يعتبر أنور إبراهيم شخصية بارزة في المعارضة الماليزية
|
أفرجت الشرطة الماليزية عن زعيم المعارضة، أنور إبراهيم بكفالة بعد احتجازه خلال ليلة الخميس على خلفية اتهامات له باللواط، وفق محاميه، سانكارا ناير.
وكانت السلطات الماليزية اعتقلت إبراهيم على خلفية اتهامات له باللواط وهي تهمة يعاقب عليها القانون الماليزي.
واعتقل زعيم المعارضة الماليزية بالقرب من منزله من قبل أفراد شرطة مسلحين.
وجاء اعتقال إبراهيم قبيل استماع الشرطة الماليزية له على خلفية تهمة اللواط التي وجهت له والتي ينفيها بشدة.
عودة سياسية
ويقول نائب رئيس الوزراء السابق إن توجيه الاتهام له يهدف إلى إنهاء عودته السياسية.
ومن الوارد أن تؤدي هذه الخطوة إلى مفاقمة التوترات السياسية التي تشهدها ماليزيا منذ حصول المعارضة على مكاسب غير مسبوقة خلال الانتخابات العامة التي جرت في مارس/آذار 2008.
وقال تيان شوا، رئيس قسم شؤون الإعلام في حزب عدالة الشعب إن زعيمه (أنور إبراهيم) بدا في معنويات جيدة.
وظل إبراهيم في مواجهة مع الشرطة منذ اتهامه من طرف مساعد له باللواط قبل أسبوعين.
ويُشار إلى أن ممارسة اللواط في ماليزيا جريمة يعاقب عليها القانون بعشرين سنة سجنا.
وكان من المقرر أن يتوجه إبراهيم إلى مركز الشرطة الأربعاء بهدف استجوابه على خلفية الاتهام الموجه له.
تطويق
لكن قبل ساعة من موعد الاستجواب، حضر أفراد شرطة مسلحين وملثمين واعتقلوه خارج بوابة منزله.
وقال محاميه إن "الطريقة التي طوقت بها الشرطة سيارة إبراهيم بثت الخوف والرعب في قلوبنا".
وأضاف المحامي أن الشرطة ذكرت لدى اعتقال إبراهيم أنها تحتاج إلى الاستماع إليه.
وقال نائب الشرطة الماليزية، إسماعيل عمر، إن أنور استجوب في مقر الشرطة.
ويُذكر أن الشرطة تستطيع اعتقال إبراهيم لمدة 24 ساعة لكن في حال رغبت في الاحتفاظ به يجب عليها الحصول على أمر من المحكمة باحتجازه لمدة أطول.