الرئيس موجابي يستقبل الرئيس الافريقي الجنوبي مبيكي
|
دعت الحكومة والمعارضة الزيمبابوية في نداء مشترك مؤيديهما الى وضع حد لاعمال العنف التي شهدتها البلاد عقب الانتخابات الاخيرة.
ودعا النداء اعضاء ومؤيدي حزبي زانو بي اف الحاكم والحركة من اجل التغيير الديمقراطي المعارض الى "الامتناع عن القيام باعمال العنف ايا كان شكلها."
يذكر ان الحزبين يجريان مفاوضات في جنوب افريقيا.
وكان الرئيس الزيمبابوي روبرت موجابي قد فاز في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية التي اجريت في شهر يونيو/حزيران الماضي بعد ان انسحب زعيم المعارضة مورجان تسفانجيراي من المنازلة بسبب حملة العنف التي استهدفت مؤيديه.
وكان الجانبان قد اتفقا في الشهر الماضي على الدخول في حوار يهدف الى حلحلة الازمة التي تمر بها البلاد، وذلك بعد اجتماع جمعهما للمرة الاولى منذ عقد من الزمن.
مسودة اتفاق
وكان الموعد المقرر للتوصل الى اتفاق بين الجانبين قد مر يوم الاثنين الماضي دون ان يصدر عن اي منهما ما يشير الى انهما نجحا في مسعاهما.
ويأتي النداء الاخير في وقت كشفت فيه صحيفة (ستار) الافريقية الجنوبية عن ان مسودة اتفاق يجري تداولها تتضمن تعيين تسفانجيراي رئيسا للوزراء بينما يشغل موجابي منصب رئيس البلاد الفخري.
يذكر ان الحوار بين الجانبين يجري في موقع سري ويخضع لتعتيم اعلامي شامل.
في غضون ذلك، حذر الاتحاد الدولي للصليب والهلال الاحمر من الازمة الغذائية المتنامية التي تعاني منها زيمبابوي.
وقال الاتحاد إن مليوني زيمبابوي يعانون من شح الطعام بسبب الانهيار الاقتصادي الذي تعاني منه البلاد اضافة الى موسم حصاد ضعيف. حذر الاتحاد من ان عدد الذين يعانون من شح الغذاء قد يرتفع الى خمسة ملايين في العام المقبل.
وقال ماثيو كوكرين الناطق باسم الاتحاد لبي بي سي إن هذا الرقم يمثل 45 في المئة من مجموع الشعب الزيمبابوي.
واضاف: "انه وضع مقلق للغاية وقد يتطور ليصبح كارثة انسانية ما لم تتخذ الاجراءات الفعالة والسريعة اللازمة."
ويدعو الاتحاد المانحين للتبرع بمبلغ 26 مليون دولار للمساعدة في التعامل مع الازمة.