Skip to main contentAccess keys helpA-Z index

آخر تحديث: الخميس 07 أغسطس 2008 12:19 GMT
رئيس الوزراء الكيني: الصومال تهدد أمن كينيا

تفجير كينيا
طالب الناجون بتعويضات عن التفجير

قال رئيس الوزراء الكيني راليا اودينجا إن صراع بلاده مع الإرهابيين سيستمر طالما ظلت الصومال دولة "بلا قانون"، مضيفاً "الصومال غير الخاضعة لقانون تهدد أمن كينيا".

وجاء حديث اودينجا لدى مخاطبته أقارب الضحايا والناجين من حادث تفجير السفارة الأمريكية في نيروبي عام 1998 في الذكرى العاشرة للهجوم.

ونفى اودينجا المزاعم بأن المسلمين صاروا كبش فداء في الحرب على الإرهاب، قائلاً إن الإسلام دين سلام.

وقال السفير الأمريكي في نيروبي ميشيل راننبيرجر إن سعي الولايات المتحدة وكينيا لتدعيم ديمقراطيتهما وتدعيم رفاهية شعبيهما هو "أفضل تبجيل" يمكن أن نقدمه لضحايا التفجيرات.

وقد أسفر الهجومان المتزامنان على سفارتي الولايات المتحدة في كينيا وتنزانيا عام 1998 عن مصرع ما يزيد عن 200 شخص وإصابة 4 آلاف أخرين بجروح.

وطالب الناجون وعائلات الضحايا الحكومتين الأمريكية والكينية في هذه الذكرى بتعويضات لمساعدتهم على "التغلب على الآثار التي أحدثتها التفجيرات".

ويقول بول والا رئيس منظمة الضحايا وذويهم "إنه بعد مرور عشر سنوات، لا يوجد أي دعم من أحد مثل الحكومتين الكينية والأمريكية".

ويضيف والا "إننا نلوم الأمريكيين على هذه التفجيرات، فلولا وجود سفارتهم هنا لما كنا هدفا لتفجير كهذا".

لكن الولايات المتحدة تقول إنها أنفقت بالفعل حوالي 42 مليون دولار على الرعاية الطبية ورسوم المدارس والمساعدة النفسية ومشاريع الإعمار على آلاف من المضارين في كينيا وتنزانيا.

وتجمع أقارب الضحايا والناجون في موقع الحادث الذي صار الآن حديقة تذكارية في العاصمة الكينية نيروبي حيث قتل 213 شخصا بينهم 12 أمريكيا.

وتمر هذه الذكرى بعد أيام من فشل الشرطة الكينية في القبض على فضل عبد الله محمد المشتبه في كونه العقل المدبر للتفجيرات.

في العاشرة والنصف

وفي حوالي العاشرة والنصف بالتوقيت المحلي يوم 7 أغسطس عام 1998 القى انتحاري قنبلة يدوية على الحراس خارج السفارة الأمريكية في نيروبي وحاول أن يندفع داخل المبنى عبر الحواجز.

وبعد ذلك فجر شحنة من المتفجرات المعبأة داخل سيارة مما أدى إلى تدمير مبنى مجاور مكون من سبعة طوابق.

وفي هجوم متزامن على السفارة الأمريكية في العاصمة التنزانية دار السلام قتل 11 شخصاً وجرح 72 آخرين.

وتعتبر هذه التفجيرات أول هجوم رئيسي تشنه القاعدة على أهداف أمريكية، وقد احدثت تغييرات جذرية على الولايات المتحدة وكينيا على حد السواء.

ويرى العديد من المسلمين في كينيا أن "الحرب على الارهاب" صارت تستخدم لاستهدافهم، وكان ما لا يقل عن 17 مسلماً كينياً اعتقلوا في اثيوبيا للاشتباه في تورطهم في أعمال ارهابية.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com