Skip to main contentAccess keys helpA-Z index

آخر تحديث: السبت 12 يوليو 2008 08:01 GMT
الولايات المتحدة وبريطانيا تدينان الفيتو الروسي والصيني حول زيمبابوي





شاهد هذا التقرير في مشغل منفصل

كيفية الحصول على رابط فلاش

أدانت بريطانيا والولايات المتحدة كلا من روسيا و الصين على نقضهما لقرار مجلس الأمن الخاص بفرض عقوبات على الحكومة الزيمبابوية.

وقال وزير الخارجية البريطاني ديفيد مليباند إن موقف البلدين غير مفهوم خاصة في ضوء تصريحات روسية سابقة تدعم أي إجراءات أكثر صرامة إزاء زيمباوي. وقال مليباند إن الرئيس الروسي دميتري مدفيديف وعد خلال قمة الثماني الاخيرة بتأييد القرار.

هذا فيما قال زلماي خليلزاد مندوب الولايات المتحدة إن الفيتو الروسي يثير شكوكا حول امكانية الاعتماد على روسيا كشريك.

من جانبهما قالت روسيا و الصين إنهما عارضا القرار بسبب عدم تهديد زيمباوي للاستقرار الدولي.

وقال المندوب الروسي فيتالي تشوركين إن فرض عقوبات على زيمبابوي كان سيجعل الامم المتحدة تتجاوز صلاحياتها.

ودافعت الصين عن موقفها بالقول إن فرض عقوبات جديدة على حكومة زيمبابوي سيكون من شأنه زيادة الوضع تعقيدا.

وقال ليو جيانشاو الناطق باسم وزارة الخارجية الصينية: "إن فرض عقوبات على زيمبابوي في الظروف الراهنة لن يساعد في تشجيع الاطراف المختلفة في ذلك البلد على الانخراط في حوار سياسي مثمر، بل بالعكس، ستزيد العقوبات الوضع في زيمبابوي تعقيدا."

واضاف الناطق الصيني: "على المجتمع الدولي ابداء المساعدة البناءة للجهود التي يبذلها الاتحاد الافريقي وحكومة جنوب افريقيا، وتجنب اتخاذ المواقف التي قد تنعكس سلبا على فرص اطلاق الحوار (بين الحكومة الزيمبابوية والمعارضة)."

وأعرب سفير زيمباوي لدى الأمم المتحدة عن سعادته لرؤيته ما أسماه فشل "مؤامرة" الولايات المتحدة و بريطانيا.

ويقول مراسل بي بي سي في مقر الامم المتحدة بنيويورك إن اخفاق مجلس الامن في اصدار القرار يعتبر ضربة قوية للولايات المتحدة وبريطانيا.

وكان من المقرر أن يفرض القرار -في حال تمريره- حظراً على الأسلحة إلى زيمبابوي وقيوداً مالية وأخرى على سفر الرئيس روبرت موجابي وثلاثة عشر مسؤولاً آخرين. كما دعت صيغة القرار إلى تعيين مبعوث خاص إلى زيمبابوي.

وصوتت تسع دول لصالح القرار مقابل خمس معارضة بما فيها روسيا والصين، بينما امتنعت دولة واحدة عن التصويت.

وقال المندوب البريطاني لدى الامم المتحدة جون ساورز عقب التصويت إن الامم المتحدة قد تقاعست عن اداء واجبها.

وقد صوتت جنوب افريقيا، التي تضطلع بمهمة الوساطة بين الحكومة الزيمبابوية والمعارضة، ضد القرار ايضا.

وكانت نتائج الجولة الاولى من الانتخابات الرئاسية التي اجريت في التاسع والعشرين من مارس/آذار قد اسفرت عن تفوق زعيم المعارضة مورجان تسفانجيراي على الرئيس روبرت موجابي، الا ان نسبة الفوز لم تكن كافية لتفادي جولة ثانية من التصويت.

وتقول المعارضة، الحركة من أجل التغيير الديمقراطي، إن التزوير حرم مرشحها من آلاف الأصوات، وأنه كان يتعين إعلان الفوز الحاسم لتسفانجيراي منذ الدورة الأولى.

وكان مرشح المعارضة مورجان تسفانجراي قد انسحب من السباق بسبب ما قال عنها "أعمال العنف" التي تُرتكب بحق أنصاره.

وتقول المعارضة إن 113 من أنصارها لقوا حتفهم منذ مارس الماضي بينما فقد 5 آلاف آخرين كما تم تشريد نحو 200 ألف.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com