يقول ابراهيم ان الهدف الاساءة لائتلاف المعارضة
|
قال زعيم المعارضة الماليزية أنور إبراهيم لبي بي سي إنه يستطيع إثبات مكان تواجده في كل دقيقة من اليوم الذي اتهم فيه بممارسة اللواط مع أحد مساعديه السابقين.
وكان قد أفرج عن أنور إبراهيم بالكفالة يوم الخميس بعد احتجازه لمدة 21 ساعة.
ورفض إبراهيم إعطاء عينة حمض نووي وقال ان من الممكن استغلالها لتلفيق شيء ضده.
وقال ابراهيم ان التهمة الموجهة اليه ملفقة.
يذكر أن اللواط يعتبر جريمة يعاقب عليها القانون في ماليزيا بالسجن 20 عاما.
وكان ابراهيم أنكر بشدة ما يتهمه به مساعد سابق في الثالثة والعشرين من عمره، وقال لمراسل بي بي سي روبن برانت انه لم ترفع قضية ضده لأنه لا يوجد دليل.
وقال ابراهيم ان حالة مشابهة حدثت قبل عشر سنوات انتهت بفصله من منصبه كنائب لرئيس الوزراء وتقديمه للمحاكمة وسجنه، ثم حكمت المحكمة العليا ببراءته وأفرج عنه عام 2004 بعد قضائه في السجن ست سنوات.
غضب شعبي
ويقول ابراهيم إن الهدف من التهمة الموجهة اليه الإساءة الى حركته المعارضة التي حققت مكاسب غير مسبوقة في انتخابات مارس/آذار الماضي.
وجاء اتهام ابراهيم باللواط بعد أسابيع قليلة من إعلانه أن بامكانه تحدي التحالف الحاكم بمساعدة أطراف تنفصل عنه.
ويستعد إبراهيم لالقاء كلمة في تجمع لمناصري ائتلافه المعارض المكون من ثلاثة أحزاب.
وطالب ابراهيم أنصاره الذين تعهدوا بالاحتجاج بضبط النفس، ولكنه قال انه اذا قدمت ضده لائحة اتهام وقدم للمحاكمة فلن يستطيع ضمان عدم تأجج الغضب الشعبي.
يذكر ان رئيس الوزراء عبدالله بدوي يتعرض لضغوط شديدة لتقديم استقالته بسبب نتائج الانتخابات التي لم يخرج منها حزبه قويا، وبسبب ارتفاع أسعار الوقود، ولكنه قال انه سيغادر منصبه عام 2010.