رفض المتهمون التقدم بطلب للعفو
|
قال المدعي العام الاندونيسي هندرمان سوبانجي إن ثلاثة مسلحين متهمين في تفجيرات بالي 2002 قد استنفدوا كل فرصهم للاستئناف ويجب أن يعدموا قبل شهر رمضان الذي يوافق سبتمبر المقبل.
وقد أدانت محكمة كل من أمروزي ومخلص وإمام سومدرا قبل خمس سنوات بتهمة قتل 202 شخصاً في منتجع في جزيرة بالي عام 2002.
وقد رفض الاستئناف الأخير للمتهمين الأسبوع الماضي وقالوا إنهم لن يتقدموا بطلب للعفو.
وكان ثلاثون شخصاً قد سجنوا على خلفية التفجيرات التي ألقي بالمسؤولية عنها على جماعة مسلحة في جنوب شرق آسيا تسمي "الجماعة الإسلامية".
ونقلت وكالة رويترز عن سوبانجي قوله للصحفيين "أملي أن ينفذ الإعدام قبل شهر الصيام، لكن إذا وقع التاريخ خلال رمضان فسنناقش الأمر بتفصيل أكثر".
وأضاف سوبانجي "المشكلة هي الشخص الذي يريد أن يؤدي شعائره، هل يمكن أن ينفذ حكم الإعدام بينما شخص ما يؤدي شعائره الدينية؟".
ويبدأ شهر رمضان هذا العام في بداية سبتمبر المقبل.