح تحقيقا في الموضوع بهدف توجيه اتهامات جنائية رسمية إلى المسؤولين عن تلك الأعمال.

وقال نائب رئيس الأركان الروسي خلال مؤتمر صحفي إن روسيا لم ترسل قواتها البرية إلى خارج حدود أوسيتيا الجنوبية للتوغل في الأراضي الجورجية.

وأضاف المسؤول العسكري الروسي أن بلاده ترى أن أحد مبادئها الرئيسية يتمثل في عدم غزو الأراضي الجورجية.

ولكن أنباء اشارت الى ان القوات الروسية نفذت عمليات عسكرية في المنطقة المحيطة بمدينة سيناكي الواقعة غربي جوجيا بهدف منع القوات الجورجية من اعادة تجميع صفوفها هناك وفق ما افاد به متحدث باسم وزارة الدفاع الروسية.

آثار القصف الروسي على جوري
القوات الروسية استأنفت قصف بلدة جوري الجورجية
هجمات جديدة

وذكرت تقارير أن الطائرات العسكرية الروسية شنت هجمات جديدة على مدينة جوري الجورجي قرب الحدود مع أوسيتيا الجنوبية.

ويُذكر أن جوري كانت نقطة تجمع القوات الجورجية قبل أن تبدأ في شن هجومها على أوسيتيا الجنوبية يوم السادس من الشهر الجاري.

وفي غضون ذلك، أصدرت القوات الروسية إنذارا نهائيا للقوات الجورجية المرابطة بالقرب من إقليم أبخازيا بنزع أسلحتها أو إنها ستتعرض لهجوم روسي.

وقالت وكالة إنترفاكس الروسية إن جورجيا رفضت الإنذار الروسي.

واتهمت موسكو القوات الجورجية بقصف تسخينفالي في الساعات الأولى من صباح الاثنين رغم أن القوات الجورجية كانت أعلنت أنها انسحبت من المنطقة.

وأدى القصف إلى مقتل ثلاثة أفراد من قوات حفظ السلام الروسية وجرح 18 آخرين، وفق ما قالته وكالة إنترفاكس الروسية نقلا عن مسؤولين محليين.

وقال مصور لوكالة رويترز في تسخينفالي إن القصف سُمع خلال الساعات الأولى من يوم الاثنين، وإن جنودا بالمنطقة قالوا إن القصف خلف قتلى وجرحى.

لكن لم يتسن التأكد من صحة هذه التقارير.

غارات جوية
 أثار القصف الروسي قرب تبليسي
الغارات الروسية طالت أهدافا قرب العاصمة الجورجية

وفي سياق التصعيد العسكري، قالت وزارة الخارجية الجورجية في بيان لها إن أكثر من خمسين طائرة عسكرية روسية حلقت، الاثنين، في أجواء جورجيا ثم نفذت غارات جوية على أهداف مختلفة.

وجاء في البيان الجورجي أن "عشرات من قاذفات القنابل الروسية حلقت في أجواء جورجيا وهاجمت أهدافا متفرقة".

وقالت وزارة الداخلية الجورجية إن طائرات عسكرية روسية قصفت قاعدة عسكرية قرب تبليسي عاصمة جورجيا.

وذكر ناطق باسم الوزارة أن الطائرات الروسية قصفت، ليل الأحد، رادارات في مطار تبليسي كما أصابت أهدافا مدنية في بلدة جوري الجورجية القريبة من إقليم أوسيتيا الجنوبية.

وعلى صعيد الوضع الإنساني، قالت وكالة اللاجئين التابعة للأمم المتحدة إن 40 ألف من سكان مدنية جوري الذي يشكلون نحو 80 في المائة من مجموع السكان فروا منها خلال الأيام الأخيرة.

وأشارت تقارير الى ان مئات السيارات المحملة بالمدنيين تغادر جوري بينما قال رئيس المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للامم المتحدة انطونيو جوتيريس إن موظفي المفوضية عاجزين عن الدخول الى مناطق القتال لحصر عدد اللاجئين هناك.

انتشار عسكري
مقارنة قوات جورجيا وروسيا
جورجيا:
عدد أفراد القوات المسلحة: 26,900
عدد دبابات القتال الرئيسية من طراز (تي-72): 82
عدد ناقلات الجند المدرعة: 139
عدد الطائرات المقاتلة من طراز (سوخوي-25): 7
عدد قطعات المدفعية (تشمل قاذفات الصواريخ من نوع جراد): 95
روسيا:
عدد أفراد القوات المسلحة: 641,000
عدد دبابات القتال الرئيسية من طرز مختلفة: 6,717
عدد ناقلات الجند المدرعة: 6,388
عدد الطائرات المقاتلة من طرز مختلفة: 1,206
عدد قطعات المدفعية (من طرز مختلفة): 7,550
المصدر: جينز

وفي غضون ذلك، تستعد روسيا لنشر 9 آلاف من مظلييها في إقليم أبخازيا الذي يسعى بدوره إلى الانفصال عن جورجيا وذلك لتعزيز قواتها المرابطة هناك، وفق ما ذكرته وكالة إنترفاكس الروسية نقلا عن ناطق عسكري.

وقالت إنترفاكس، الاثنين، نقلا عن مساعد لقائد قوات حفظ السلام الروسية هناك ألكسندر نوفيتسكي، إن روسيا ستنشر أيضا 350 عربة مدرعة هناك.

وقال نوفيتسكي إن " تعزيز قوة حفظ السلام يهدف إلى استبعاد تكرر الوضع الذي واجهته القوات الروسية في تسخينفالي".

وأضاف المسؤول الروسي أن "من واجب جنودنا الدفاع عن المدنيين وتجنب كارثة إنسانية".

وقال مصورون في أبخازيا إن طائرات شحن عسكرية روسية حلقت خلال الليلتين الماضيتين في أجواء الإقليم حيث نقلت الجنود والعربات المدرعة إلى الإقليم المطل على البحر الأسود.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com