قالت رايس إن اللقاء سيجرى للتشاور
|
أجرت وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس مباحثات مع مسؤولين إقليميين بسنغافورة قبل أن تلتقي بنظيرها في كوريا الشمالية باك كوي شون.
وستشارك الوزيرة الأمريكية في اجتماع اللجنة السداسية الهادفة إلى نزع الطابع العسكري عن برنامج كوريا الشمالية النووي، في لقاء عد نادرا مع وزير خارجية بيونج يانج.
واعتبرت الصين أن اللقاء "يحمل دلالة كبيرة"، لكن الولايات المتحدة قالت إن اللقاء سيجرى بهدف تبادل وجهات النظر.
وقالت رايس: "لن أصف هذا اللقاء بالتاريخي والعظيم ولا حتى بالهام. أنا أعتقد أنه لقاء تشاوري بحت."
وسيجرى اللقاء بعد أسابيع من تسليم كوريا الشمالية معلومات عن برنامجها النووي.
ومن المتوقع أن تنكب المباحثات على بحث سبل التأكد من هذه المعلومات.
ويعتقد أن التصريح الذي كشفت عنه السلطات الكورية الشمالية يشمل نشاطها فيما يتعلق بإنتاج البلوتونيوم.
ولكنه قد لا يتضمن مسائل هامة من قبيل مزاعم بتخصيب اليورانيوم، أو التعاون نوويا مع سوريا.
وكانت كوريا الشمالية قد وافقت في شهر فبراير/ شباط من عام 2006 على إنهاء برنامجها النووي مقابل الحصول على مساعدات والتخفيف من عزلتها الدبلوماسية.
ومنذ ذلك الحين تعرضت الصفقة للتأخير عدة مرات، ولا يزال أمام المسؤولين عقبة تتمثل في التأكد من كم السلاح النووي الذي لدى كوريا الشمالية وكيفية التخلص منه.
وسيلتقي الوزراء على هامش مؤتمر إقليمي سنوي خاص بمنطقة جنوب شرقي آسيا والمحيط الهادئ.
وسيكون أول لقاء من هذا المستوى بين روسيا واليابان والصين والولايات المتحدة إلى جانب الكوريتين، وذلك منذ انطلاق هذه المباحثات عام 2003.